كتاب منهجية التربية الدعوية لـ محمد أحمد الراشد

الرئيسية » كتاب ومؤلف » كتاب منهجية التربية الدعوية لـ محمد أحمد الراشد
137336

 

•    أنَّ العمل الدعوي الناجح الذي يوازي المقاييس العصرية والتطور الحضاري يلزمه الانتقال من العفوية والارتجال والصيحات البدوية والتعميمات الغامضة والمسارات العاطفية إلى أداء متقن قياسي عبر تمكين أهل التخصص في كل فن.

 

•    أنَّ صناعة «داعية متخصص خبير» واحد يلزمه خمس دعاة ربما لينجح في النهاية واحد، ولذلك يلزم التبكير في توجيه أصحاب الذكاء والقابليات الفطرية الذين تساعدهم ظروفهم العائلية على ذلك، إذ الرحلة طويلة ولا بد من استثمار الفرص التي تتاح، ويؤكد المؤلف أن مهمتنا التربوية يجب أن تكون أوسع من المنهج التربوي الداخلي، وعليها أن تسعى إلى إحداث تأثير قبلي وبعدي.

 

•    أنَّ جميع الأعمال الدعوية يمكنها أن تُحدث تأثيراً قبْلياًّ في نفوس أنصار الدعوة والمبتدئين، بل في أناس لا نعرفهم يعيشون في زوايا المجتمع الكبير، يبلغهم خبرنا أو يقرؤون صحافتنا وكتبنا، ويشاهدون وقارنا وعفافنا، وكل ذلك يربيهم ويختصر لنا الطريق التربوي معهم إذا التحقوا بنا، ومعنى ذلك أن التربية الدعوية لا تبدأ من الفرد من يوم جلوسه في مجالسنا، بل قبل ذلك بكثير، وكلما زاد إعلان الدعوة عن نفسها، وأظهرت زعماءها وعلماءها، وتفنّنت في طرائفها، وتنوعت خُططها زاد هذا التأثير التمهيدي التربوي موضوعياً، وانتشرت أفقياً بصورة أعرض.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

معركة المصحف في العالم الإسلامي

5"منذ عقلت الإسلام ودعوت إليه : لم أفرّق بين حقيقة الإيمان وكرامة الإنسان" بهذه الكلمات …