(علماء المسلمين) يستنكر إعدام بنجلاديش أمين عام حزب الجماعة الإسلامية

الرئيسية » بصائر من واقعنا » (علماء المسلمين) يستنكر إعدام بنجلاديش أمين عام حزب الجماعة الإسلامية
بنغلادش22

استنكر الدكتور علي القره داغي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - قيام حكومة بنغلاديش بإعدام كل من القيادي بحزب الجماعة الإسلامية والوزير السابق (علي إحسان محمد مجاهد)، والبرلماني السابق عن حزب بنغلاديش القومي (صلاح الدين قادر تشودري) وذلك يوم الأحد الموافق 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015م، بأحد سجون العاصمة البنغالية دكا.

كما أدان الشيخ القره داغي بشدة حالة الاستهداف التي بدت واضحة في كثير من قرارات وتحركات الحكومة البنغالية ضد الجماعة الإسلامية والخصوم السياسيين على حد سواء، الأمر الذي يطعن في نزاهة تلك الأحكام التي تصدر ضد السياسيين المعارضين فقط! وبخاصة إن كانت الأحكام تتعلق بإزهاق الأرواح حيث الإنسان هو بنيان الله في الأرض ولا يجوز الاعتداء على بنيان الله إلا بأمر من الله، عبر أحكامه السماوية العادلة وليس عبر نكايات سياسية خطيرة.

واختتم الشيخ القره داغي تصريحه بأن ما حدث وما زال يحدث في بنغلاديش هو نوع من أنواع الظلم، والظلم لا يأتي بأي خير للبلاد والعباد، مطالباً الحكومة البنغالية بالتوقف عن استهداف المعارضين وبخاصة الإسلاميين، وإطلاق مبادرة وطنية للمصالحة الوطنية الشاملة والعمل على بناء الأوطان وليس الهدم وإشاعة الفتن.

كانت السلطات البنغالية قد نفذت كم الإعدام شنقاً في الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية، علي إحسان مجاهد، والنائب البرلماني في صفوف حزب بنغلادش القومي، صلاح الدين قادر جوفدوري.

ومجاهد البالغ من العمر 67 عاما ثاني أرفع قيادي في حزب الجماعة الاسلامية، أكبر حزب إسلامي في بنغلاديش.

أما تشودري البالغ من العمر 66 عاما، فهو نائب سابق في البرلمان انتخب لست دورات كما كان من كبار مستشاري زعيمة المعارضة خالدة ضياء.

وجاء تنفيذ حكم الإعدام بحقهما على خلفية موقفهما من قضية الانفصال عن باكستان عام 1971.

ونُفذ حكم الإعدام فوراً عقب رفض الرئيس البنغالي، طلب العفو عن جوفدوري و مجاهد، حيث رفعت السلطات التدابير الأمنية في العاصمة بعد تنفيذ الحكم.

وذكرت مصادر مطلعة أن جوفدوري و مجاهد، إلتقيا بأفراد عائلتيهما قبيل تنفيذ الحكم، مضيفة أن هذه المرة الأولى في تاريخ بنغلاديش، التي يتم خلالها تنفيذ حكم الإعدام لمحكومين اثنين في آن واحد.

وكانت المحكمة قضت في شباط/ فبراير 2013م، بالسجن مدى الحياة على عبد القادر ملا نائب الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية، ثم حكمت في 17 أيلول/ سبتمبر 2013م بإعدامه، ونفذت الحكم في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2013م.

وشارك حزب الجماعة الإسلامية مع حزب بنغلاديش القومي المعرض حاليا، في تشكيل الحكومة عام 2001م.

ويقول المراقبون والجمعيات الحقوقية في الداخل والخارج إن هذه الأحكام مسيسة من قبل الحكومة ورئيس الوزراء حسينة واخد لتصفية الحساب مع أبرز خصومها السياسيين.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • الإسلاميون
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

200 ألف رافض لتطبيع الإمارات والبحرين يوقعون “ميثاق فلسطين”

أعلنت رابطة إماراتية، اليوم الثلاثاء، أن عدد الموقعين على وثيقة بعنوان "ميثاق فلسطين" تجاوز 200 …