رمضان والإجازة الصيفية.. فرصة لتعويد الأطفال على الصيام

الرئيسية » بصائر تربوية » رمضان والإجازة الصيفية.. فرصة لتعويد الأطفال على الصيام
boy-food-choice-120118-w450

بدأ الطفل خالد ناجي (10 سنوات) صيام شهر رمضان كاملاً قبل عامٍ من الآن، ويقول ناجي لــ"بصائر": بدأت أمي بتعويدي على صيام الشهر الكريم وأنا في السابعة من عمري، مستخدمةً طريقة "صيام العصفورة" وفي العام الذي يليه وعندما بلغت ثماني سنوات، حاولت صيام الشهر بأكمله لكن في بعض الأيام كنت أشعر بالتعب والإرهاق وكانت أمي تجبرني على الإفطار خوفاً على صحتي وخشية التراجع في مستواي الدراسي نتيجة التعب وعدم القدرة على التركيز".

وأضاف ناجي مستدركاً "لكن بحمد الله خلال شهر رمضان من العام السابق لم أفطر أبداً، وكنت أتنافس مع أخي الذي يكبرني بعامٍ على الصيام".

صيام العصفورة

وتابع "تجربة الصيام في البداية تكون متعبة، لكن لها طعم خاص ولاسيما في وقت الإفطار، لافتاً إلى أن والدته شجعته كثيراً ووعدته بإعداد الأكلات المفضلة لديه، كما سمحت له بدعوة جميع أصدقائه من أجل الإفطار معاً".

وأردف ناجي قائلاً: "الحياة في قطاع غزة، مؤقتة، فالحروب متكررة والاحتلال الصهيوني لا يكف عن قتل الأطفال، وهذا الأمر كان يخيفني دائماً، لذلك أصررت على الصيام، حتى أكون من أهل الجنة كما قالت لي والدتي"، على حد تعبيره.

وتجدر الإشارة إلى أن "صيام العصفورة" هي طريقة تتبعها الكثير من الأمهات لتعويد أطفالهن على الصيام وتتمثل بأن يصوم الطفل في أول رمضان حتى آذان الظهر، ثم بعد ذلك إلى آذان العصر إلى أن يصل إلى القدرة على صيام اليوم كاملاً.

التشجيع على الصيام بالهدايا

أما الطفلة سجود خالد (8 أعوام) فتقول إن والدها وعدها بهدية قيمة لو صامت شهر رمضان، منوهةً إلى أنها تحب قدوم هذا الشهر الفضيل وتنتظره على أحرٍ من الجمر".

وأشارت إلى أن الصيام يجعلها تشعر بمعاناة الفقراء وألم الجوع والعطش، مبينةً أنها تصلي التراويح مع والدتها في المسجد القريب من بيتهم.

وقالت سجود: "إن أمها تخبرها دائماً بفضل الصيام، وفوائده الصحية والدينية والاجتماعية، مما شجعها على القيام بهذه الخطوة".

وأوضحت أن والدها خلال العام السابق كان يكافئها بإعطائها نصف دينار بعد الإفطار في حال أتمت الصيام ليشجعها على ذلك إلى جانب شراءه قصةً لها من المكتبة المجاورة لبيتهم، أما في حالة صيام جزءٍ من اليوم فكان يعطيها ربع دينار، دون القصة.

يوم سعيد بصيام "آخر العنقود"

ومن جانبها قالت شادية عرفات (32 عاماً)، وهي أم لخمسة أبناء، أصغرهم طفلة في السابعة من عمرها "لقد كان أول أيام رمضان، هو أول يوم صيام لابنتي (دعاء)، لكن ما أثار دهشتنا أنها أكملت صيامها حتى موعد الإفطار، دون تذمر أو انزعاج، مؤكدةً على أن ذلك الأمر كان سعيداً ومبهجاً بالنسبة لعائلتها.

وتؤكد عرفات بأنها لم تجبر طفلتها على الصيام "بل أعطيتها الحرية الكاملة في تناول ما تريد، وما إن تغزوها فترات الجوع خلال ساعات اليوم، أبدأ في سؤالها إن كانت قادرة على الصبر قليلاً، أم أنها شديدة الجوع أو العطش، وهي التي تقرر ذلك".

ونوهت إلى أنه على الرغم من أن طفلتها كانت متناسية تماماً لفكرة الطعام وهي "ملتهية" في اللعب مع إخوتها "إلا أنها بمجرد وضع سفرة الإفطار بدأ الجوع يأخذ من صبرها وبدأت في طلب الطعام، لكن الأمر لم يستغرق دقائق معدودة حتى موعد الإفطار، فكان يوماً سعيداً للعائلة بأكملها، أوليناه اهتماماً بالغاً".

