في الذكرى الـ34 لمجزرة صبرا وشاتيلا .. مأساة تأبى النسيان

الرئيسية » بصائر من واقعنا » في الذكرى الـ34 لمجزرة صبرا وشاتيلا .. مأساة تأبى النسيان
630
4 / 5 (7 votes)

أحيا يوم أمس الجمعة مئات الناشطين اللبنانيين والفلسطينيين في بيروت الذكرى الـ34 لمجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين التي وقعت عام 1982 من القرن الماضي.

وأطلق ناشطون حملة إعلامية تحت هاشتاغ #مجزرة_صبرا_ وشاتيلا ، لاقت تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب الشاعر والصحفي الفلسطيني ياسر علي مستذكراً أحداث تلك المجزرة المروّعة: "صباح الجمعة 17 أيلول 1982م.. بعد أن قضى المجرمون ليلة الجمعة في القتل والذبح، انتقلوا هذا الصباح إلى مستشفى عكا، وبدأوا قتل الأطباء (د.علي عثمان أحمد ود.سامي الخطيب) وتعذيب الممرضات قبل قتلهن". وتابع بالقول: "أرادوا دفننا؛ لم يعلموا أننا بُذور".

وغرّد الباحث الفلسطيني حسام شاكر بالقول:‏ "في مجزرة صبرا وشاتيلا تركوا ضحاياهم المغدورين في الأرجاء. ربما طمع القتلة بصور ذاتية مع رؤوس ذبيحة لكنهم لم يملكوا أدواتها". وأضاف: "من لم يفهم مجزرة صبرا وشاتيلا سيعجز عن فهم نكبة فلسطين وتواطؤات الإقليم والسلوك الدولي وقدرة نظام الاحتلال على إدارة المأساة".

وكتبت الإعلامية في قناة الجزيرة سلمى الجمل، على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" : "فتحت عيني على مجزرة صبرا وشاتيلا وجاءتني بعدها أخبار سابقاتها ولاحقاتها.. لن نسقط حقنا بالمحاسبة والقصاص على كل المجازر والمذابح".

يذكر أنَّ مجزرة صبرا وشاتيلا وقعت يوم 16 سبتمبر/أيلول 1982 أثناء الاجتياح "الإسرائيلي" للبنان وراح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى، وذلك بعد اقتحام المخيمين من قبل مليشيات لبنانية مدعومة من قوات الاحتلال الصهيوني.

وتقدر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المسجلين لديها بنحو 460 ألفاً، منتشرين على 12 مخيماً في مختلف المناطق اللبنانية التي بدؤوا بالوصول إليها منذ العام 1948.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • الجزيرة.نت
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

مفتي عُمان يبشر بتحرير الأقصى بعد عودة “آيا صوفيا” مسجدًا

وجه المفتي العام لسلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، الشكر إلى "الأمة الإسلامية بجميع …