كلام للكبار على الأصول

الرئيسية » بأقلامكم » كلام للكبار على الأصول
عبد الرحمن الدويري

• آثرتَ المغادرةَ، ولك أسبابُك؟!
إن كان ولا بدَّ، فغادِرْ إذن، ولكن لا تَنتحِلْ، ولا تُنازعْ في الصِّفة، والواجهات، والعناوين.

• لا يحلُّ لك سَحْبُ الغِطاءِ (الثوب) عن الآخرين، ولو ساعدَك الثُّعبانُ، فملمَسُهُ ناعمٌ، وفي نابِهِ السُّم، والموتُ الزُّؤام لكم مجتمعين، مختلفين أو متّفقين!!

• اتخذْ عُنوانك الجديدَ وحدك، وَسِرْ به بروحِ العنوانِ القديم الذي تُحِبُّ، لا باسمِهِ ولا بصفتِهِ التي غادرْتَها احتجاجًا، فلَرُبَّما تُفلح؟!

* إذا نازعتَ في العَناوين، فاعلمْ: أن هذا ليس مِن أخلاقياتنا في شيء، ولسنا هنا في مَوضع التعليم والاستدلال، لأهل الفهم والمكانة والأصول.

* حتى وإنْ ظننتَ أنّك الأصوبَ والأحقَّ، فهذا غيرُ كافٍ لاتخاذِكَ هذه الخطوةَ منفردا، لأنك الأقليّة، والأكثريةُ تخالفُك، وتراكَ خطأ صار خطيئة، وترى أنها الأصوب، والأحق منك، والرأي في اختلاف المؤمنين مَحسومٌ لصالح الأغلبية منطقا وشرعا وعُرفا.

* حين يكون الغطاء المَسحوب أكبرُ منك، تُسيء لنفسك مرتين:
° مرة حين اختطفته بيد غيرك.
° والأخرى حين لم يكن المقاس على قَدْرِك، فَرُحْتَ تجمعُ تحته ما هبَّ ودبَّ، وتجمعُ إلى الأخيارِ سقط المتاع، ليبدو الغطاء (الثوب) سابغا.

* عندها، لقد أَزْرَيْتَ بنفسِكَ وبهم، وأتيت على بقيّة خير كانت فيكم مَرْجُوَّة!!

* الدعوة -بكل واجهاتها وأطيافها- نَسَبٌ، ومن الغيرة أنه لا ينبغي أن يَنتسِبَ إليها دَعِيٌّ، أو مَجْرُوحٌ بالتجربة!!!

• هو خزي الدنيا لا خلاف على هذا، أمّا في الآخرة، فلا اطلاع لنا على الغيب، والعاقل يقيسُ الخواتيم على البدايات، فتراه يحسبُ ويحتاطُ.

* بها نعلوا. هي مِن قمم آداب العرب ورأسها المروءة!!

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

المنهج الإسلامي في التعامل مع الأوبئة المدخل التربوي (2-2)

لقراءة الجزء الأول.. اضغط هنا المدخل الثاني : الأخذ بالأسباب . من المُسلمات في ديننا …