مشعل: التحديات تفرض علينا دعم انتفاضة القدس وتعزيز روح المقاومة

الرئيسية » بصائر من واقعنا » مشعل: التحديات تفرض علينا دعم انتفاضة القدس وتعزيز روح المقاومة

أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يوم أمس السبت أنَّ التحدّيات تفرض على الفلسطينيين دعم انتفاضة القدس وتعزيز روح المقاومة لمواجهة المحتل ومستوطنيه ومواجهة التدنيس الذي يقومون به بحق المسجد الأقصى المبارك.

وشدَّد مشعل في كلمة مسجلة له عبر "الفيديو كونفرانس" خلال فعاليات اللقاء الوطني "الانتفاضة طريقنا" في مدينة غزَّة على ضرورة توحد الفلسطينيين في ظل كثرة الملفات الساخنة في المنطقة وقال: "لنجعل قضيتنا على رأس الأجندة الإقليمية، وهذا لن يكون إلا بوحدة شعبنا وجدية قرارات قيادته".

واستعرض مشعل الشأن الوطني الفلسطيني الداخلي، مشدّدًا على ضرورة ترسيخ واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، ووحدة النظام السياسي في إطار السلطة والمنظمة.

وأضاف "قناعتنا أن السلطة الحقيقة بعد التحرير وليس قبلها، فلا دولة في غزة وحدها ولا دولة في الضفة وحدها"، مشدداً على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني وإعادة بناء مؤسساته ومرجعياته السياسية على أسس ديمقراطية وعلى أساس الانتخابات مع الشراكة في المسؤولية والمصير.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحماس للعمل بين جميع القوى والشخصيات في الداخل والخارج وفق استراتيجية وطنية مشتركة بناء على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وخيار المقاومة وإدارة القرار وفق هذه المصالح والثوابت.

مشعل: لا شرعية للاحتلال ولا للاستيطان رغم تقادم الزمن، واختلال موازين القوى لا يعطي للمحتل شرعية

وذكّر مشعل بثوابت الشعب الفلسطيني وهي التمسك بالأرض ووحدتها ووحدة الشعب الفلسطيني، مضيفا "لا يحق لأحد أن يختزل قضية فلسطين بجزء من الأرض أو الشعب".

وأضاف "لا شرعية للاحتلال ولا للاستيطان رغم تقادم الزمن، واختلال موازين القوى لا يعطي للمحتل شرعية وبالتالي لا شرعية له ولا اعتراف بهذه الشرعية".

ونبَّه مشعل إلى أنَّ "فلسطين ليست مجرد أرض عادية، بل هي أرض مقدسة مباركة لها عمقها الديني والحضاري وبالتالي يترتب على ذلك أن هذه الأرض بهذه البركة والقداسة لا يصح لأحد أن يصادر حق هذا الجيل ولا الأجيال اللاحقة لأنها قضية مرتبطة بشعب وأجيال وأمَّة عظيمة".

مشعل: فلسطين ليست مجرد أرض عادية، بل هي أرض مقدسة مباركة لها عمقها الديني والحضاري

وجدّد مشعل تأكيده على أنَّ مقاومة الاحتلال حقٌّ مشروع وواجب وطني وديني، مشدّداً على أنَّها "طريقنا الاستراتيجي للتحرير، فقد يبدو الحديث عن المقاومة خارج سياق الحديث عن الثوابت باعتبار أن المقاومة ليست غاية وإنما هي وسيلة، لكن حين يشكك في حق الشعب في المقاومة وفي قداسة هذا الحق وحين يدافع البعض عن التنسيق الأمني لا بد من الحديث عن المقاومة في إطار الثوابت باعتبارها ثابتًا وطنياً وحقا".

ولفت إلى "التجارب المريرة (المفاوضات مع الاحتلال) التي استغرقت جهوداً ومبادرات ووصلت لطريق مسدود حيث خرجت عن خط المقاومة وزهدت فيها وأيقنت أن ثمن الأوطان والشعوب الكثير من التضحيات".

وأوضح مشعل الثابت السادس والتي تشمل بعض الملفات وهي حقوق فردية وعامة لا يجوز التنازل عنها وهي حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وتطهيرها من الاحتلال والاستيطان وحقه في تطهير القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية باعتبارها العاصمة السياسية لشعبنا وحقه في العودة إلى أرضه ومدنه وقراه التي هجر منها وحقه في تحرير أسراه ومعتقليه وحقه في بناء دولته الفلسطينية الوطنية المستقلة ذات السيادة الحقيقة على أرضه.

وشدَّد على أننا لسنا جزءًا من إقليم أو منطقة تحكمها المصالح كما أريد لها في مشروع الشرق الأوسط الجديد "إنما جزء في قلب أمَّة عربية وإسلامية عظيمة ذات هوية وانتماء وحضارة وثقافة ثرية بالتنوع والتعدد وتزخر بالثقافات والانتماءات الدينية والمذهبية وشكلت حضارة استثنائية في التاريخ الإنساني".

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • وكالة الصحافة الفلسطينية
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

شهادة الشيخ محمد حسين يعقوب ومحاكم التفتيش

تلك محاكم تفتيش حقيقية، مثل سابقتها في مأساة الأندلس القديمة. فلم يأتوا بالشيخ يعقوب ليسألوه …