فوائد تربوية واجتماعية

د. درداح الشاعر: قدوم رمضان خلال الإجازة الصيفية هو الوقت المناسب لتعويد الأطفال على الصيام، "فالأطفال في رمضان سيكونون في إجازة مدرسية بعيداً عن حر المدرسة واللعب في الخارج.
د. درداح الشاعر: قدوم رمضان خلال الإجازة الصيفية هو الوقت المناسب لتعويد الأطفال على الصيام، "فالأطفال في رمضان سيكونون في إجازة مدرسية بعيداً عن حر المدرسة واللعب في الخارج.

ومن جهته، قال الأخصائي الاجتماعي الدكتور درداح الشاعر في حديثٍ لـ"بصائر": "إن شهر رمضان فرصةً عظيمة للآباء والأمهات لتعويد أطفالهم على كثير من العبادات كالصوم والصلاة، وغير ذلك من العبادات والتعاليم الإسلامية".

وأكد الشاعر على أن الصيام ينمي في نفس الطفل صدق الإخلاص لله عز وجل وذلك من خلال البعد عن الكذب والخداع وتخفيف اندفاع نفس الطفل وراء رغباتها، إلى جانب إحساس الطفل بأنه يعيش الأجواء الاجتماعية المرافقة لرمضان مع أسرته ومجتمعه.

وقال: "إن تصميم الأطفال على الاستيقاظ وقت السحور لتناوله مع الكبار استعدادا للصيام ينمي قوة الإرادة عندهم وتزداد فرحتهم باصطحابهم إلى المسجد لصلاة الفجر في سكون الليل".

وأضاف الشاعر أن الصيام يعوّد الطفل على الصبر والجلد والتحمل، بالإضافة إلى دفع الطفل للإحساس بالآخرين من خلال المشاركة الانفعالية والعاطفية.

الصيام والتنشئة الاجتماعية

وأكد الشاعر على أن الاهتمام بتمرين الأطفال على الصيام مسألة في غاية الأهمية؛ "لأنها ترتبط بالتنشئة الاجتماعية في الأسر المسلمة".

وأضاف "من السهل أن يعتاد الأطفال على الصيام في الأسر التي يكون أفرادها جميعاً يصومون، بالإضافة إلى أن بدء تعليم الأطفال الصيام يكرس لديهم عادة الصوم عندما يكبرون، وهذا التدريب يصقل الشخصية ويهذب السلوك، ويمكن الطفل من تحمل المسؤولية والشعور بالآخر".

وأشار الشاعر إلى ضرورة عدم إجبار الأطفال على الصيام، وتشجيعهم على ذلك عبر الإقناع وشرح الأشياء الايجابية والفوائد التي تتأتى من الصيام، بالإضافة إلى أهمية تقديم فكرة واضحة عن عمل الخير والإحساس بالآخرين والسلوك المرتبط بالشهر الفضيل".

وشدد الشاعر على أهمية تقديم مكافآت للأطفال عند البدء في تدريبهم على الصيام، مضيفاً أن الأسر المتدينة هي التي يكون فيها الأطفال أكثر التزاماً بالصيام والواجبات الدينية.
وأشار إلى أن اعتياد الأطفال على الصيام منذ الصغر يؤدي إلى مواظبتهم على هذه الفريضة.

أخطاء يرتكبها أولياء الأمور

"الشاعر: منع الآباء لأبنائهم الصغار من الصوم بحجة الخوف على صحتهم، أو لأنهم لم يبلغوا السن التي يجب عليهم فيها الصوم، يعتبر إساءةً للأبناء من حيث إرادة الإحسان إليهم".

وذكر الشاعر بعض الأخطاء التي يرتكبها بعض أولياء الأمور، خلال شهر رمضان، حيث إنهم يمنعون أبناءهم الصغار من الصوم بحجة الخوف على صحتهم، أو بحجة أنهم لم يبلغوا السن التي يجب عليهم فيها الصوم، مشيراً إلى أن هذا السلوك يعتبر إساءةً للأبناء من حيث إرادة الإحسان إليهم، على حد وصفه.

وأكد على ضرورة أن يتنبه الأهل لمثل هذه الأمور، وأن يستثمروا إقبال أبنائهم على الصوم، وذلك بتشجيعهم والأخذ بأيديهم على هذا النهج، الذي يحتاج إلى دعم معنوي من الأهل قبل كل شيء.

ونصح الشاعر الأمهات بعدم ترك الأبناء الصغار يلعبون خارج المنزل خلال وقت الصيام حتى لا يتعرضون لحرارة الشمس مما يرهقهم ويؤثر على قدرتهم على الصوم، ومؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة تسلية الطفل أثناء الصيام بقراءة القصص الدينية أو قراءة القرآن.

