صفات رجال التحرير (7).. (وأطيعوا الله ورسوله)

الرئيسية » خواطر تربوية » صفات رجال التحرير (7).. (وأطيعوا الله ورسوله)
الجهاد-2

طاعة الله ورسوله:

إن طاعة الله ورسوله من صفات المؤمنين المتقين المجاهدين، وهي سبب للحياة الحقيقية، حياة الإيمان والهدى والرشاد والعزة والفلاح في الدنيا والآخرة.

ورجال تحرير فلسطين ودرتها المسجد الأقصى حريصون على طاعة الله ورسوله، لقوله تعالى: "وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون"، (آل عمران: 132)، وقال تعالى في سورة النساء الآية ( 65): "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليماً".

وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى).

وطاعة الله ورسوله هي التجارة الرابحة وجزاؤها جنات تجري من تحتها الأنهار، يقول تعالى في سورة النساء آية (13): "ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم"، وطاعة الله ورسوله هي الوقود الذي يحيي الأمة الإسلامية ويجعلها تسير في طريق العزة والنصر، العزة التي تعيد للأمة الإسلامية مجدها وكرامتها، وتعيد للمسجد الأقصى هيبته وقدسيته.

"ميزان العدد والعدة كان دائماً لصالح أعداء الإسلام إلا أن طاعة الله ورسوله كانت ترجح الكفة لصالح المسلمين"

ومن أسباب النصر على الأعداء طاعة الله ورسوله، ومن يدقق النظر في المعارك الإسلامية ابتداءً من بدر إلى العصر الحديث يجد أن السبب الحقيقي للنصر هو طاعة الله ورسوله، وميزان العدد والعدة كان دائماً لصالح أعداء الإسلام إلا أن طاعة الله ورسوله هي التي كانت ترجح كفة المعركة لصالح المسلمين، وما حدث للمسلمين في غزوة أحد دليل واضح على ما نقول.

وأخيراً بدون طاعة الله ورسوله لن تعود فلسطين والقدس، وسنبقى نتخبط في السياسة والقيادة والتبعية لأعداء الإسلام، أما طريق النصر فهو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، وكلنا يدركه إنه طاعة الله تعالى والسير على منهاج رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

معلومات الموضوع

الوسوم

  • الجهاد
  • النصر
  • اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

    شاهد أيضاً

    7 تعليقات على هامش الانتخابات الأمريكية

    (1) الحرية غالية، ولذلك لا بد أن يُدفع فيها ثمن غال، وقد دفع الأمريكيون ثمنا …