مشعل: قرارنا المضي في انتفاضة القدس والمصالحة شراكة لا إحلال

الرئيسية » بصائر من واقعنا » مشعل: قرارنا المضي في انتفاضة القدس والمصالحة شراكة لا إحلال
855483186.png

أكّد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنَّ انتفاضة القدس أفشلت مخطط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتقسيم الأقصى، وهو أمر عجزت عنه كل المبادرات السياسية، مشددًا على أن "التخلي عن خيار الانتفاضة والمقاومة ينهي المشروع الوطني ويضيع القدس والأقصى".
وشدّد مشعل في "لقاء خاص" على فضائية الجزيرة مساء الأحد (6-12) على الحاجة إلى التفاهم على استراتيجية موحدة للانتفاضة والاتفاق على أهدافها وكيفية إدارتها ميدانيا، واصفا هذه المرحلة بأنها "لحظة تاريخية واستحقاق ينبغي التوافق عليه وطنيا".

أهداف الانتفاضة

وحدّد خالد مشعل ثلاثة أهداف مرحلية لانتفاضة القدس، تقود نحو الهدف الاستراتيجي المتعلق بإنهاء الاحتلال، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني يبرهن بدمائه على أنه لا يمكن التعايش مع الاحتلال والاستيطان، ودعا العالم إلى توقع الكثير من المبادرات والمفاجآت من الفلسطينيين المتطلعين للحرية.
وقال: "نريد من الانتفاضة لجم المستوطنين، ووقف الاعتداءات على القدس والأقصى، وإعادة الاعتبار للقضية وضرب الأمن "الإسرائيلي" في عمقه، والتأكيد أنها (إسرائيل) فاقدة للاستقرار والأمن، وصولاً للتخلص من الاحتلال".

قرارنا المضي بالانتفاضة

ولفت مشعل إلى أنَّ هناك مبادرات فردية وتراكمًا لفعل الفصائل في هذه الانتفاضة.
وشدَّد على أن قرار حماس هو المضي في هذه الانتفاضة حتى النهاية، قائلاً: "نحن منخرطون في الانتفاضة، وسنمضي فيها حتى النهاية، وندعو الجميع للانخراط فيها"، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني قادر على اجتراح الوسائل لضمان استمرار الانتفاضة.

دعوة "فتح" للانخراط فيها

وشدد على أن الانتفاضة سندها الشعب والفصائل "لكنها تحتاج إلى غطاء وسند قيادي ابتداء من القيادة الفلسطينية" بما يستلزم قرارا قياديا لانخراط كافة الأطراف بما فيها الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
ورأى مشعل أن "هناك ترددًا من بعض الأطراف في الانخراط بالانتفاضة، وهناك غياب للأبوة القيادية لها مع الحضور الفصائلي".
ودعا رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" حركة "فتح" إلى أن تقرر -مع كل الفصائل والقوى- الانخراط في فعل الانتفاضة، مشددًا على أن هذه الانتفاضة ليست ضد السلطة وإنما ضد الاحتلال.
وبين مشعل أن هذا الجيل المبدع اليوم انتفض عندما رأى الأقصى يهدد بالتقسيم وتصاعد اعتداءات المستوطنين، عادًّا أن "المارد انطلق من قمقمه ليعبر عن مرحلة جديدة في الكفاح الفلسطيني، مطالبًا بانخراط الجميع في الانتفاضة.
وبيَّن أن "حماس والفصائل، لا تركب موجات ثورية، بل هي تصنع هذه الموجات، وقال: "نحن من هذا الشعب، وهو منا".

المصالحة .. شراكة لا إحلال

وفي موضوع المصالحة، أكّد القيادي الفلسطيني، أن "المصالحة شراكة وليس إبعادًا وإحلالا"، مشددًا على أن "هناك اتفاقات للمصالحة معروفة، مطلوب سلطة واحدة، وحكومة واحدة، تبسط نفوذها وانتخابات للمجلسين الوطني والتشريعي والرئاسة، ونكون شركاء في قرار السلم والحرب".
وشدد على أن "غزة ليست رهينة بيد حماس"، معبرًا عن قناعة حركته بتشكيل حكومة "تتحمل المسؤولية بشكل كامل دون انتقائية".
وفي السياق ذاته، أعلن مشعل قبول "حماس" استضافة المملكة العربية السعودية لرعاية المصالحة وإتمامها، مضيفًا: "مستعدون في حماس بغزة والضفة والخارج من أجل أن نلتقي لحل قضايا المصالحة دون انتقائية.. شركاء في السياسة والنضال".
وشدد على أنه لا مشكلة لدى "حماس" في تولي الحكومة صلاحياتها على أن يكون ذلك بشكل كامل دون انتقائية، مشيرًا إلى قضية الموظفين ورفض الحكومة الاعتراف بهم.
واختتم مشعل حواره بدعوة القادة والحكومات العربية والإسلامية إلى تحمل المسؤولية إزاء ما يجري في الأقصى، مؤكدًا أن الفلسطينيين يمارسون المقاومة في بلدهم، وأن هناك "بونًا واسعًا بين المقاومة والإرهاب".

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • المركز الفلسطيني للإعلام
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

200 ألف رافض لتطبيع الإمارات والبحرين يوقعون “ميثاق فلسطين”

أعلنت رابطة إماراتية، اليوم الثلاثاء، أن عدد الموقعين على وثيقة بعنوان "ميثاق فلسطين" تجاوز 200 …