الفلسطينيون في ذكرى يوم الأرض: متجذرون في أرضنا ومستمرون في مقاومة الاحتلال

الرئيسية » بصائر من واقعنا » الفلسطينيون في ذكرى يوم الأرض: متجذرون في أرضنا ومستمرون في مقاومة الاحتلال
8363_750_424_920131115564

أحيا الفلسطينيون في الداخل والشتات هذا العام الذكرى الأربعين ليوم الأرض، وهم مصمّمون على مواصلة طريق المقاومة دفاعاً عن حقوقهم وثوابتهم حتى تحرير أرضهم ومقدساتهم.

وتأتي هذه الذكرى على وقع انتفاضة القدس المستمرة منذ ستة أشهر، والتي استطاعت أن تربك حسابات الاحتلال وتوقف تغوّله الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس، وتحدّ من مشروعه الخطير في تقسيم الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً.

وتعود أحداث يوم الأرض إلى عام 1976م، عندما صادر الاحتلال الصهيوني مساحاتٍ شاسعة من الأراضي العربية بهدف تهويد منطقة الجليل، شمال فلسطين المحتلة، وهو ما تسبَّب بمظاهرات جماهيرية عارمة وإضراب شامل، كان ردّ الاحتلال الصهيوني عليها عنيفاً، حيث تدخلت قوات معزّزة من الجيش مدعومة بالدبابات إلى القرى الفلسطينية وأعادت احتلالها مُوقعة ستة شهداء وعشرات الجرحى.

ومنذ ذلك التاريخ، أصبح يوم 30 آذار (مارس) محطة بارزة في تاريخ النضال الفلسطيني وتحوَّل إلى مناسبة سنوية يؤكّد فيها الفلسطينيون تمسكّهم بالأرض وحقهم في مقاومة الاحتلال وتصديهم لسياسة الاستيطان والتهويد التي يمارسها الاحتلال ضد الشعب والأرض.

حماس: المقاومة هي الخيار الإستراتيجي للتحرير

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إنَّ المقاومة ضد العدو الصهيوني ستبقى الخيار الاستراتيجي للشعب الفلسطيني في طريقه نحو استرداد الحقوق والمحافظة على الثوابت واستعادة الأرض والدفاع عنها وتحرير المقدسات.
وشدّدت (حماس) في بيان لها بمناسبة الذكرى الأربعين ليوم الأرض على أنَّ الشعب الفلسطيني سيظل متمسكاً بكامل حقوقه على أرضه، ولن تفلح مخططات الاحتلال في تغيير الواقع وطمس المعالم والمقدسات الإسلامية، حسب تعبيرها.
وجدَّدت التأكيد على أنَّ حقَّ عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجّروا منها حق مقدّس لا يجوز لأحد التنازل عنه أو التفريط فيه.
ووجّهت حركة حماس التحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة عام 1948م، وقالت: "إنَّ جماهير شعبنا الفلسطيني التي فجّرت الانتفاضات دفاعاً عن الأرض والمقدسات، وحقّقت الإنجازات والانتصارات هي اليوم أكثر إصراراً على انتزاع حقوقها والدفاع عن ثوابتها ومقدساتها، وهي قادرة بعون الله على دحر الاحتلال وتحقيق النصر المبين".

إطلاق أكبر جدارية تحاكي تاريخ القدس في غزّة

أطلق مجموعة من الفنانين التشكيليين في قطاع غزَّة أطول جدارية في العالم بطول 2300 متر، تحاكي تاريخ القدس وصولاً لنبض انتفاضة القدس المستمرة حتّى الآن في القدس والضفة الغربية.
وبحسب القائمين على الجدارية، فإنَّها تتخذ شكل مسجد (قبَّة الصخرة) وباب العامود، وسيتم عرضها على طول 2300 متر في شارع صلاح الدين بغزة بعد انتهاء الفعالية.

يوم الأرض محطة بارزة في تاريخ النضال الفلسطيني وتحوَّل إلى مناسبة سنوية يؤكّد فيها الفلسطينيون تمسكّهم بالأرض وحقهم في مقاومة الاحتلال

وتهدف هذه الجدارية إلى لفت أنظار العالم إلى أنَّ هناك شعباً يضحّي بكل ما يملك من أجل استرداد أرضه وحقوقه التي ما زال الاحتلال الصهيوني يواصل سرقتها يوماً بعد يوم، والتأكيد على حق العودة".
كما هي "رسالة واضحة أننا شعب متجذّر بأرضه ومستمر في مواجهة كل مخططات التهويد والغطرسة الصهيونية بكل أشكال المقاومة بما فيها المقاومة بالفن"، حسبما أفادت به نجوى الفرا مديرة مركز نوار التربوي، المشرف على إعداد الجدارية.

ونبقى أقوى من حظركم ..

في الأراضي المحتلة عام 48م، انطلقت في مدينة الناصرة، الحملة الشعبية لمناهضة حظر الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، بدعوة من نشطاء المجموعة الشبابية ضد الحظر، وعنونت الحملة بـ “في الذكرى الأربعين ليوم الأرض ونبقى أقوى من حظركم”.
ورافق عشرات الشباب، الشيخ رائد صلاح، رئيس لجنة الحريات ورئيس الحركة الإسلامية، والقيادي الإسلامي الشيخ كمال خطيب الإضافة إلى مشاركة العديد من القيادات الطلابية في الداخل الفلسطيني.
ويقول المشرفون على الحملة إنَّ بداية الحملة كانت من الناصرة، وستتواصل في عدَّة بلدان بالداخل الفلسطيني.
وتمثلت الحملة بتوزيع مطوية إعلامية في شوارع مدينه الناصرة انطلقت من منطقة شهاب الدين، بهدف رفع الوعي تجاه الحملة العنصرية التي يواجهها الداخل الفلسطيني.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

“بحرينيون ضد التطبيع” .. يتصدر تويتر

تصدر وسم "بحرينيون ضد التطبيع" موقع التواصل الاجتماعي تويتر، الجمعة، ردا على إعلان المنامة التوصل …