قطار التقدّم ..مبادىء وأساليب للتغيير الشخصي – أ .د. عبد الكريم بكّار

الرئيسية » كتاب ومؤلف » قطار التقدّم ..مبادىء وأساليب للتغيير الشخصي – أ .د. عبد الكريم بكّار
قطار التقدم

مسألة التغيير ليست من المسائل اليسيرة السهلة، فهي تحتاج من البصيرة والرّؤية على مقدار ما تحتاجه من الإرادة والعزيمة، ومن المهم في هذا السياق أن ندرك أنَّنا لا نستطيع الحصول على كل ما نريد، كما أنَّ الحصول على كل ما نريدة لا يكون دائماً في مصلحتنا، وهذا يتطّلب منّا أمرين: الأوّل: هو إدراك حدود إمكاناتنا على نحو حسن. والثاني: هو جعل ما نسعى إليه دائماً في نطاق المشروع والمعتدل.. وحين نقع في الحيرة، أو نشعر بقصر النظر، فإنَّ علينا الالتجاء إلى الله تعالى والاستعانة به، ثمّ الرّضا بما يقسمه لنا من خير ونجاح.

وفي سبيل تقديم الأفكار الرّاقية والعملية التي تساعد الشباب على إحداث عملية التغيير في شخصيتهم عبر تغيير الكثير من العادات والسلوكيات، كان كتاب " قطار التقدّم .. مبادىء وأساليب للتغيير الشخصي" للأستاذ الدكتور عبد الكريم بكار الذي نقدّمه لقرّاء "بصائر" في هذه السطور:

مع المؤلف:

هو عبد الكريم بكّار، من مواليد محافظة حمص السورية عام 1951م /1370 هـ.
حصل على البكالوريوس من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر (1973م/ 1393هـ)، وعلى الماجستير في عام (1975م/1395هـ)، والدكتوراه في عام (1979م/1399هـ) من قسم أصول اللغة بالكلية نفسها بجامعة الأزهر، وكان عنوان رسالة الدكتوراه: "الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي.

أحد المؤلفين البارزين في مجالات التربية والفكر الإسلامي، حيث يسعى إلى تقديم طرح مؤصل ومتجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والفكر والتربية والعمل الدَّعوي.

له مسيرة أكاديمية حافلة دامت 26 عاماً في جامعات المملكة العربية السعودية، نشاط مكثّف على صعيد المحاضرات والندوات الفكرية والثقافية والدورات التدريبية، ولديه عشرات المؤلفات في الفكر والتربية والتعليم والدعوة.

مع الكتاب:

وضع المؤلف في مقدمة كتابه مبادىء أساسية متعلقة بعملية التغيير قبل الخوض في تفاصيل الموضوع، كان من بينها أنَّ تغيير المعنويات عسير، وأنَّ التغيير ليس خياراً، كما أنَّ العلم عونٌ على التغيير، وأنَّه لا تغيير بدون عزيمة.

وتطرّق الكاتب إلى عوائق التغيير سمّاها أساسية؛ كالخوف من عواقب التغيير، والرواسب القديمة،والمماطلة في بدء التغيير، والاستخفاف بالذات.

وبحث المؤلف أساليب التغيير وأدواته في 11 أداة وأسلوباً، نذكر من بينها: التأمل الذاتي، فحص الحديث الداخلي وتوظيفه، واستخدام الخيال، والتخلّص من اختلاق الأعذار، وتغيير من أجل الأهداف، وطلب المؤازرة، وتغيير البيئة، ثم ختمها بأمثلة عملية.

وفي خاتمة الكتاب، يقول أ. د. بكار : " إنَّ رؤيتنا للتغيير يمكن أن تكون معقّدة ومضخمة، ويمكن أن تكون واضحة وميسّرة، وإذا أردنا الثانية، فإنّي أحبُّ أن أقول: إنَّ التغييرحتى ينجح قد يحتاج إلى عدَّة أمور التالية:
1. إرادة صلبة وعزيمة ماضية.
2. رؤية واضحة للوضعية الجيدة التي نتطّلع عليها.
3. ظروف تساعدنا على النجاح في بلوغ ما نصبو إليه.
4. وعي جيّد بالتكاليف الباهضة والأعباء الكبيرة التي سنتحمّلها عند اختيارنا للجمود، وإبقاء كلّ شيء على حاله.
وقد صدر الكتاب في طبعته الأولى عن مؤسسة الإسلام اليوم للإنتاج والنشر سنة 1433هـ - 2012م، في 87 صفحة من القطع المتوسط.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

الاجتهاد: النَّص، الواقع، المصلحة

تُعد قضية الاجتهاد، واحدة من أكثر القضايا التي رافقت هذا الدين (الإسلام) منذ نزول أول …