ما هي الفوائد التي يجنيها الطفل من تعلم لغة ثانية؟

الرئيسية » بصائر تربوية » ما هي الفوائد التي يجنيها الطفل من تعلم لغة ثانية؟
o-several-languages

من الطبيعي أن ترغب كل أسرة في أن ينفتح طفلها على لغات أخرى قبل دخوله المدرسة، إن تعليم الطفل لغتين مختلفتين له فوائد كثيرة في طفولته المبكرة ويمكن أن يساعده بشكل كبير في حياته ولكن كثيرا منا يجهل أهمية الأمر، في هذا المقال سنتعرف على فوائد تعلم الطفل لغة ثانية وكيف نساعده على فعل ذلك في المنزل:

لماذا يجب أن يتعلم الطفل لغتين؟

إن تعلم لغة ثانية يمكن أن يكون تجربة ثرية، وكلما تكلّم المرء عديدا من اللغات كلما انفتحت أمامه عديد من الفرص على عدة أصعدة ، إن الطفل كلما كان أصغر سنا كلما كان من السّهل عليه أن يتعامل مع لغات مختلفة، فإدخال لغة ثانية في نظام تعليم طفلك يمكن أن يسمح له باستكشاف وفهم المتعة التي سيجدها في تعلم لغات جديدة كما أن القدرة على تعلم لغات جديدة يمكن أن توسّع دائما آفاق الطفل، وهناك الكثير من الفوائد المرتبطة بتعلم لغة ثانية وفيما يلي بعضٌ منها:

1- أداء أفضل في الاختبارات:

أظهرت دراسات أن الطلاب الذين تعلموا لغة أجنبية يكون أداءهم عادة أفضل من أولئك الذين تعلموا لغة واحدة

أظهرت دراسات أن الطلاب الذين تعلموا لغة أجنبية يكون أداءهم عادة أفضل من أولئك الذين تعلموا لغة واحدة، وكشف تقرير صادرٌ عن "جامعة بوند" أن الطلاب الذين يملكون خبرة 4 سنوات في لغة أجنبية أفضل من الطلاب الذين يملكون أقل من سنة خبرة.

2- أداء أفضل في التعلم
الدراسة أظهرت أن تعلم الأطفال للغة ثانية يعطيهم مزيد من المزايا في التعلم ويمكن الاستفادة من خبراتهم من لغة إلى لغة، وخبرتهم الواسعة في اللغة تعطيهم دائما الأفضلية وتستمر هذه الميزة وتنمو مع تقدمهم في السن.

3- المزيد من الثقة:

تعلم لغة جديدة يعزز ثقة الطفل بنفسه، وربما يُمَكّنُه من استكشاف أشياء جديدة ومهارات أخرى

تعلم لغة جديدة يعزز ثقة الطفل بنفسه، وربما يُمَكّنُه من استكشاف أشياء جديدة ومهارات أخرى، فالأطفال أكثر ثقة بإنجازاتهم عندما يتعلمون لغة أخرى.

4- المزيد من الفرص:
القدرة على تحدث لغة ثانية يحتل قيمة كبيرة في الأوساط الجامعية وفي سوق العمل، خصوصا مع تزايد النشاط الاقتصادي العالمي، لذلك تعلم لغة ثانية، يجعل طفلك المرشح الأكثر تنافسية من غيره في مستقبله الجامعي والمهني .

5- آفاق أوسع:
يمكن أن تكون تجربة السفر حول العالم أكثر جدوى عندما تكون مرتاحا مع لغة ثانية في وجهتك، لأن معرفة لغة أخرى يمكن أن تكون ميزة إضافية أثناء سفرك ستجعلك تشعر أنك في موطنك .

6- الانفتاح على الآخرين:
يمكن أن تساعد اللغة الثانية الطفل على تعلم الانفتاح على الآخرين واستكشاف ثقافاتهم وحضاراتهم وبناء علاقات اجتماعية واسعة.

7- تعلم لغة ثانية يجعل الأطفال الذين يتعلمونها، أكثر إبداعا وأكثر مرونة في التفكير من غيرهم.

كيف يتعلم الطفل لغة جديدة؟

1. يمكنك تعليم طفلك لغة ثانية مع نفس الأساليب التي تستخدمها لتعزيز لغته الأم.

2. استخدم الكتب المصورة بلغات أجنبية والصور، وأشرطة الفيديو والأشرطة، والأقراص المدمجة، والبرامج التلفزيونية الموجهة نحو الأطفال الصغار.

3. تحدث باللغة الثانية مع الطفل؛ لأن ذلك يسرّع عملية تعلمه لها.

4. إدخال تعلم اللغة الثانية في أنشطة الطفل المُنوّعة والتفاعلية يعزز عملية التعليم (مثل الألعاب).

5. السماح له بسماع وحفظ أغاني تناسب سنّه بتلك اللغة وشرح معاني الكلمات له.

6. مساعدته على استخدام مواقع وتطبيقات تعزز تعلم اللغة الأجنبية.

بعض المخاوف:

يعتقد البعض أن تعلم لغتين قد يبطئ الكلام لدى الطفل ولكن الدراسات أظهرت أن تعلّم اللغات يساعد الطفل على تطوير مهاراته اللغوية

يعتقد البعض أن تعلم لغتين قد يبطئ الكلام لدى الطفل ولكن الدراسات أظهرت أن تعلّم اللغات يساعد الطفل على تطوير مهاراته اللغوية، ويخشى بعض الآباء أن يخلط أطفالهم بين لغتين في سن مبكرة ولكن الخبراء يؤكدون أن الطفل ثنائيّ اللغة يتمتّع بثراء المفردات والأسلوب ويساعده ذلك على فهم المعاني وأحاسيس الآخرين وطريقة كلامهم.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • مترجم بتصرف: http://www.newkidscenter.com/Teaching-Baby-Two-Languages.html
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة من الجزائر، مهتمة بشؤون التربية، والأدب والفكر، متخصّصة في التسويق بالمحتوى.

شاهد أيضاً

تسع نصائح تربوية تساعدك في تحسين شخصية الابن العنيد

كي لا ييأس الوالدان من الوصول إلى نتيجة مرضية مع أطفالهما، أؤكد على أن حيرة …