“فلسطينيو الشتات.. ركيزة وطنية وعودة حتمية” شعار مؤتمر فلسطينيي أوروبا الـ14

الرئيسية » بصائر من واقعنا » “فلسطينيو الشتات.. ركيزة وطنية وعودة حتمية” شعار مؤتمر فلسطينيي أوروبا الـ14
8239186122681926dc86120ddeade93f

اختتمت فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا الرابع عشر يوم أمس السبت 7 أيار/ مايو 2016م، في مدينة مالمو السويدية، تحت شعار "فلسطينيو الشتات.. ركيزة وطنية وعودة حتمية"، وبتنظيم مؤسسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، ومركز العدالة الفلسطيني في السويد، بالاشتراك مع مؤسسات فلسطينية من اسكندنافيا وأوروبا، وبحضور الآلاف من أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية من شتى أقطار القارة الأوروبية.

وشارك في المؤتمر قيادات وشخصيات فلسطينية بارزة وفاعلة من فلسطين وخارجها، وعدد من الشخصيات العامّة والبرلمانية العربية والأوروبية. وشهد برنامج المؤتمر العديد من الفعاليات السياسية والفنية والتراثية، بالإضافة إلى مجموعة من المعارض والأسواق، والملتقيات وورش العمل التخصصية.

ويأتي ذلك المؤتمر في ظل تغيرات إقليمية ودولية كبيرة مست الساحة الفلسطينية، وخصوصاً مع بروز ملف اللاجئين الفلسطينيين في سوريا كواحد من أهم الملفات التي تشغل المؤتمر، بالإضافة إلى القضايا الرئيسية وفي مقدمتها المسجد الأقصى والتهديدات الإسرائيلية حول تقسيمه زمانياً ومكانياً.

ويهدف المؤتمر إلى التأكيد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين في أنحاء أوروبا والعالم، والتمسك بالهوية الفلسطينية والتمسك بالثقافة والتقاليد الموروثة عن الآباء والأجداد، بالإضافة إلى إيجاد السبل لدعم أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزَّة.

الحفل الافتتاحي..

في الحفل الافتتاحي، أكّد رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا المهندس ماجد الزير، أنَّ "عقود الاحتلال لن تثني الفلسطينيين عن المطالبة بحقوقهم في أرضهم، وأنَّ هدف المؤتمر هو المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأس ذلك حقّ العودة إلى أرضه ودياره التي هُجِّر منها".

من جهته، أكّد وزير الخارجية المغربي السابق سعد الدين العثماني، أنَّ فلسطينيي أوروبا يمثلون شهادة حية على استمرار حياة القضية الفلسطينية ليس فقط في قلوب الفلسطينيين وضمائرهم وإنما أيضا لدى مختلف أحرار العالم.

وأوضح العثماني أنَّ "القضية الفلسطينية هي أعدل قضية بامكانها أن تجمع كافة أحرار العالم". وأضاف القول: "نحن في المغرب الأقصى القضية الفلسطينية لدينا مقدسة وهي القاسم المشترك بين مختلف الفرقاء السياسيين، وهي قضية عادلة ومنتصرة بحول الله"، وفق تعبيره.

البيـان الختـامي..

أكَّد المؤتمر في بيانه الختامي على تمسّك الشعب الفلسطيني، في أوروبا وفي كلِّ مكان، بحقّ العودة إلى أرضه ودياره في فلسطين مهما طال الزمن، مشدّداً على أنَّ حق العودة "حقّ غير قابل للنقض أو الاجتزاء أو الالتفاف عليه أو التحوير، فالعودة حقّ جماعي وفرديّ لا رجعة عنه، وسيواصل شعبنا كفاحه المشروع حتى تحصيله".

وأضاف أنَّ "الموقف من أي مشروع أو مبادرة لحلّ قضية شعبنا إنما ينبني على مدى ضمانه لحقّ العودة وتقرير المصير والتحرّر من الاحتلال وضمانه معايير العدالة والإنصاف دون أيِّ تنازل عن حقوق شعبنا الثابتة في أرضه التاريخية ودياره السليبة".

وحذّر المؤتمر من الاستهداف المتصاعد للمسجد الأقصى المبارك والتدنيس المتواصل لحرمته وقدسيته والتعدِّي على المساجد والكنائس والأديرة والأوقاف الإسلامية والمسيحية فيها، وتزوير هويّة المدينة العربية.

ووجّه التحيّة لانتفاضة الشعب الفلسطيني وتضحياته وصموده في وجه الاحتلال، وطالب مؤيدي الحقوق والعدالة والقيم الإنسانية والمبادئ الأخلاقية في كلّ مكان بالوقوف إلى جانب هذه القضية العادلة ومساندتها في كافة المجالات. كما وجّه التحيّة إلى تضحيات شعبنا الفلسطيني المتواصلة، من الشهداء والجرحى والأسرى والمُبعَدين.

ودان الحصار الجائر المفروض على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة منذ عشر سنوات، وطالب برفعه فوراً، وحذّر من استمرار هذه الجريمة التي تنطوي على انتهاك جسيم لحقوق الإنسان بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية.

ودعا المؤتمر الدول العربية الشقيقة وكافة الأطراف المعنية، إلى إحسان وفادة الفلسطينيين لديها، وتخفيف معاناتهم، ورفع الجور عنهم. كما طالب بتحرّك أوروبي ودولي رادع رداً على تصاعد السياسات التوسعية التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني بحقّ الأرض الفلسطينية والتجمّعات السكانية الفلسطينية.

يذكر أنَّ المؤتمر الأوّل لفلسطينيي أوروبا عقد بمدينة لندن عام (2003)، ومن ثمَّ تنقل بين المدن الأوروبية فكانت برلين وفيينا ومالمو وروتردام، كوبنهاغن، وميلانو، وبرلين، وفوبرتال، وكوبنهاغن، بروكسيل، باريس، ومن ثمّ برلين.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • وكالة "قدس برس"
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

200 ألف رافض لتطبيع الإمارات والبحرين يوقعون “ميثاق فلسطين”

أعلنت رابطة إماراتية، اليوم الثلاثاء، أن عدد الموقعين على وثيقة بعنوان "ميثاق فلسطين" تجاوز 200 …