لماذا نخاف النَّقد ؟ – الدكتور سلمان العودة

الرئيسية » كتاب ومؤلف » لماذا نخاف النَّقد ؟ – الدكتور سلمان العودة
alt

لعلَّ من أسباب تراجع المسلمين في سلّم التقدّم والتفوّق من ناحية، وفي تحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة والحرّية من ناحية أخرى هو غياب النقد البنّاء الهادف من جهة، وعدم وجود قبول وسماع إيجابي لهذا النقد، ليظهر بقوّة سؤال ملح وجوهري حيال هذا الواقع المؤلم الذي يعيشه المسلمون اليوم في مؤسساتهم الأسرية والاجتماعية والتربوية والسياسية وغيرها ... لماذا نخاف النقد ؟

وللإجابة على هذا السؤال، كانت رسالة قيّمة للدكتور الشيخ سلمان بن فهد العودة، فإلى التفاصيل :

مع الكتاب:

  • يقول الدكتور العودة في مقدمة الرّسالة: (إنَّ كثيرًا من المنتسبين إلى الإسلام أقرب ما يكونون إلى سلوك المنهج الفرعوني الذي يقول: (مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ) [غافر:29]. ومن الصعب جدًّا على كثير من الناس اليوم، ممَّن ينتسبون إلى هذا الدين أيًّا كانوا سواء أكانوا من أصحاب النفوذ والسلطان، أو العلماء، أو الدعاة، أو من عامة الناس، من أصعب الأمور على أحدهم أن يصغي أذنيه لتقبل نقد أو ملاحظة، فضلاً أن يوافق على ذلك أو يسعى إلى تصحيح أخطائه).

  • يضع الشيخ سلمان العودة ثلاثة أسباب جوهرية لتأليف هذه الرّسالة نلخصها فيما يلي:

أولاً – تصنيف كثير من المؤسسات الرّسمية والدَّعوية وغيرها من يمارس النقد في خانة الأعداء ويصفونه خارجاً عن القانون.

ثانياً – اعتراف الكل بالتقصير والنقص، وعدم تقبّل مناقشة الخلل والخطأ والتقصير.

ثالثاً – وضوح المنهج القرآني والهدي النبوي  في اعترافنا على الخطأ في أنفسنا، أو في غيرنا وكيف نستطيع تصحيح الخطأ.

  • حوت هذه الرّسالة  سبعة فصول وهي :

الفصل الأوَّل: ماذا نعني بالنقد؟
الفصل الثاني: الأصل الشرعي للنقد.
الفصل الثَّالث: مواقف الناس من النقد.
الفصل الرَّابع: أهمية النقد.
الفصل الخامس: الهرب من الأخطاء.
الفصل السَّادس: أنواع النقد.
الفصل السَّابع: صور من النقد المذموم.

  • أصل هذه الرسالة محاضرة للشيخ الدكتور سلمان العودة ألقيت في 12/5/1412هـ، وهي الدرس الخامس والأربعون ضمن سلسلة الدروس العملية العامة، وتقع هذه الرّسالة في 91 صفحة.

لتحميل الكتاب ... انقر هنا

- مع المؤلف:
alt

  • هو الشيخ الدكتور سلمان بن فهد بن عبد الله العودة.

  • ولد في شهر جمادى الأولى عام 1376 هـ 1956 م في قرية البصر التابعة لمدينة بريدة بمنطقة القصيم.

  • درس الابتدائي والمتوسط والثانوي في بريدة، ثم التحق بكلية اللغة العربية وبعدها بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود في القصيم. اختير معيداً في ذات الجامعة، وحصل خلال تلك الفترة على درجة الماجستير من قسم السنَّة وعلومها في كلية أصول الدين بالرياض، بعد ذلك نالَ شهادة الدكتوراه في الشريعة.

  • هو نائب رئيس منظمة النصرة العالمية والأمين المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو مجلس الإفتاء الأوروبي، وهو كذلك عضو  في عددٍ من الجمعيات والمؤسَّسات الخيريَّة والعلميَّة في العالم الإسلامي.

  • لديه العديد من الإنتاج الفكري والعلمي والبرامج التلفزيونية نذكر منها على سبيل المثال: شرح بلوغ المرام، شرح كتاب العمدة في الفقه، تفسير إشراقات قرآنية، تعليق على مختصر صحيح مسلم، افعل ولا حرج، مع الله، مع المصطفى، مع العلم، بناتي، شكراً أيها الأعداء، ولا يزالون مختلفين، طفولة قلب، مع الأعلام، وغيرها من الكتب التي تجاوزت  50 وترجمت إلى عدَّة لغات.
  • وله دروس أسبوعيَّة في شتى المعارف والعلوم الإسلامية: (فقه - تفسير - حديث - تربية - أخلاق - سيرة نبويَّة - عقيدة - مشكلات اجتماعيَّة - رؤى واقعيَّة). وشارك في مؤتمرات دولية و إسلاميَّة في عدد من دول العالم.
  • ولمزيد من المعلومات حول سيرته الذاتية ونشاطه الدّعوي: http://islamtoday.net

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

مشاريع الإصلاح في الشرق الأوسط

خاضت الساحة السياسية والأكاديمية العربية جدلاً كبيراً في مرحلة ما بعد اندلاع ثورات ما يُعرَف …