الشيخ عكرمة صبري: التدويل للقدس والأقصى محرّمٌ شرعاً

الرئيسية » ملفات خاصة » المسجد الأقصى » الشيخ عكرمة صبري: التدويل للقدس والأقصى محرّمٌ شرعاً
عكرمة صبري 9

أصدر الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة فتوى شرعية تحرم فكرة تدويل مدينة القدس وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي التهويدية الأخيرة في القدس والمسجد الأقصى. واعتبر ذلك مرفوضاً ومحرماً شرعاً. وحمل نص الفتوى الشرعية عنوان "التدويل أو التهويد للقدس والأقصى مرفوضان ومحرمان شرعاً".

وقال "سبق أن طرحت فكرة تدويل مدينة القدس عام 1947، ثم طرحت عدة مرات خلال السنوات الماضية وحتى يومنا هذا ولكن هذه الطروحات باءت بالفشل بحمد الله ورعايته، والآن تتعرض مدينة القدس المحتلة منذ عام 1967، لعملية تهويد على مختلف الصعد بهدف طمس الوجه الحضاري لهذه المدينة المباركة المقدسة، وإضفاء الصفة اليهودية المزيفة على هذه المدينة".

"الشيخ صبري: إنني أفتي بتحريم كل من التدويل والتهويد لمدينة القدس وأنهما مرفوضان شرعاً ويأثم شرعاً كل من يساهم أو يؤيد التدويل أو التهويد لهذه المدينة. ونؤكد على حقنا الشرعي في هذه المدينة المباركة المقدسة بقرار إلهي"

وخلال الأسبوع الماضي طرحت فكرة نشر مراقبين دوليين في باحات المسجد الأقصى المبارك على مجلس الأمن من قبل الحكومة الفرنسية وعلى ضوء ذلك أوضح الشيخ صبري: أن مدينة القدس ربطها رب العالمين بمكة المكرمة وبالمدينة المنورة، كما ربطها بالسماء فهي بوابة الأرض إلى السماء وأنها تمثل جزءاً من عقيدة المسلمين وإيمانهم وهي المدينة التي عاش فيها سيدنا عيسى المسيح عليه السلام وفيها كنيسة القيامة، وأن المسجد الأقصى المبارك مرتبط بالمسجد الحرام وبالمسجد النبوي الشريف وحكم المسلمون هذه المدينة مدة خمسة عشر قرناً باتفاق مع المسيحيين الذين كانوا في هذه المدينة، وذلك على ضوء العهدة العمرية الشهيرة عام (15 هجري 636 ميلادي)، وأن المسلمين جميع المسلمين في العالم يرفضون تدويل مدينة القدس كما يرفضون تهويدها فهي أمانة الأجيال تلو الأجيال، هذا وقد أجمع علماء الأمة الإسلامية على ذلك سابقاً ولاحقا".

وتابع القول "وعليه فإنني أفتي بتحريم كل من التدويل والتهويد لمدينة القدس وأنهما مرفوضان شرعاً ويأثم شرعاً كل من يساهم أو يؤيد التدويل أو التهويد لهذه المدينة. ونؤكد على حقنا الشرعي في هذه المدينة المباركة المقدسة بقرار إلهي رباني. وسبق لي أن أصدرت فتوى شرعية بهذا المضمون في 29 تموز /يوليو 2009. وما ينسحب على مدينة القدس فإنه ينسحب على المسجد الأقصى المبارك الذي هو تاج القدس والله سبحانه وتعالى يقول: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا" (سورة النساء الآية 141).

وأضاف "أّما إذا حصل اتفاق بين الدول "العربية والإسلامية" فقط على حماية الأقصى: فلا مانع من ذلك وهذا واجبهم شريطة أن يكون الاتفاق بعيداً عن التدويل أو التهويد وبعيداً أيضاً عن هيئة الأمم وبهذا أفتي والله تعالى أعلم".

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • القدس العربي
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

انطلاق حملة عالمية للتضامن مع الشيخ رائد صلاح

تنطلق اليوم الإثنين 6 تشرين الثاني (نوفمبر)، في مدينة إسطنبول التركية، فعاليات الحملة العالمية للتضامن …