وعلى صعيد الإفطار نوه الشاعر إلى أنه يفضل التدرج في تقديم أطباق الإفطار للطفل، ولا يجب أن يترك بمفرده ليتناول الوجبة دفعة واحدة؛ "لأن هذا ينجم عنه معاناته من اضطرابات معوية، مع تشجيعه على تناول الماء والعصائر ما بين وجبتي الإفطار والسحور؛ لتعويض ما فقده من سوائل خلال يوم طويل وحافل".

ولفت الشاعر إلى أن بعض الآباء يجبرون أطفالهم على الصوم في الأيام شديدة الحرارة، "وهذا خطأ فادح"، مؤكداً على ضرورة أن يجنب الطفل الصيام في تلك الأيام، إلى جانب عدم الإفراط في النشاط الحركي والرياضي أثناء الصوم، وفي حال أحسّ الطفل بجوع أو عطش شديد ينصح بالإفطار وعدم المكابرة لأنه مازال في مرحلة التدريب.

وقال الشاعر: "إن لنا في صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة، إذ إنهم كانوا يُعوِّدون أبناءهم منذ نعومة أظفارهم على الصيام، وكانوا يصنعون لهم الألعاب المسلية، يتلهَّون بها وقت الصيام، ريثما يحين وقت الإفطار".

قدوم رمضان خلال الإجازة فرصة مناسبة

ويشجع الشاعر على صيام الأطفال لهذا العام خصوصاً أنه يتصادف مع قدوم الإجازة الصيفية وهو الوقت المناسب لتعويد الأطفال على ذلك، "فالأطفال في رمضان سيكونون في إجازة مدرسية بعيداً عن حر المدرسة واللعب في الخارج، مما يلغي الخوف من إصابتهم بالجفاف، خلال ساعات النهار الحارة، ويمكن أن يصوموا براحة في المنزل بعيداً عن الحركة الشديدة واللعب خارج المنزل".

حقوق الأبناء

"د. زياد مقداد: إن من أهم حقوق الأبناء على الآباء تعليمهم وإعدادهم لسن التكليف، وقيام المربي بهذا الدور من أعلى القربات إلى الله تعالى، وهي من أخصّ معاني الأبوة والأمومة"
"د. زياد مقداد: إن من أهم حقوق الأبناء على الآباء تعليمهم وإعدادهم لسن التكليف، وقيام المربي بهذا الدور من أعلى القربات إلى الله تعالى، وهي من أخصّ معاني الأبوة والأمومة"

ومن ناحيته، قال الدكتور زياد مقداد الأستاذ المشارك في الفقه وأصوله في الجامعة الاسلامية بغزة: "إن من أهم حقوق الأبناء على الآباء تعليمهم وإعدادهم لسن التكليف، وقيام المربي بهذا الدور من أعلى القربات إلى الله تعالى، وهي من أخصّ معاني الأبوة والأمومة؛ إذ لو قصّر المربي في تدريب ولده على أداء العبادات المكلف بها منذ الصغر؛ فسيكبر وقد انطبعت نفسه على إهمالها والتفريط في أدائها، ولن يجد الولد من يقوم تجاهه بهذا الدور بعد الوالدين".

وأردف قائلاً: "لذلك كان الصالحون منذ عهد الصحابة -رضوان الله عليهم- يدركون أن التدريب العملي على العبادات وغيرها من الأعمال، التي لا غنى للطفل عنها، هي من صميم مسؤوليات الوالدين التي لا يُقبل التساهل في أدائها أبداً، وما يقال في الصلاة يقال في الصيام أيضاً، فقد روي عن الصحابة رضوان الله عليهم أنهم كانوا يدربون أبناءهم الصغار على الصيام، ويعودونهم عليه، وأقرهم على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم".

التعويد على الصيام بالتدريج

وذكر مقداد أنه يجب على الآباء تعويد الأبناء على أداء فرائض دينهم، وتربيتهم عليها منذ وقت مبكر؛ كيلا يَشق الأمر عليهم حين البلوغ، "ولهذا وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يَحُثُّ أولياء الأمور على تربية الأبناء على تعاليم دينهم منذ وقت مبكر من أعمارهم".

وأكد على أنه يجب على الأهل تعويد الطفل على الصيام تدريجياً، بداية من سن سبع سنوات إلى أن يصبح قادراً على صيام رمضان كاملاً بداية من سن عشر سنوات إلى اثنتي عشر عاماً.

واستدل مقداد بقول الرسول –صلى الله عليه وسلم-: "مُروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع"، لافتاً إلى أن تدريب الأبناء وتعويدهم على صيام شهر رمضان يندرج تحت هذا الأمر النبوي.

