(بالفيديو) ماذا يعني التقسيم الزماني والمكاني للأقصى

الرئيسية » ملفات خاصة » المسجد الأقصى » (بالفيديو) ماذا يعني التقسيم الزماني والمكاني للأقصى
القدس 310

أضحى تقسيم الأقصى زمانيا أمر شبه واقع، وتتكثف الجهود الصهيونية لتقسيمه مكانياً.

فماذا يعني التقسيم الزماني والمكاني؟

التقسيم الزماني، يقضي بتخصيص أوقات لصلاة اليهود في المسجد الأقصى ويمنع فيها دخول المصلين المسلمين على فترتين، الأولى بين الساعة 7:30 – 11:00 صباحا، والثانية بين الساعة 13:30 – 15:00 ظهراً.

إضافة إلى تخصيص المسجد لليهود خلال أعيادهم، وحظر رفع الأذان فيه خلال الأعياد اليهودية، وفق ما جاء في مقترح قدم للكنيست.
أما بالنسبة التقسيم المكاني، فيهدف إلى استيلاء الاحتلال على مساحات من المسجد الأقصى؛ تمهيدا لتحويلها إلى مناطق خاصة لليهود لأداء صلوات تلمودية فيها.

ويرجح تقرير لمؤسسة القدس الدولية، أن الاحتلال يخطط للسيطرة على منطقتين، الأولى في الجهة الغربية الممتدة أمام باب المغاربة قرب حائط البراق الذي يقيم عنده اليهود طقوسهم التلمودية، بذريعة أنه حائط المبكى.

والمنطقة الثانية تقع في الجهة الشرقية لجهة مقبرة باب الرحمة التي صادر اليهود جزءاً منها، وهي المنطقة التي يؤدي عندها اليهود بعض الطقوس الدينية مقابل قبة الصخرة.

وتكريساً للأمر الواقع، صدر قرار عن جيش الاحتلال يحظر ويجرم المرابطين والمرابطات، وحلقات مساطب العلم في المسجد الأقصى، كما أقرت سلطات الاحتلال اعتقال المرابطين وإبعادهم من 15 إلى 90 يوماً، وفرض غرامات مالية متفاوتة، وعمدت شرطة الاحتلال الصهيوني إلى منع النساء من دخول الأقصى صباحا في أوقات الاقتحامات، واضعة لائحة سوداء بأسماء عدد من المرابطات.

كما شكلت سلطات الاحتلال وحدة نسائية خاصة من الشرطة لاعتقال المرابطات، وفرضت قيودا على الرجال دون الخامسة والعشرين، وقامت بمصادرة بطاقات كبار السن والنساء.

كما كثف الاحتلال من موجات المقتحمين للمسجد، حيث تجاوز عددهم خلال عام نحو 14000.

ووفقاً لتقارير مختلفة، يمكن الحديث عن سيناريوهات ثلاثة تنظر الأقصى، وهي تشريع تقسيمه رسمياً في الكنيست، أو تكثيف الاقتحامات ومحاولة فرض التقسيم أمراً واقعاً، أو تجدد الهبة الشعبية في القدس بما يدفع الاحتلال لضبط اعتداءاته على إيقاعها وتداعيتها، ولا شك أن ترجيح أي منها مرتبط بسلوك الأطراف الفاعلة ذات الصلة بقضية الأقصى.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

انطلاق حملة عالمية للتضامن مع الشيخ رائد صلاح

تنطلق اليوم الإثنين 6 تشرين الثاني (نوفمبر)، في مدينة إسطنبول التركية، فعاليات الحملة العالمية للتضامن …