#الغضب_لحلب .. حملة إعلامية ودعوة للتظاهر انتصاراً لحلب السورية

الرئيسية » بصائر من واقعنا » #الغضب_لحلب .. حملة إعلامية ودعوة للتظاهر انتصاراً لحلب السورية
CoYUg52WcAAaWFM

أطلق ناشطون حملة إعلامية ودعوة للتظاهر حول العالم انتصاراً لمدينة حلب يوم الأحد القادم 31 تموز/يوليو 2016م، تحت اسم يوم "الغضب لحلب"، وهاشتاغ #الغضب_لحلب #Anger_for_Aleppo، وذلك إثر الهجمة الكثيفة التي يقوم بها طيران العدوان الروسي، وحصار قوات نظام الأسد للمدينة وقصفها بمختلف أنواع الأسلحة، منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وذكر الناشطون أنَّ حملتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، "موجهة بالدرجة الأولى للسوريين في دول الاغتراب والعرب وللعالم أجمع"، مسلطين عبرها الضوء على معاناة نحو 400 ألف شخص محاصرين من قبل قوات الأسد والميليشيات الطائفية، وأكثر من 1400 شهيد في مدنية حلب في أقل من شهرين، في ظل قصف حربي يومي بمختلف أنواع الأسلحة.

وقال مركز حلب الإعلامي، خلال التعريف بالحملة، إن “1474 شخصًا استشهدوا خلال الشهرين الأخيرين، ضمن حملة إبادة جماعية لم يشهد العالم مثلها منذ الحرب العالمية الثانية”.
وأضاف "حلب يباد ساكنوها وتُدمّرُ بنيتها التحتية بطائرات الاحتلال الرّوسي وطائرات الأسد المروحية والحربية، يحدث ذلك وسط صمت مطبق من المجتمع العربي والدولي".

وقال الناشط الإعلامي هادي العبد الله : "1474 شخص استشهدوا في #حلب خلال شهرين ! دعوة للغضب لأجل حلب، لأجل أطفال حلب/ لأجل المحاصرين".

وقد لاقت هذه الحملة تفاعلاً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك فيها العديد من العلماء والدعاة والناشطين الإعلاميين، الدكتور عبد الرّحمن العشاوي، دعا بالقول : "اللهم إنَّك تعلم ما يحدث في سوريا من مكائد وإجرام وقتل لعبادك وإنَّا نبتهل إليك باسمك العظيم أن تنصرهم وتكفيهم شر الشرق والغرب".
وكتب شعراً:
تَبكِي وتَمسَحُ دَمعَهَا حلب و بقَلبِهَا من حُزنِها لَهَبُ
حِقْدُ النُّصَيْريينَ يُشعِلها والجَاِمع الأَموي يَنتحِبُ

 

وغرّد الدكتور وليد الطبطبائي بوسم #حلب_تحت_الحصار، وقال: "لأول مرَّة ونحو ٣٠٠ ألف يحاصرهم النظام من كل اتجاه!! العالم مطالب بفك الحصار ووقف القصف والبراميل المدمرة".

بدوره قال د. فيصل بن جاسم آل ثاني:"اللهم نستودعك حلب فقد تخلى عنها القريب وسامها العذاب البعيد وعميله اللهم انهم قالوا مالنا غيرك يا الله فكد لهم وانصرهم يا رب".

وقال الإعلامي أحمد أبا زيد معبّراً عن ضرورة مواصلة الثورة السورية : "ربّما ثمة في واقعنا ما يستحق البكاء، ولكن تلك مهمة الآخرين، نحن خُلقنا للثورة لا للتباكي".

وكان مجلس العلماء في باكستان صرَّح عن غضبه لما يحصل في سوريا من تدمير وقصف لمدينة حلب، ودعا إلى مظاهرات حاشدة تنديداً بالمجازر التي تتعرَّض لها حلب. ودعا إلى يوم غضب يوم الجمعة الماضي في جميع المدن الباكستانية تنديداً بمجازر حلب، وأصدر البيان في 7400 مسجد" .

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

بعد إغلاق استمر قرابة شهرين .. دول تعيد فتح المساجد

بدأت عدد من الدول تتلمس طريقها نحو إعادة الحياة بشكل تدريجي إلى دور العبادة والتي …