انطلاق برنامج “رؤية للتغيير” لتجديد الحراك الثوري ضد الانقلاب في مصر

الرئيسية » بصائر من واقعنا » انطلاق برنامج “رؤية للتغيير” لتجديد الحراك الثوري ضد الانقلاب في مصر
1134

أعلنت الأكاديمية السياسية الوطنية في مصر عن انطلاق برنامج عملي بعنوان "رؤية للتغيير" لإسقاط الانقلاب العسكري، وبناء مصر المستقبل، والتواصل المتجدد مع شعب مصر.

وقال الدكتور باسم خفاجي، في بيان له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنَّ "رؤية للتغيير" : برنامج عمل تنفيذي يستجيب لتطلّعات جموع شعب مصر، ويهدف لتجديد حيوية الحراك الثوري الفاعل، والتحوّل إلى انطلاقة عملية ممنهجة لاستعادة الحرية والحقوق، والخلاص من الكارثة التي تواجه مصر، والتواصل بشكل مباشر وفاعل مع جميع أحرار مصر من كل التوجهات الراغبة في خير الوطن والمواطن".

وأشار "خفاجي" المنسق العام لـ "رؤية للتغيير" أنَّ الثورة المصرية بحاجة ماسة إلى "تجاوز فكرة البيانات والمبادرات حول الأهداف، والتحوّل إلى أنماط العمل الفعلي من أجل تحقيق تلك الأهداف.

وحسب بيان الدكتور خفاجي، فإنَّ برنامج "رؤية للتغيير" يتكوَّن من ثلاثة محاور ارتكاز، تتكامل معاً لتحقيق أهداف الثورة المصرية في عام 2016. هذه المحاور هي:
1. اسقاط ما يصفه بـ" الانقلاب"، والخلاص من حكم العسكر، واستعادة الحقوق والدولة المدنية الحرة، حسب بيانه.
2. تقديم رؤية متكاملة لحل مشكلات الشعب، والمصالحة المجتمعية، واعادة بناء الدولة على أسس معاصرة.
3. التواصل المباشر والمستمر مع جموع أحرار الشعب المصري، وليس عبر فريق أو نخبة أو جماعة".

 خفاجي: "رؤية للتغيير" أنَّ الثورة المصرية بحاجة ماسة إلى "تجاوز فكرة البيانات والمبادرات حول الأهداف، والتحوّل إلى أنماط العمل الفعلي من أجل تحقيق تلك الأهداف.

وأكَّد باسم خفاجي على أنَّ "رؤية للتغيير" هي انعكاس عملي تنفيذي لما أدركه كل العقلاء من مختلف التوجهات، وهو أنَّ مصر بحاجة إلى تفكير وعمل ثوري متجدد ومبدع، يخرج مصر وشعبها من الأزمات والمشكلات المتزايدة في ظل حكم (انقلاب فاسد) من ناحية، ويحرّر الثورة من أجواء الاحتقان والخلافات التي ظهرت مؤخرا بين بعض فرقاء الثورة من ناحية أخرى، ويدفع الجميع بشكل عملي يحترم حق الاختلاف، ويدعم مجالات التعاون حول العمل، وليس الشعارات، وذلك ضمن أطر لامركزية، تتجنب مشكلات المراحل الماضية من عمر ثورة يناير المباركة.

وتابع: "سوف تنطلق من البداية بخطوات عملية واضحة يجري الإعلان عنها تباعاً، والتنسيق والتشبيك مع مختلف مكونات المجتمع المصري الرافض لما يصفه بـ"الانقلاب"، من أجل التعاون سوياً على ساحات العمل، وليس فقط الأفكار والمبادرات. ويتحرك برنامج "رؤية للتغيير" وفق مشاركات تفاعلية مجتمعية، وباستقصاء وجمع أراء ومقترحات جموع الأحرار عبر وسائل تواصل مباشر ودائم، وبالتالي ضمان التشاركية والشفافية في البرنامج العملي للخلاص من "الانقلاب"، وبناء مستقبل مصر".

