مسيرة القدس العالمية

الرئيسية » هيا نشد الرحال » مسيرة القدس العالمية
alt

لأن القدس تحيا في قلوب الملايين من المسلمين والأحرار في العالم ..
ولأن ربيع الشعوب قد أزهر شجاعة ورفضا للظلم وللسكوت عن حق المسلمين في أرضهم ومقدساتهم ..
ولأن "الشعب يريد" تحرير المسجد الأقصى والقدس الشريف هي نبض المسلمين في كل مكان ..
كانت مسيرة القدس العالمية ...

الفكرة والأهداف؟

يحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الأرض في الثلاثين من شهر آذار مارس من كل عام، وفي هذا العام عزم الناشطون على جعله مناسبة عالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني وتخصيصه للدفاع عن بيد المقدس، وذلك عن طريق تنظيم مسيرة عالمية إلى القدس أو أقرب نقطة ممكنة إليها… تحت شعار ..
الحرية للقدس .. لا للاحتلال.. ولا لسياسات التطهير العرقي والفصل العنصري والتهويد بحق القدس أرضا وشعبا ومقدسات.

ومن خلال المسيرة والفعاليات التي تسبقها والمرافقة لها يهدف القائمون على النشاط إلى إلقاء الضوء على قضية القدس (مدينة السلام) باعتبارها مفتاح السلام والحرب في المنطقة والعالم. ومن خلالها يريدون التأكيد على أن ممارسات دولة الاحتلال العنصرية والتهويدية ضد القدس وفلسطين وأهلها ومقدساتها تشكل جريمة ليس فقط ضد الفلسطينيين بل ضد الإنسانية جمعاء.

ومن خلالها كذلك يسعى القائمون عليها إلى حشد طاقات الأمة العربية والإسلامية جنبا إلى جنب مع أحرار العالم لوضع حد لاستهتار الكيان الصهيوني الغاصب بالشرعية الدولية المتمثل باستمرارها في احتلال القدس وبقية الأراضي الفلسطينية…

ويراد أن تكون هذه المسيرة نقطة تحول في طبيعة الصراع مع الاحتلال الذي سيواجه ملايين المتظاهرين والمعتصمين المطالبين بالحرية لفلسطين وعاصمتها القدس… وأن تكون هذه المسيرة إضافة حقيقية لجهود إنهاء الاحتلال عبر التحركات الشعبية السلمية، مستلهمين القوة من تأييد الله أولا ومن عدالة قضيتنا ومن روح الثورات العربية وعزيمة الشباب الذين تمكنوا بتوفيق الله من إسقاط الطواغيت…. بعد أن أدركوا المفعول السحري للحرية وإرادة الشعوب ….. فكان شعار المرحلة "الشعب يريد" أكثر فاعلية من جيوش الأنظمة وأسلحتها.

الهيكلية ومن هي الجهة التي تقف وراء المشروع؟

من أجل ذلك كله بدأت الفكرة وتم تشكيل لجنة مركزية عالمية مسؤولة عن هذه المسيرة. وتتكون اللجنة من 33 عضوا يمثلون قارات الأرض الخمسة. وينبثق عن هذه اللجنة المركزية لجنة تنفيذية مكونة من 13 عضوا، بالإضافة إلى لجان وطنية ستتشكل في معظم بلدان العالم مهمتها المتابعة والتوجيه والتنسيق، تمثل فيها – ما أمكن – الأطراف العاملة لفلسطين والقدس من المسلمين وأحرار العالم ورجال الإعلام والرموز الدينية والاجتماعية والمهنية والحقوقية .

وهناك مائة شخصية عالمية (على الأقل) من دول العالم يتبنون الفكرة ويدعمونها ويوقعون على وثيقة المبادئ الحاكمة للمسيرة العالمية للقدس التي اعتمدت في الاجتماع التأسيسي في عمان 11-12 ديسمبر 2011م.. وسيتم إعلان أسمائهم في كل أدبيات المسيرة لإظهار الدعم العالمي للمسيرة.

كيف سيتم الزحف باتجاه القدس؟

أولا: سيتم تنظيم مسيرات ضخمة من دول الطوق المجاورة لفلسطين (الأردن-مصر-سوريا-لبنان) باتجاه القدس أو إلى أقرب نقطة يمكن الوصول إليها، وفقا لظروف كل دولة وبالتوافق بين كافة القوى الوطنية والإسلامية من أحزاب وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني المشاركة في المسيرة. وبالتنسيق مع كافة الجهات الرسمية والشعبية ذات العلاقة. هذه المسيرات مكونة بشكل أساسي من شعوب تلك البلدان، مع مشاركة من قبل آلاف من المتضامنين الدوليين الذي سيحضرون خصيصا لتلك البلدان للمشاركة في المسيرة.

ثانيا: مسيرات ضخمة في فلسطين (المناطق المحتلة عام 48 ، والضفة الغربية والقطاع) باتجاه القدس أو أقرب نقطة إليها. يشارك فيها الشعب الفلسطيني بكافة فصائله وتوجهاته ومؤسساته، ويشارك معهم عدد من المتضامنين الدوليين الذين يستطيعون الدخول إلى فلسطين. في هذا اليوم التاريخي، الجمعة 30 مارس 2012 (يوم الأرض) مئات الآلاف من الفلسطينيين سيتوجهون للصلاة في المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة وفي كنيسة القيامة. وبينما يسير الفلسطينيون من كل المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية ومناطق ال48 نحو القدس، سيكون مئات الآلاف من المتضامنين العرب والمسلمين جنبا إلى جنب مع المتضامنين الدوليين يحاولون الوصول إلى حدود فلسطين.

ثالثا: تنظيم اعتصامات جماهيرية أمام سفارات الكيان الغاصب في عواصم دول العالم التي فيها هكذا سفارات.

رابعا: تنظيم مظاهرات واعتصامات في الساحات الرئيسية العامة في العواصم العربية والإسلامية وفي مدنها الكبرى، وانطلاقا من مساجدها الكبرى وكنائسها.

خامسا: تنظيم قوافل برية من أوروبا وإفريقيا وآسيا، وفقا لظروف وإمكانيات كل منطقة.

وللتعريف والتذكير فإن يوم الأرض: هو يوم يحييه الفلسطينيون في الثلاثين من شهر مارس من كلّ عام، والذي تعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت سلطات الكيان الغاصب بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة مطلقة، وخاصّة في الجليل. على اثر هذا المخطّط قرّرت الجماهير العربيّة بالدّاخل الفلسطينيّ إعلان الإضراب الشّامل، متحدّية ولأوّل مرّة بعد احتلال فلسطين عام 1948 سلطات الكيان الصهيوني، وكان الرد الصهيوني عسكرياّ وعنيفا إذ دخلت قوّات معزّزة من الجيش الإسرائيليّ مدعومة بالدّبّابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينيّة وأعادت احتلالها موقعة عددا من الشهداء وكثير من الجرحى والمعتقلين بين صفوف المدنيّين العزل.

الموقع الرسمي لمسيرة القدس العالمية: www.gm2j.com

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

alt

“يا قدس إنّا قادمون” مسابقة إلكترونية من شبكة مساجدنا

بمناسبة مرور 44 عاماً على إحراق المسجد الأقصى المبارك، وفي إطار الحملة الإعلامية للدفاع عن …