لم يستطع الاحتلال قطع أحلامه..مُعلّم جريح يحصد جائزة “إنجاز العمر”

الرئيسية » بصائر من واقعنا » لم يستطع الاحتلال قطع أحلامه..مُعلّم جريح يحصد جائزة “إنجاز العمر”
14_9

توّج المعلم الفلسطيني الجريح أحمد أسعد السوافيري (25 عاماً) بجائزة "إنجاز العمر" التي تمنحها مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، عضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك خلال الحفل الخيري السَّادس الذي أقامته مؤسسة روتا، يوم السبت 19 تشرين الثاني (نوفمبر)، وحضره الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وحرمه الشيخة موزا بنت ناصر المسند، وأمراء ومسؤولون ودبلوماسيون في دولة قطر، وشخصيات عربية وإسلامية من مختلف الأقطار.

وقدّمت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة "روتا"، جائزة "إنجاز العمر 2016" إلى المدرس أحمد السوافيري تقديراً لإنجازاته وأعماله في المجال التعليمي. وقالت في كلمتها عن أحمد السوافيري: إنَّ "إسرائيل" قطعت أطرافه ولَم تستطع قطع أحلامه".

يذكر أنَّ المعلم السوافيري قد تعرَّض لإصابة بالغة إثر قصفٍ صهيوني استهدفه مع مجموعةٍ من رفاقه في منتصف إبريل عام 2008، الأمر الذي أدى لبتر قدميه وذراعه اليسرى وثلاثة من أصابع يده اليمنى، ليبقى معتمداً في كل حركاته على اثنين من أصابع يده اليمنى.

ولم يورث المعلم الفلسطيني الجريح فقدان أطرافه الثلاثة اليأس، فبعد ستة أعوام من إصابته بإعاقة في أطرافه، عاد معلّماً لمادة التربية الإسلامية يتنقل بين تلاميذه بأحد فصول الدراسة الابتدائية على كرسي متحرّك.

وعبّر أحمد السوافيري عن فرحته وفخره قائلاً إنّ "هذا الإنجاز لم يكن إلا ببركة الوالدين ودعم الأفاضل من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية". موضحاً في حديثه للمركز الفلسطيني للإعلام أنَّ هذه الجائزة لأبناء الشعب الفلسطيني عامةً، وللمضحين والجرحى منهم خاصة.

ولم يكن حلم الجريح السوافيري بأن يصبح مدرساً للمرحلة الابتدائية في إحدى مدارس غزة، بل كان يتعدى ذلك إلى أن يصبح أكاديمياً كبيراً في إحدى جامعتها، وله في الشيخ الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس قدوة حسنة، "كيف لا وهو قد قاد مقاومة بجسدٍ مشلول" كما يقول.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • الجزيرة.نت
  • المركز الفلسطيني للإعلام
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

شهادة الشيخ محمد حسين يعقوب ومحاكم التفتيش

تلك محاكم تفتيش حقيقية، مثل سابقتها في مأساة الأندلس القديمة. فلم يأتوا بالشيخ يعقوب ليسألوه …