واستطرد :"سوف يجمع برنامج "رؤية للتغيير" بين ثلاثية هامَّة احتاجتها الثورة منذ انطلاقتها، وطالب بها الناشطون على مر الأعوام الماضية. تجمع هذه الثلاثية التنفيذي بين الاستفادة من: 1) أراء وأفكار القيادات الحرة من ناحية، 2) رؤى وتصورات المتخصصين والخبراء كل في مجاله من ناحية أخرى، وكذلك 3) أفكار وآراء ومواقف الفاعلين والناشطين في الحراك الشعبي الفاعل على الأرض سواء داخل مصر أو خارجها.
وشدّد خفاجي على أنَّ "رؤية للتغيير" تعتمد مبدأ الشفافية والتواصل الحر المستمر، والابتعاد عن أية مبالغات غير مجدية، أو وضع طموحات غير ممكنة عمليا، في ظل الوضع الأمني الحالي، لضمان انتصار الثورة، في أقصر وقت ممكن، وبأقل خسائر ممكنة.

ووجَّه خفاجي في نهاية كلمته حول انطلاق "رؤية للتغيير" رسالة إلى "أحرار مصر من قيادات وخبراء وناشطين أنَّ "مصر لا تحتاج أن تستنسخ تجارب الثورات الشرقية أو الغربية، فمن حق شعب مصر المبدع دائماً، وصاحب أول ثورة في تاريخ البشرية، أن يتحرك نحو النموذج الأنسب لثورته في اللحظة الراهنة، وأن يجدد أنماط حراكه الثوري، مع الحفاظ على المبادئ والغايات التي يقبلها ويتوافق عليها الجميع".

خفاجي: "رؤية للتغيير" : برنامج عمل تنفيذي يستجيب لتطلّعات جموع شعب مصر، ويهدف لتجديد حيوية الحراك الثوري الفاعل، والتحوّل إلى انطلاقة عملية ممنهجة لاستعادة الحرية والحقوق.

كما وجَّه خفاجي في بيانه رسالة إلى أعداء ثورة مصر في الداخل والخارج قال فيها: "نعلم أنكم ضعفاء، وأنكم أجرمتم في حق المواطن المصري، وفي حق شعب مصر. نعلم أنكم متفرقون متخاصمون، لأنكم لصوص. نعلم كذلك أنكم تخططون وتعملون من أجل ثورة مضادة جديدة، قد تتخلص من قائد مجرم، ليبقى نظام فاسد ظالم، يخدع الشعب بوجه جديد، وتبقى الدولة العميقة متحكمة في مصر، مغتصبة لثرواتها، قامعة لشعبها. بالمقابل، نؤكد لكم أننا ما ثرنا إلا لننتصر، ولن نسمح لكم - طال الزمان أو قصر- أن تستمروا في إهانة شعبنا، وسرقة ثرواتنا، وتركيع مصرنا، حسب تعبيره.

يُذكر أنَّ الدكتور باسم خفاجي هو الاستشاري الدولي في التقنيات والتعليم والإدارة، وعمل كاستشاري في عديد من الجامعات العربية والدولية والاتحاد الأوروبي وهو مؤلف وباحث في الدراسات الفكرية والإستراتيجية والتعليم والنجاح. وقد رشّح نفسه للانتخابات الرئاسية في مصر عام 2012م.

وله العديد من المؤلفات والدراسات المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية في المجالات الأكاديمية والفكرية، ومن أهمها:
750 نصيحة حول التعلم الإلكتروني: نصائح عملية وتنفيذية لأعضاء هيئات التدريس، 2012م - وجع في قلب مصر: خواطر حول الحياة المصرية المعاصرة، 2011م - الاتجاهات الحديثة للتطوير الإداري، 2010م - روسيا ومواجهة الغرب: أزمة القوقاز وأثرها على العالم الغربي والمسلم، 2009م - استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام: دراسة عن تقارير معهد راند حول العالم المسلم، 2007م - تجار الفكر: المراكز الفكرية الأمريكية وصناعة القرار والتأثير عليه 2002م.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

تحركات عرب الداخل خلال عدوان غزة واتساع جبهة المُهَدِّدات أمام الصَّهاينة

انتهى العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، وكان له الكثير من الآثار السياسية والاجتماعية والاقتصادية، …