تأهّب صهيوني لهدم جسر باب المغاربة المؤدّي إلى الأقصى

الرئيسية » بصائر من واقعنا » تأهّب صهيوني لهدم جسر باب المغاربة المؤدّي إلى الأقصى
alt

زعمت بلدية الاحتلال الصهيوني في القدس المحتلة أنَّ جسر باب المغاربة في البلدة القديمة من المدينة أصبح آيلا للسقوط  أو الاحتراق ويجب هدمه خلال 30 يومًا.

ونقلت وسائل الإعلام الصهيونية  عن مهندس البلدية  "شلومو أشكول" قوله: إنَّ "الجسر يشكِّل خطرًا داهمًا على المواطنين، وأنَّه بموجب القانون ينبغي أن يتم هدمه، ومن ثمَّ إعادة بنائه من مواد غير قابلة للاشتعال وفقًا للمعايير والمقاييس والمواصفات التي يحدِّدها مهندسون".

التعليق:

إنَّ المخططات الصهيونية الرَّامية إلى تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك لم تتوقف منذ أن وطئت قدم هذا الاحتلال الغاشم الأرض الفلسطينية، في محاولة يائسة منه لتغيير المعالم الإسلامية على أرض الواقع، فهو يسعى اليوم لإزالة ما تبقى من التلة الترابية التاريخية في باب المغاربة والموصلة للمسجد الأقصى وبناء جسر معلّق عوضاً عنها، إضافة لتوسيع حائط البراق.

إنَّ اعتبار الاحتلال الصهيوني جسر باب المغاربة مبنى آيلاً للسقوط يعدّ انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية، واستهتاراً بمشاعر ملايين المسلمين الذين يمثل لهم المسجد الأقصى المبارك ثالث الحرمين وقبلتهم الأولى خطاً أحمر.

إنّ التَّلة التاريخية في حي المغاربة التي يوجد عليها هذا الجسر عمرها 15 قرناً، تداعت قبل سنوات نتيجة استمرار الحفر أسفلها بخلاف مزاعم الاحتلال الذي يدَّعي أنّها انهدمت نتيجة عوامل طبيعية، ويعود الاستهداف المباشر لهذه التلة وجسر باب المغاربة إلى ما قبل 2004.
إنَّ اعتبار الاحتلال الصهيوني جسر باب المغاربة مبنى آيلاً للسقوط يعدّ انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية، واستهتاراً بمشاعر ملايين المسلمين الذين يمثل لهم المسجد الأقصى المبارك ثالث الحرمين وقبلتهم الأولى خطاً أحمر

إنَّ صلاح الدين الأيوبي هو من أسكن المغاربة الذين قدموا القدس منذ الفتح الصلاحي عام 1187م – 583هـ.  في هذا الحيّ الذين عرف باسمهم، حيث أكرمهم بعد معركة حطين، وبعد استرداد المسجد الأقصى سنة 583هـ.

للمسجد الأقصى أبواب كثيرة من أقدمها باب المغاربة يوجد في الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، ويوصل إليه بطريق صاعدة أقيمت فوق تلة ترابية ترتفع حتى تلاصق جدار الأقصى، ولذا فإن هذا الطريق وهذه التلة تعدُّ جزءاً لا يتجزأ من الأقصى المبارك. ويستخدم الطريق ممراً إلى الأقصى للمصلين القادمين من باب المغاربة الآخر على سور المدينة، أو من داخل البلدة القديمة ذاتها.

إنَّ الصهاينة ومنذ احتلالهم القدس عام 1967م، استولوا على حي المغاربة، خاصة وأنَّه يشرف على حائط البراق (يطلق عليه حائط المبكى) الشهير في المسجد الأقصى المبارك والذي يدعون أنه جزء من الجدار الغربي لمعبدهم/ هيكلهم المزعوم. ومن ثمَّ دمروا المنطقة تماماً، وسوّوها بالأرض، وحوّلوها إلى ساحة باسم ساحة المبكى، في إطار سعيهم لتهويد محيط المسجد الأقصى المبارك، وتغيير المعالم الإسلامية في القدس والأقصى.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

دراسة: الأطفال الذين يحظون بأوقات أطول مع آبائهم أكثر ذكاءً

في دراسة مثيرة للاهتمام كشفت صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية أنَّ الطفل الذي يقضي وقتًا أطول …