“الحرية للقدس”.. أسبوع تضامني لنصرة فلسطين بالجزائر

الرئيسية » بصائر من واقعنا » “الحرية للقدس”.. أسبوع تضامني لنصرة فلسطين بالجزائر
alt

نظمت جبهة التغيير الوطني " حزب سياسي ذو مرجعية إسلامية تحت التأسيس- أسبوعاً تضامنياً تحت شعار "الحرية للقدس" بدأ يوم 24  تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري إلى الثالث من شهر (ديسمبر) الجاري .

يأتي هذا الأسبوع التضامني في ذكرى تقسيم الأراضي الفلسطينية بناء على قرار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947، وتذكيراً للشعب الجزائري  بالقضية الفلسطينية وواجب النصرة والمؤازرة والمساندة، ويتضمَّن هذا الأسبوع تنظيم مسيرات تضامنية في العديد من محافظات الجزائر، حيث تحشد فيها الدَّعم الشعبي للقضية الفلسطينية في ظل الصمت العربي والإسلامي والدولي تجاه الأخطار التي تتهدَّد  القدس والمسجد الأقصى من مشاريع ومخططات تهويدية واستيطانية.

وقد احتضن مقر جريدة الشروق اليومي في العاصمة الجزائرية ندوة شارك فيها ثلة من المشرفين على هذه التظاهرة، الذين أكَّدوا على ضرورة بقاء قضية القدس على رأس أولويات كل أفراد وهيئات الأمَّة العربية والإسلامية، حيث بيَّن الشيخ يحيى بوشابو أنَّ هذا الأسبوع نابع من رفضنا لقرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم  الأراضي الفلسطينية، ومنح إسرائيل 56% منها، ونحن نسعى إلى استرجاع كلّ شبر من فلسطين، ونقف هذه الوقف لنذكّر المسلمين بواجبهم نحو المسجد الأقصى.

وقال جمال بن عبد السَّلام الأمين العام السَّابق لحركة الإصلاح الوطني الجزائرية :إنَّ  فلسطين ستبقى هي قضيتنا المركزية، فمهما كانت الظروف والأوضاع المختلفة، فالواجب الإيماني والوطني والقومي يقتضي أن نبقي هذه القضية في واجهة الأحداث حتَّى لا يتمكن العدو من تكرير مشاريعه.
إنَّ  فلسطين ستبقى هي قضيتنا المركزية، فمهما كانت الظروف والأوضاع المختلفة، فالواجب الإيماني والوطني والقومي يقتضي أن نبقي هذه القضية في واجهة الأحداث حتَّى لا يتمكن العدو من تكرير مشاريعه
وأوضحت عائشة بلحجار، رئيس المنتدى العالمي للمرأة والأسرة المسلمة، أنَّ البرلمانيين على مستوى العالم، خاصة الإسلاميين، تبنوا القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فهي من أهم القضايا التي أجمع البرلمانيون الإسلاميون وغير الإسلاميين عليها ودعمها في الداخل والخارج. وبيّنت  بلحجار أنَّ العمل للقضية الفلسطينية لا يكفي أن يكون محلياً فقط، بل يجب أن تتحد كل القوى، وخاصة وأنَّ العالم الغربي يدعم الدولة اليهودية.
إنَّ  فلسطين ستبقى هي قضيتنا المركزية، فمهما كانت الظروف والأوضاع المختلفة، فالواجب الإيماني والوطني والقومي يقتضي أن نبقي هذه القضية في واجهة الأحداث حتَّى لا يتمكن العدو من تكرير مشاريعه
وبدورها، قالت فضيلة قيراط: إنَّ تنظيم تظاهرة "الحرية للقدس" صاحبتها قوافل تضامنية عبر العديد من محافظات الوطن، تأكيداً للرسالة الواضحة نحو القضية الفلسطينية التي نعتبرها قضية الشعب الجزائري.
وأردفت بالقول: "وقد لاقينا التضامن المطلق والعون الدَّائم من الشعب الجزائري للشعب الفلسطيني، إلى غاية تحرير فلسطين، كما لمسنا رفض التهويد الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني على المعالم الفلسطينية، خاصة بيت المقدس.

أمَّا  الشيخ محمَّد بن زغمية، فيؤكّد على الترابط بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، قائلاً: " نحن نشعر بما يعنيه الفلسطينيون، لأنَّنا استعمرنا مدَّة قرن وثلاثين سنة، لذا فإنَّنا كجزائريين نمثّل القدوة للشعب الفلسطيني، فحينما يتعرَّض الفلسطينيون إلى التثبيط من قبل الغير، بعد مرور عقود على قضيتهم، يقدّمون النموذج بالجزائر التي قهرت أعتى قوَّة عالمية حينها بعد احتلال دام أكثر من قرن.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

الشيخ كشك: الضرير الذي هزَّ عرش طغاة عصره

إن شخصية الشيخ عبد الحميد كشك - رحمه الله - من الشخصيات الموسوعية الفريدة التي …