“حماس” تظهر تفوقاً شعبياً في آخر استطلاع للرأي بالضفة

الرئيسية » بصائر من واقعنا » “حماس” تظهر تفوقاً شعبياً في آخر استطلاع للرأي بالضفة
خلص استطلاع الرأي العام في الضفة، إلى تفوق شعبية حماس في الضفة عن غيرها من الفصائل، رغم ما تتعرض له حماس من حملة من التضييق والتشويه والمحاربة
خلص استطلاع الرأي العام في الضفة، إلى تفوق شعبية حماس في الضفة عن غيرها من الفصائل، رغم ما تتعرض له حماس من حملة من التضييق والتشويه والمحاربة
خلص استطلاع الرأي العام في الضفة، إلى تفوق شعبية حماس فيها عن غيرها من الفصائل، رغم ما تتعرض له حماس من حملة للتضييق والتشويه والمحاربة

أشارت نتائج استطلاع جديد للرأي العام في الضفة الغربية فقط، إلى أن شعبية حركة حماس ومن معها من فصائل المقاومة قد ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة بالفترات السابقة.
وكان الاستطلاع الذي أجراه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية خلال الفترة 19-21 من الشهر الجاري، أي في ظل العدوان على غزة، قد أظهر أن المؤسسة السياسية الفلسطينية الرسمية، ممثلة بالسلطة وحركة فتح ومحمود عباس تعاني من تراجع في شعبيتها، بينما ارتفعت شعبية حركة حماس وفصائل المقاومة.

وفيما يلي أبرز نتائج هذا الاستطلاع:

1- تقييم دور السلطة الفلسطينية وحركتا فتح وحماس:

السلطة الفلسطينية: قيّم 56% من مستطلعي الرأي العام أداءها بشكل سلبي، و25% بشكل متوسط، في حين يرى 16% فقط أن دورها كان إيجابياً.

حركة فتح: حيث قيّم 45% من الرأي العام في الضفة دورها بشكل سلبي، في حين قيّمها 32% بشكل متوسط، ويرى 22% من سكان الضفة الغربية أن أداءها كان إيجابياً.

حركة حماس: حيث حصلت على أعلى التقييمات الإيجابية، حيث يصل تقييمها الإيجابي إلى 85% والمتوسط إلى 9%، في حين يرى 6% فقط أن تقييمها كان سيئاً.

2- تقييم أداء خالد مشعل، ومحمود عباس:
أما فيما يتعلق بتقييم دور محمود عباس رئيس السلطة أثناء الحرب على غزة، فقد قيم 59% من الرأي العام في الضفة أداءه بشكل سلبي، في حين يرى 24% منهم تقييمه متوسطاً، و13% فقط يرون تقييمه إيجابياً.

أما  الأستاذ خالد مشعل، فإن 66% من الرأي العام في الضفة الغربية يرون تقييمه إيجابياً، في حين اعتبر 21% منهم تقييمه متوسطاً، 10% يعتبرون تقييمه سلبياً

وخلص استطلاع الرأي العام في الضفة، إلى تفوق شعبية حركة حماس فيها عن غيرها من الفصائل، -رغم ما تتعرض له حماس من حملة من التضييق والتشويه والمحاربة- حيث وصف 31% من الرأي العام في الضفة أنهم أقرب لحماس، في حين نالت فتح 23%، ورأى 7% أنهم أقرب لأحد التوجهات اليسارية و6% أقرب لتوجه إسلامي أخر، أما المجموعة الأكبر (33%) فوصفت توجهها بالاستقلالية عن كافة الفصائل حسب تعبير الاستطلاع.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • وكالة معاً
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

فرنسا من الداخل “مصادرة الآراء واضطهاد أصحاب الفكر المخالف”

خدعونا فقالوا أن فرنسا هي بلاد النور. وضللونا فقالوا أن فرنسا هي أصل الجمال، والموطن …