كتاب منهجية التربية الدعوية لـ محمد أحمد الراشد

الرئيسية » كتاب ومؤلف » كتاب منهجية التربية الدعوية لـ محمد أحمد الراشد
137336

 

• و الفصل الرابع: يذكر فيه أموراً تكمل المسار الدعوي وتتكامل معه، وقد أجملها في عشارية التقعيد الدعوي، وهي:
1-    الحرص على التأصيل الشرعي للأعمال التربوية.
2-    تجويز الاقتباس المعرفي من الحضارات الأخرى غير الإسلامية لما لا يصادم حقائق الإيمان وأحكام الشَّرع ومقاصده.
3-    أنَّ المعاناة تحقق نضوج الدعاة، وأن الوعي يحصل عبر التراكم البطيء لأحاسيس كثيرة التنوع تنتجها الممارسة العملية، ولذلك يكون التدريج المرحلي في العمل الدعوي هو سبيل الإتقان
4-    التصرّف النسبي وأخذ البدائل.
5-    الموازنة بين النقائض والمتكاملات.
6-    إن تربية التحدي عطاؤها اكبر من تربية التخطيط الدعوي.
7-    تقييد المخططين بهدف "واقعي" ليس مطلق الصواب.
8-    طلب الوحدة القلبية المعنوية بين الدعاة عبر الممارسة الشورية.
9-    أن الفكر القويم مبتدأ الإصلاح.
10-    أن الحوار بين الدعاة هو الذي يوقض الأفكار، ليس الإملاء ولا إنفراد النوابغ.

 

ثُمَّ أشار إلى التوجهات التربوية الرئيسية العشرة.

 

• والفصل الخامس: يعرض أفكاراً في كيفية استفادة الدعوة من مناهل المعرفة البشرية بشتى أنواعها مثل العلوم الطبيعية واللغة والشعر والتاريخ والفن وغيرها كثير.

 

• وفي الفصل السادس: فيعرض فيه الترميم وسد النقص في العملية التربوية المتشعبة بعدد لا بأس به من الأفكار والمقترحات، حتى نصل إلى ما أسماه الشيخ بتمحيص المدرسة.

 

• وفي الفصل السابع: ينقض فيه فكرة النخبوية في الدعوة، ويؤيد العمل المفتوح وكشف الأوراق والإعلان عن الأهداف والتماشي مع جميع أصناف البشر.

 

• وفي الفصل الثامن: يتحدث فيه المؤلف عن صناعة رواد الدعوة الذين يرسمون طريقاً آمننا لها بتفرغهم للتخطيط والتطوير مع ما يملكون من رؤية واسعة الأفق.

 

• وفي الفصل التاسع: يكمل المؤلف ما بدأه في الفصل السابع من نقض النخبوية في العمل الدعوي ويدعوا فيه الدعاة إلى الاختلاط بالناس في أسواقهم وفي منتدياتهم وفي نقاباتهم، والدخول في البنوك الرّبوية بضوابط وإتقان العمل الدعوي المتطور في عصر الإنترنت.

 

• وفي العاشر: يأتي دور استقاء قواعد الدعوة من العلم في الفيزياء الدعوية والتي يجمل فيها المؤلف الكثير من القوانين الفيزيائية وذلك لتربية الدعاة على طريق الاستنتاج والاستقراء العلمي الصحيح ثم يستنتج بعد ذلك سبعة ردود فعل دعوية من قصص فيزيائية بحته.

 

• وفي الفصل الحادي عشر: يؤصل المؤلف لنظرية الصناعة في الدعوة وكيف أن الدعوة الصناعة مفردان متلازمان في هذه الحياة، ثم يبين أن الفرص الصناعية الدعوية أصبحت من السهل الحصول عليها وليس كما في السابق والسؤال الصحيح هنا هو كيف نصنع؟

 

• وفي الفصل الأخير وهو الثاني عشر: يتكلم الراشد عن الأداء الدعوي القيادي مع الأفراد داخل الجماعة الدعوية وكيف أن الدعوة ملزمة بالقادة، حيث لا دعوة بدون قادة، وتكلم عن أخلاق النبلاء من الدعاة المحركون لمن بعدهم من أفراد الجماعة.

 

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

معركة المصحف في العالم الإسلامي

5"منذ عقلت الإسلام ودعوت إليه : لم أفرّق بين حقيقة الإيمان وكرامة الإنسان" بهذه الكلمات …