غرس مفهوم العبودية

وأكد مقداد على أنّ أهم قضية ينبغي على الأب أن يهتم بها بعد التربية الإيمانية للطفل هي غرس مفهوم العبودية للخالق سبحانه وتعالى في نفس ولده من خلال تدريبه عملياً على الالتزام بفرائض الإسلام والتمسك بأحكامه وتعظيم شعائره.
وبين أن الإسلام اهتم بمرحلة الطفولة؛ "لأنها أكثر قابلية للتعليم والتأثير والمحاكاة، لذا يأمر الآباء والمربين بتدريب أطفالهم على أداء الفرائض والعبادات حتى إذا بلغوا سن التمييز كان أداءها سهلاً عليهم وصارت تنبع منهم كالعادة المتأصلة بلا مشقة أو كلفة".

وشدد مقداد على أن الأب يستطيع من خلال تدريب الطفل على الصيام أن يغرس فيه الكثير من عبادات القلب والجوارح، ومع التكرار والمتابعة والمداومة حتى تصبح بالنسبة له عادة أصيلة طوال حياته.

كيف يمكن تعويد الأطفال على الصيام؟

"مقداد: يمكن تشجيع الأطفال على الصيام من خلال تعليق جدول في البيت، على أن يحفز الوالدان الطفل على الصيام بإعطائه نجمة أو علامة مميزة في الجدول أمام اليوم الذي قام بصيامه، أو بتحديد مكافأة عن كل يوم يصومونه"

وأوضح مقداد أن تعويد الطفل على الصيام ليس بالأمر الصعب، "فبالتدريب سيتعلم الطفل أهمية وقيمة الصوم وبل سيحرص عليه، كما أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يجبر الطفل على الصيام في شهر رمضان".

وذكر أنه يمكن نشر حالة من الجو الإيماني والروحاني في البيت، ليشعر الطفل بأنه شهر مختلف عن باقي شهور العام، من خلال تعليق فضائل الصيام والصلاة في هذا الشهر على أحد أركان البيت حتى يراها الطفل دوماً أمامه فتذكره بفضائل الصوم والطاعات في شهر رمضان.

ونوه إلى أن تجمع الصائمين عند موعد الإفطار ومشهد تناول التمر حين يرفع آذان المغرب، له أثر كبير في نفس الطفل، ويجعله يقبل على الصيام ليكون مثلهم، ولذلك يجب على الوالدين أن يكونا حريصين على تواجد الطفل منذ الصغر على مائدة الإفطار، بحسب مقداد.

واسترسل قائلاً: "كما أن إشراك الطفل في إعداد وجبات الإفطار والسحور بوضع العصائر أو السلطات، يمنحه شعور بالفرحة لأنه شعور مميز في شهر رمضان".

ولفت مقداد إلى أن الثناء على الطفل أمام الأصدقاء والأقارب حينما يكون صائماً يعزز ثقته بنفسه ويشجعه على الصيام ويشعره بأنه أنجز عملاً يدفعه للمواظبة عليه بشكل مستمر، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تجنب معاقبة الطفل أو التشديد عليه في حالة إذا ما تم اكتشاف أنه مفطر وغير صائم، "فهذا السلوك يتطلب هدوءاً وحكمة في مواجهة الطفل بهذا السلوك لمعرفة أسبابه وعلاجه".

وقال: "يمكن تشجيع الأطفال على الصيام من خلال تعليق جدول في البيت يضم الثلاثين يوم وهي أيام شهر رمضان المبارك، على أن يحفز الوالدان الطفل على الصيام بإعطائه نجمة أو علامة مميزة في الجدول أمام اليوم الذي قام بصيامه، أو بتحديد مكافأة عن كل يوم يصومونه".

وأشار مقداد إلى أنه يمكن التغاضي في أول يومين أو أسبوع إذا لم يكمل الطفل الصيام لبقية اليوم أو إذا تناول الماء في وسط النهار" على حد تعبيره.

وختم مقداد حديثه بالتأكيد على أهمية إيقاظ الطفل في موعد السحور، "وذلك حتى يدرك الطفل معني وأهمية السحور في شهر رمضان لأداء الصيام"، مستدلاً بقول النَّبِيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ((تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً)).

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
صحفية فلسطينية مقيمة في قطاع غزة، حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام من الجامعة الاسلامية بغزة عام 2011م، وكاتبة في موقع "بصائر" الإلكتروني، وصحيفة "الشباب" الصادرة شهرياً عن الكتلة الاسلامية في قطاع غزة. وعملت في العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية أبرزها صحيفة فلسطين، وصحيفة نور الاقتصادية، وصحيفة العربي الجديد.

شاهد أيضاً

منظور المسلم لابتلاءات الإعاقات البدنيّة والعيوب الخَلقيّة

. - بداية: الملك ملك الله، والله قضى في ملكه أنه تعالى يخلق ما يشاء، …