“الأمل والزيتونة” سفينتان نسائيتان من أجل كسر حصار غزّة

الرئيسية » بصائر من واقعنا » “الأمل والزيتونة” سفينتان نسائيتان من أجل كسر حصار غزّة
157d7c743d0911_jqomfiegnlhpk

انطلقت قبل أيام سفينتا أمل وزيتونة من ميناء برشلونة في إسبانيا، وعلى متنهما 30 متضامنة دولية، لتبحرا وسط وداع حشد كبير من المتضامنين؛ في رحلة من أجل كسر الحصار عن غزَّة.

ونشرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، صورًا لمئات المتضامنين الأجانب في وداع السفينتين والنساء المتضامنات، في رسالة تأييد لهذه القافلة النسائية، التي ودّعها عمدة برشلونة.

حملة سلمية

وأكّدت المتحدّثة الإعلامية باسم حملة "السفن في غزة" سندس فروانة في تصريح صحفي، أنَّ هذه حملة سلمية، تهدف إلى إنهاء الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي عن غزَّة، موضحة أنَّ "الأمل" و"الزيتونة" ستقلان على متنهما 30 ناشطة من دول مختلفة، منحت بعضهن جائزة نوبل للسلام.

وتهدف القافلة - بحسب المنظمين- إلى "كسر الحصار غير القانوني المفروض على غزة منذ ما يقرب العشر سنوات".

كما تهدف لتسليط الضوء على معاناة أهالي غزة التي حوّلها الحصار إلى سجن مفتوح، وبشكل خاص إبراز معاناة المرأة الفلسطينية التي تكابد الانعكاسات الإنسانية المترتبة على هذا الحصار الجائر".

30 مشاركة

ومن بين المشاركات في الحملة؛ خديجة بن قنة، المذيعة الشهيرة بقناة الجزيرة، والدكتورة "فوزية مودة" حسن، وهي طبيبة ماليزية شاركت في العديد من المهمات الإنسانية بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية الماليزية ممثلة لأميال من الابتسامات، وعضو البرلمان الجزائري سميرة ضوايفة ممثلة للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، ونساء أخريات من تونس والجزائر والسودان والأردن.

وقالت عضو البرلمان الجزائري سميرة ضوايفة: "سنستمر في السعي لكسر الحصار عن غزة وصلنا أم لم نصل، وسنواصل الدفاع عن قضية فلسطين حتى تتحرر مهما طال الزّمن".
وكانت "اللجنة الدولية لكسر الحصار"، أعلنت أنَّ سفينتي "أمل" و"زيتونة" ستبحران من ميناء برشلونة في إسبانيا، منتصف سبتمبر/أيلول الجاري، وستتوقفان في ميناءين أوروبيين قبل التوجّه جنوب شرق المتوسط باتجاه غزَّة.

غزّة تستعد

قالت الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الإعمار في غزَّة: إنَّها أنهت استعداداتها لاستقبال السفينتين "أمل" و"زيتونة"، النسائيتين، اللتين انطلقتا من ميناء برشلونة بإسبانيا، نحو شواطئ قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار الصهيوني المفروض منذ 10 أعوام. وقالت الهيئة في بيان لها: إنَّها "ترحّب بانطلاق السفينتين النسائيتين". مضيفة أنّها وضعت "خطة كاملة لاستقبال السفن في غزة".

وأشارت إلى أنَّ هذا الحراك يأتي استمراراً للجهود التي يبذلها نشطاء دوليون، في محاولة منهم "لكسر الحصار الظالم والمتواصل منذ 10 أعوام". وحذّرت الهيئة الوطنية لكسر الحصار، من مغبة الاعتداء الصهيوني على السفينتين، مطالبة في الوقت ذاته المجتمع الدولي بتوفير الحماية لهذا الجهد النسوي الرّامي لوقف المعاناة الإنسانية عن غزّة.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • المركز الفلسطيني للإعلام
  • وكالة قدس برس للأنباء
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

شهادة الشيخ محمد حسين يعقوب ومحاكم التفتيش

تلك محاكم تفتيش حقيقية، مثل سابقتها في مأساة الأندلس القديمة. فلم يأتوا بالشيخ يعقوب ليسألوه …