العلاَّمة الدكتور إبراهيم زيد الكيلاني في ذمّة الله

الرئيسية » بصائر الفكر » العلاَّمة الدكتور إبراهيم زيد الكيلاني في ذمّة الله
alt

كان له دورٌ بارزٌ في صياغة ووضع القانون المدني للأردن مستمداً من الشريعة الإسلامية، بعد أن طالب بوضوح بأن تكون مرجعية القانون هي الشريعة الإسلامية، إلى أن تحقق مراده وشارك في صياغته وإقراره، ليصبح القانون الأردني أول قانون عربي يقنّن أحكام الفقه الإسلامي، إنَّه العلاّمة المفكر الدكتور إبراهيم زيد الكيلاني الذي وافته المنيّة اليوم عن عمر يناهز 85 عاماً، بعد حياة حافلة بالعطاء وخدمة الدعوة الإسلامية والفكر الإسلامي، وله بصمات واضحة في دعوة الناس إلى الحق والهدى، وتبصيرهم بدينهم، وبحقيقة ما يدبَّر له من مكائد ومؤامرات تستهدف إقصاءه عن واقع الحياة، فكان رحمه الله طيلة حياته مثال العالم الرباني العامل جرأة في الحق، وكفاية في العلم، وفصاحة في القول، وعزَّة المسلم الرافض للذل والخنوع، وكبرياء العالِم المسلم بعيداً عن عالَم الصغار.

"
له بصمات واضحة في دعوة الناس إلى الحق والهدى، وتبصيرهم بدينهم، وبحقيقة ما يدبَّر له من مكائد ومؤامرات تستهدف إقصاءه عن واقع الحياة
"
إنَّنا في موقع بصائر الإلكتروني، وببالغ الحزن والرّضا والتسليم ننعى إلى أمتنا العربية والإسلامية العلاّمة المفكر إبراهيم زيد الكيلاني، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يتغمّده بواسع مغفرته ورحمته، وأن يلهم أسرته وطلاّبه جميل الصبر والسلوان.

الدكتور المفكر إبراهيم زيد الكيلاني في سطور..

  • ولد الدكتور إبراهيم في مدينة السلط عام (1937)، وتخرج من مدرستها الثانوية، التحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق حيث تخرج منها في السنة الثالثة، ثم أكمل السنة الرابعة في جامعة بغداد، وأكمل الماجستير والدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن في جامعة الأزهر كلية أصول الدين.
  • من المهام التي تقلّدها في حياته : نائب في البرلمان الأردني سنة 1993م، ووزير أوقاف، تسلم مهامه كوزير خلال أزمة الخليج 1990 فأثارت مواقفه معارضة غربية، وأحد القيادات البارزة في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، و عضو جبهة العمل الإسلامي، ورئيس مجلس الفقهاء فيها، ورئيس جمعية القرآن، الكيلاني شاعر ومؤلف له العديد من الكتب وأشرف على عشرات الرسائل الجامعية في الجامعة الأردنية."
    كان له دورٌ بارزٌ في صياغة ووضع القانون المدني للأردن مستمداً من الشريعة الإسلامية، بعد أن طالب طالب بوضوح بأن تكون مرجعية القانون هي الشريعة الإسلامية
  • قدم برامج إذاعية وتلفزيونية، وكان له حديث يومي بعنوان " من هدي القرآن الكريم " استمر لما يزيد على خمسة عشر عاماً، كما كان له ندوة أسبوعية في التلفزيون بعنوان " هدي الإسلام " وهو أول من عرّف العالم العربي والإسلامي بالعلامة المرحوم الشيخ محمد متولي الشعراوي، وقد سجّل معه الدكتور إبراهيم ما يقارب من سبعين حلقة تلفزيونية للتلفزيون الأردني بثت بعدها في التلفزيونات العربية.
    • تفرَّغ أخيراً للعمل رئيساً لجمعية المحافظة على القرآن الكريم.
    • له العديد من المؤلفات من أبرزها:

    - معركة النبوة مع المشركين كما تعرضها سورة الأنبياء.
    - تصور الألوهية كما تعرضه سورة الأنعام.
    -  دراسات في الفكر العربي الإسلامي.
    -  وكثير من الدراسات في التفسير الموضوعي والأدب العربي والشعر.

    معلومات الموضوع

    اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

    شاهد أيضاً

    إضاءات جديدة حول حرية الاختيار والمُعتَقَد كأصلٍ في القرآن الكريم

    تُعدّ قضية حرية الاختيار واحدةً من أهم مباحث الحقوق الفردية في نظرية الحق في الدراسات …