أربعة قتلى حصيلة مشاجرة عشائرية في إحدى الجامعات الأردنية

الرئيسية » بصائر من واقعنا » أربعة قتلى حصيلة مشاجرة عشائرية في إحدى الجامعات الأردنية
alt

توفي أمس الاثنين أربعة أشخاص بينهم موظف، وأصيب العشرات، نتيجة مشاجرة عشائرية وقعت في جامعة الحسين الواقعة في مدينة معان جنوب المملكة الأردنية.

وكانت المشاجرة نتجت بسبب خلاف بين بعض الطلبة، انتهت باستخدام الأسلحة النارية داخل الجامعة، مما أدى إلى تدخل قوات الأمن الأردنية لفرض الهدوء، وإخلاء بقية الطلاب من الجامعة.

يجدر أن ظاهرة العنف الجامعي، أصبحت ظاهرة ملحوظة داخل المملكة الأردنية، خصوصاً وأنها وقعت في الكثير من الجامعات الأردنية وخلفت عدداً من القتلى والجرحى، الأمر الذي جعل الكثير من الأردنيين يطالبون بضرورة علاج هذه الظاهرة ووضع حد سريع لها.

التعليق:

1-  تعتبر ظاهرة العنف الجامعي ناتجة عن مجموعة من العوامل، مثل المحاباة في قبول الطلبة، وقلة الاهتمام بالبحث العلمي، وضعف الكفاءة التدريسية أو ترسيخها لمفهوم القبلية والتوزيع الجغرافي داخل الجامعة، والتدخل الأمني الذي يحول دون وجود حرية سياسية تسمح بالتجمع على الأفكار بدل العشائرية والأشخاص.

2-  يجب على صناع القرار والتربويين، وضع خطة جادة للارتقاء بمستوى الطلاب، بدءاًَ من معالجة مظاهر الخلل الموجود داخل المرحلة المدرسية، والتركيز على التربية وإطلاق حرية الفكر والإبداع للطلاب، و تخصيص مبالغ أكبر لتطوير الجامعات والاستفادة من إبداع الطلاب وأبحاثهم، في سبيل النهوض بالدولة والرقي بها.

3-  تحتاج الدول العربية لزيادة الاهتمام بالبحث العلمي خصوصاً في الجامعات،  في ظل الإحصائيات المتدنية التي سجلتها الإحصائيات العالمية، فإجمالي مراكز البحث العربي العربية لا يزيد عن 600 مركز مقابل 1500 مركز في فرنسا وحدها. وحسب الإحصائيات العالمية، فالعرب لا ينتجون إلا  0.3%  من إجمالي البحوث العالمية ولا يساهمون إلا 0.1%  من إجمالي براءات الاختراع العالمية. ولهذا نجد أن دولة الاحتلال الصهيوني تنفق سبعة عشرة ضعف ما ينفقه العرب على الأبحاث العلمية.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

200 ألف رافض لتطبيع الإمارات والبحرين يوقعون “ميثاق فلسطين”

أعلنت رابطة إماراتية، اليوم الثلاثاء، أن عدد الموقعين على وثيقة بعنوان "ميثاق فلسطين" تجاوز 200 …