“الله أكبر” وحرب الاحتلال على إخماد صوتها في مساجد فلسطين

الرئيسية » بصائر من واقعنا » “الله أكبر” وحرب الاحتلال على إخماد صوتها في مساجد فلسطين
مئذنة_باب_الاسباط

تتجدّد سياسة الاحتلال الصهيوني في محاربة المساجد في فلسطين، فبعد محاولاته الفاشلة أكثر من مرّة لسنّ قوانين تمنع رفع الأذان في مساجد الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م، يحاول اليوم أن يقرّ مشروع قانون يمنع رفع الأذان في مساجد الداخل الفلسطيني؛ فمن المقرّر أن تناقش لجنة وزارية لشؤون التشريع في الكيان الصهيوني، اليوم الأحد، مقترح هذا القانون.

وتفيد صحف صهيونية أنَّ دعوى المبادرين للاقتراح تتمثّل في أنَّ "الضجيج الناجم عن استخدام مكبرات الصوت يقضّ مضجع مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين عدَّة مرّات في اليوم، بما في ذلك خلال ساعات الفجر والليل".

وقالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية الصادرة الخميس 3-3-2016م: إنَّ الاقتراح يهدف "لمنع المؤذنين من الدَّعوة إلى الصلاة، ومن نشر رسائل دينية أو قومية، وأحيانا تحريضية".

وأفادت الصحيفة أنَّ عضو البرلمان الصهيوني موطي يوغيف، من حزب "البيت اليهودي"، ادّعى في معرض تفسيره لاقتراح القانون أنَّ "مئات آلاف المواطنين في الجليل والنقب والقدس ويافا وتل أبيب، وأماكن أخرى في مركز البلاد، يعانون بشكل يومي من الضجيج الناجم عن دعوة المؤذنين إلى الصلاة في المساجد".

نتنياهو يحرّض..

وفي السياق ذاته، وفي الاتجاه التحريضي ذاته على المساجد في الداخل الفلسطيني والقدس والضفة، اعتبر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأذان ومكبّرات الصوت في المساجد بمثابة "ضوضاء". وقال: "ما ذنب المواطنين لكي يعانوا من ضوضاء المساجد، ولا يوجد فتوى لملء الحياة بمكبرات، لدينا قانون لمنع الضوضاء علينا تنفيذه".

مجموعات "تدفيع الثمن"

ومن المجوعات الصهيونية المتطرّفة التي توجّه إرهابها على المساجد ودور العبادة، مجموعات "تدفيع الثمن"، التي أعلن عن انطلاقها منذ العام 2008م، وهي تنظيم قام بعشرات العمليات الإرهابية ضد الفلسطينيين من ضمنها عمليات قتل منظّم وحرق مساجد.

وسبق أن نفذت مجموعات "تدفع الثمن" المتطرفة اليهودية اعتداءات عديدة على مساجد بالداخل وحرق مآذنها في مدن يافا وأم الفحم وعكا وغيرها. وكان أخطر تلك الاعتداءات حرق مسجد "طوبا" قرب مدينة صفد عام 2011م.

الأذان في الحرم الإبراهيمي

استطاعت قوات الاحتلال الصهيوني السيطرة على القسم الأكبر من المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وتستعمله خلال الأعياد اليهودية بشكل كامل.

وأكّد مدير أوقاف محافظة الخليل الشيخ تيسير أبو سنينة، أنَّ قوات الاحتلال الصهيوني منعت رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 49 وقتاً للصلاة خلال الشهر الماضي.

ويخضع جنود الاحتلال المصلين لعمليات الابتزاز والتفتيش على البوابات الالكترونية والحواجز العسكرية المؤدية للمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة من مدينة الخليل، وتواصل مضايقتها لهم.

"الله أكبر" تخيفهم

باتت كلمة "الله أكبر" ترهب وتخيف قادة الاحتلال الصهيوني، لذلك يسعون بكل الوسائل إلى محاربتها، فقد أوردت تقارير إعلامية،  وجود وحدة تدريب الكلاب في جيش الاحتلال الصهيوني تدعى "عوكتس"، جرت مؤخراً تدريبات نوعية للكلاب لمهاجمة الأشخاص الذين يطلقون عبارة "الله أكبر" أو أية عبارات مشابهة.

وقد تمَّت محاكمة وسجن أحد طلبة مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك لأنّه قال: "الله أكبر".

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

اتحاد علماء المسلمين يؤكد حرمة زيارة الأقصى لغير الفلسطينيين

أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن موقف رئيس الاتحاد الشيخ أحمد الريسوني من زيارة المسلمين …