في ذكرى النكبة

الرئيسية » بأقلامكم » في ذكرى النكبة
alt

64 عاما مرت على النكبة..
64 عاما مرت على عذابات فلسطين الحبيبة..
ومنذ ذلك الوقت وشعار الفلسطينيين لم يتغير (سنعود) ..إلى كل مدينة وقرية وحي وشارع..

لا يوجد في التاريخ الحديث جريمة توازي جريمة تهجير الفلسطينيين من ديارهم عام 1948م على أيدي اليهود الصهاينة وذلك بتخطيط مسبق ودعم سياسي وعسكري ومالي من الغرب والصهيونية العالمية.. 

بدأت العمليات الوحشية بسلسلة هجمات ارهابية في نيسان 1948، كان اهمها معركة القسطل ثم مجزرة دير ياسين، وهي قرية تبعد حوالي 6 كيلومترات عن القدس، حيث دخلتها العصابات اليهودية وجزرت بأهلها من نسوة وشيوخ واطفال فسقط في ذاك اليوم 254 شهيداً..

وفي 14 أيار 1948، تم اعلان قيام الكيان الصهيوني ("اسرائيل")، واعترف هاري ترومان رئيس الولايات المتحدة آنذاك به، ليغدو في ساعات بعدها صاحب شرعية، وليهوده الحق باستباحة حرمة المقدسات واغتصاب الأرض، ومحاربة شعب هو من أعرق الشعوب في عقر داره، وليتوسع على حساب الدول المحيطة مشكلاً أعظم خطر عليها.

بكل الدعم الهائل دوليا ورسميا هوجمت القرى الفلسطينية ليلا وقتل المدنيون أطفالا ونساء ورجالا وهم في أسرة نومهم، وزرعت المتفجرات في الأسواق والفنادق والشوارع، وتم التخطيط لمذابح منظمة في كل قرية أو مدينة فلسطينية يتم الاستيلاء عليها لإجبار الفلسطينيين على النزوح عن أراضيهم وبيوتهم، ومن أصر على البقاء كان مصيره الإبادة.

ومع ذلك فإننا نشاهد أطفال فلسطين يضربون المحتل بحجر، يساندهم اطفال المخيمات بحلم العودة الى فلسطين بلادهم، يرفعون الصوت جيلاً بعد جيل معلنين انهم لن يتخلوا عما هو حق لهم ولو طال الظلم..

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

دراسة حديثية لحديث عالم المدينة

إن أعلم الناس بعالم المدينة هم أهل زمانه الذين عايشوه، فهم أعرف الناس به، وقد …