إذاعة جيش الاحتلال: مرابطو الأقصى فاجؤونا وأحرجوا قادة العرب

الرئيسية » بصائر من واقعنا » إذاعة جيش الاحتلال: مرابطو الأقصى فاجؤونا وأحرجوا قادة العرب
المرابطون17

ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، أن ردة فعل المرابطين في المسجد الأقصى فاجأت المستوى السياسي والأمني في "تل أبيب"، منوهة إلى أن الحزم الذي أبداه المرابطون أحرج مستويات الحكم في العالم العربي والغرب بشكل قد يفضي إلى زيادة الضغوط على الكيان الصهيوني.

ونقلت الإذاعة عن مصدر مسؤول في ديوان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قوله إنه لم يكن من المتوقع أن تصدر البيانات القوية من بعض العواصم العربية لو كانت ردة فعل المرابطين في المسجد الأقصى ضعيفة وثانوية، مشيرا إلى أن أنظمة الحكم في العالم العربي كانت ستمر مرور الكرام على ما حدث.

وأشار المصدر إلى أن هناك توافقا في وجهات النظر بين الكيان الصهيوني وكل من السلطة الفلسطينية ومصر والأردن، على أن جهات "إسلامية متطرفة" محسوبة على حركة حماس هي التي تحاول توظيف الأوضاع في المسجد الأقصى من أجل إحداث فوضى عارمة لإحراج كل من رام الله وعمان والقاهرة.

واستدرك المصدر قائلاً إنه على الرغم من ردة فعل المرابطين، فإن الكيان الصهيوني سيواصل الحرص على تمكين اليهود من التمتع بحقوقهم الدينية في المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني سيقوم باعتقال كل من ينضوي تحت إطار "المرابطين" بصفة هذا الإطار تشكيلا غير قانوني.

وكان وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون أصدر مرسوما اعتبر فيه المرابطين في المسجد الأقصى إطارا محظورا بحكم القانون العسكري الصهيوني.

وشدد المصدر على أن القرارات التي أصدرتها الحكومة الصهيونية في اجتماعها الاستثنائي مساء الثلاثاء، ستسهم في تقليص قدرة المرابطين على مواصلة التمترس في المسجد الأقصى، سيما فرض الغرامات والاعتقال والطرد من المنطقة.

وفي السياق، فقد وجه عدد من قادة اليمين هجمات عنيفة على الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وزعيمها الشيخ رائد صلاح.

وقال الجنرال آفي ديختر، الذي سبق له أن شغل منصب وزير الأمن الداخلي ورئيس جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك)، إن قادة الحركة الإسلامية يعدون "رأس الحربة" في المواجهة الدائرة في المسجد الأقصى.

وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية صباح اليوم، كرر ديختر، النائب عن حزب الليكود الحاكم، مطالبته بإخراج الحركة الإسلامية عن دائرة القانون وحظر أنشطتها السياسية والجماهيرية.

واعتبر ديختر أن مهرجانات "الأقصى في خطر" التي تنظمها الحركة تسهم في التحريض على الأمن الصهيوني بشكل غير مسبوق.

من ناحيته، كرر وزير الاستيطان والزراعة أوري أرئيل عزمه على استئناف عمليات التدنيس للحرم القدسي الشريف، مشددا على أنه يرى من واجبه "كوزير وكممثل للجمهور وكمواطن يهودي أن من حقي زيارة المكان الأكثر قدسية للشعب اليهودي والصلاة فيه".

ونقلت إذاعة "عروتش شيفع" الناطقة بلسان المستوطنين عن أرئيل قوله، إنه يتوجب عدم إبداء أي مستوى من التردد في مواجهة "الغوغاء العرب".
ويذكر أن أرئيل قد دشن موقعا على الإنترنت، لدعوة الشباب اليهودي للانضمام إليه في اقتحاماته للمسجد الأقصى.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • عربي21
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

حملة إلكترونية واسعة للتضامن مع الشيخ رائد صلاح قبيل جلسة النطق بالحكم عليه

أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صباح الجمعة حملت …