#رابط_ عني_ أعتمر_ عنك .. حملة لدعم مرابطي الأقصى في رمضان

الرئيسية » بصائر من واقعنا » #رابط_ عني_ أعتمر_ عنك .. حملة لدعم مرابطي الأقصى في رمضان
fba009bf-1850-4730-9e33-d0c379a3f6dc

في إشارةٍ إلى الرّباط في المسجد الأقصى المبارك مقابل أداء عمرة في بيت الله الحرام، أطلق نشطاء سعوديون في صالون مشكاة الثقافي بجدة، حملة بعنوان: "رابط عني أعتمر عنك"، ودعوا فيها إلى المشاركة في أداء العمرة عن أحد المرابطين في المسجد الأقصى أو أهالي الشهداء والأسرى، دعماً لهم في صمودهم ضد الاحتلال الصهيوني.

وجاء في إعلان الحملة التي أطلقها صالون مشكاة الثقافي، وهو "صالون أدبي ثقافي بمدينة جدّة يهتم بالتثقيف بقضايا القدس والمسجد الأقصى بطريقة تفاعلية حوارية هادفة" .. شاركوا معنا للسنة الثانية وكونوا جزءاً من مبادرتنا إلى إخواننا المقدسيين  في حملة #رابط_ عني_ أعتمر_ عنك، وأشار الإعلان إلى أنَّ الحملة تهدف إلى دعم صمود المقدسيين وإدخال السرور إليهم.

وحسب الجهة القائمة على الحملة،  فإنَّها تهدف إلى دعم انتفاضة المرابطين في المسجد الأقصى والأسرى وأهالي الشهداء وصمودهم، بأداء العمرة عنهم خلال شهر رمضان، وإلى زيادة وعي الشباب بقضية المسجد الأقصى.

و كشف أحد المؤسسين للحملة، أنَّها انطلقت في 12 رمضان، وتستمر حتى نهاية الشهر الكريم؛ حيث شارك فيها العشرات حتى الآن، ولا تزال أعداد المتفاعلين في ازدياد، وتمكّن الشباب المشاركون في الحملة من أداء العمرة عن أكثر من 50 فلسطينيًا ولا تزال الأعداد في ازدياد.

ولقيت الحملة تأييدًا واسعًا من المغردين على الشبكات الاجتماعية، الذين اعتبروا الحملة تجسيداً للحديث النبوي الشريف: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)).

وحفل هاشتاغ الحملة (#رابط_ عني_ أعتمر_ عنك) بالعديد من الصور، التي سجل من خلالها البعض مشاركتهم في الحملة؛ حيث التقطوا لأنفسهم صورًا بجوار الكعبة المشرفة، حاملين أوراقاً صغيرة، كتبوا عليها أسماء من أدوا عنهم العمرة، فأحدهم اعتمر عن "الأسيرة البطلة عالية شيخ عباسي"، وآخر اعتمر عن "الشهيدة الشجاعة فدوى أبو طير"، وثالث عن "الشهيد البطل بهاء عليان".

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

شهادة الشيخ محمد حسين يعقوب ومحاكم التفتيش

تلك محاكم تفتيش حقيقية، مثل سابقتها في مأساة الأندلس القديمة. فلم يأتوا بالشيخ يعقوب ليسألوه …