نظرية المؤامرة في القرآن الكريم

الرئيسية » كتاب ومؤلف » نظرية المؤامرة في القرآن الكريم
12133

الأسير محمود عيسى

لم يفلح الاحتلال الصهيوني في كسر إرادة الأسرى الفلسطينيين في سجونه عبر حرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية؛ والتعذيب النفسي والجسدي والعزل الانفرادي وغير من الانتهاكات، ليبدع هؤلاء الأسرى بصمودهم وإصرارهم ويقدّموا نماذج رائعة في الإبداع في مختلف المجالات، فمن هؤلاء الأسرى؛ الأسير المقدسي محمود عيسى (أبو البراء)، الذي يعدّ أقدم أسير في العزل الانفرادي، صاحب كتاب (نظرية المؤامرة في القرآن الكريم)، فالمؤلف أسيرٌ محكوم عليه بالمؤبّد 3 مرّات بالإضافة إلى 46 عاماً إضافية، والكتاب هو دراسة علمية محكمة تؤصّل لقضية معاصرة مهمّة من خلال منهج ورؤية قرآنية، فإلى التفاصيل:

مع الكتاب:

يقول الدكتور أحمد نوفل في تقديمه للكتاب: (وموضوع الكتاب: نظرية المؤامرة على درجة من الأهمية بالغة، فيما أرى وفيما يرى الكاتب.. وقد طرح أفكاره من خلال تدبّر آيات القرآن وأحسن صنعاً وأحسن الاستشهاد، وأحسن الفهم).. ويضيف: (كاتبنا وفّق أيّما توفيق في إيراد الشواهد وحسن التوظيف ومناسبة النصّ لما أريد له وأريد من أجله).
ويؤكّد د. نوفل أنَّ مؤلف الكتاب كان موفّقاً في تدبّره للنص القرآني، ويقول: ( إنَّنا أمام مفكر مبشّر واعد متجه إلى ما يفهم الناس، مجتهد في تبصير الأمة وتوعية الجمهور بالطرح العقلاني المنهجي الموضوعي المتوازن والمتزن، والعلمي لا العاطفي أو المتبع الهوى والظن).
وقد اعتمد الأسير محمود عيسى في بناء كتابه على أصول ومبادئ القرآن الكريم المبنيَّة على التبيّن والقطع والجزم والصبر والتقوى والعدل، حيث بنى كتابه على أربعة فصول:
في الفصل الأوّل تحدّث فيه عن نظرية المؤامرة ومفهومها وأصلها وتأصيلها الشرعي.
وفي الفصل الثاني تناول فيه أقسام المؤامرة وأشكالها السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية.
أمّا الفصل الثالث فاستعرض فيه مواجهة المنهج القرآني للمؤامرة بأشكالها الخمسة، من خلال تحصين الأمّة وتنظيم شؤون حياتها على نحو دقيق محكم.
وفي الفصل الأخير وهو الرّابع، فقد أفرده المؤلف للحديث عن المؤامرة في القصص القرآني، حيث عرض سورة يوسف تفسيراً وتحليلاً باعتبارها نموذجاً على ذلك.

مع المؤلف:

th • هو الأسير محمود موسى عيسى (أبو البراء).

• ولد عام 1968م، ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور عناتا، والمرحلة الثانوية في مدرسة الرشيدية في القدس، وفي هذه المدرسة كانت بداية التزامه وانضمامه لصفوف الحركة الطلابية الإسلامية.

• عمل قبل اعتقاله مديراً لمكتب صحيفة صوت الحق والحرية في مدينة القدس المحتلة، والتي كانت تصدر في مدينة أم النور (أم الفحم).

• درس بجامعة القدس – أبوديس، ومع انطلاقة الانتفاضة الأولى لم يكمل تعليمه بعد الإغلاق العام للمؤسسات، وكان من المبادرين الأوائل للانضمام إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث كان من أنشط شباب المساجد، كان شعلة في العمل الإسلامي الدعوي والجهادي.

• توّج عمله الجهادي بتأسيس أول خلية عسكرية تابعة لحركة حماس في منطقة القدس، وأطلق على هذه المجموعة اسم الوحدة الخاصة، وقامت هذه المجموعة بمجموعة من الأعمال الجهادية منها: عملية الوفاء للشيخ أحمد ياسين.

• تمَّ اعتقاله بتاريخ 3-6-1993م، وحكم عليه بالسجن المؤبد 3 مرَّات متداخلة و46 سنة إضافية.

• يصنّفه الكيان بأنه أخطر ثمانية أسرى في سجونها، لذلك فهو ممنوع من الزيارة من قبل أهله.

• ويعدّ عميد الأسرى المعزولين بعد أن أمضى قرابة 13 عاماً في زنازين العزل.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

أيامٌ من حياتي..

"إنَّ كلماتنا تظل عرائس من الشمع، حتّى إذا متنا في سبيلها دبّت فيها الرّوح وكتبت …