موريتانيا: (إفريقيا تجدّد العهد لبيت المقدس)..شعار ملتقى القدس الثاني

الرئيسية » بصائر من واقعنا » موريتانيا: (إفريقيا تجدّد العهد لبيت المقدس)..شعار ملتقى القدس الثاني

انطلقت في العاصمة الموريتانية "نواكشط"، مساء يوم الجمعة 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016م، فعاليات ملتقى القدس الثاني، الذي ينظمه الرّباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني، تحت شعار: "إفريقيا تجدّد العهد لبيت المقدس"، وشهد الملتقى حضوراً إفريقياً متميّزاً ومتنوعاً من دول عديدة في القارة السمراء، عكس اهتماماً إفريقياً بالقضية الفلسطينية، وكانت دولٌ عديدة من إفريقيا حضر منها ممثلون من شخصيات محترمة ووازنة في دولها التي من بينها: السنغال، مالي، ساحل العاج، بوركينافاسو، التوغو، وبنين، غينيا بيساو، غينيا كوناكري، النيجر، الكاميرون، نيجيريا، وغامبيا.

وحسب لجنة تنظيم الملتقى، فإنَّ فكرته تهدف إلى ربط إفريقيا بقضية فلسطين حتى لا تظل غائبة بشكل كبير بسبب حواجز اللغة والجغرافيا والآلة الإعلامية الصهيونية والتحرّك الدبلوماسي الصهيوني داخل القارة السمراء.

وانطلقت فعاليات الحفل الافتتاحي -الذي استمر من الساعة السَّادسة وحتى الساعة الحادية عشرة- بحضور وفود عديدة، قاربت الأربعين، بينما حضر زهاء العشرين من دول عربية؛ بينهم مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس أسامة حمدان، ورئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين منير سعيد، وممثلون لعدّة دول عربية.
كما حضر العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو، والشاعر الكبير أحمدو ولد عبد القادر، فضلاً عن بعض الشيوخ والنواب وآلاف الموريتانيين الذين غصت بها قاعة قصر المؤتمرات.

رئيس مجلس إدارة الرّباط السيد محمد محمود ولد أمات أكَّد في كلمة الافتتاح ترحيبه بكل المشاركين وشكرهم على الحضور، مؤكّداً على أهمية هذا الملتقى في نصرة الشعب الفلسطيني.

بدورها، قالت السيدة أمل خليفة: إنَّ "قضية فلسطين ببعدها الإسلامي قضية لكل المسلمين، وببعدها الإنساني تستحق أن تكون قضية الإنسانية جمعاء". وأضافت "أنَّ رئيس وزراء الكيان الصهيوني بالكاد وجد له موطئ قدم في القارة الإفريقية رغم جهوده الحثيثة للترويج للمشروع الصهيوني الخبيث، بينما مثل أكثر من عشر دول هذا المساء في تأسيس لحراك دولي كبير نصرة للقضية الفلسطينية العادلة".

في كلمته، قال العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو: "إنَّ لنا أربعَ قضايا في فلسطين أولاهما تحرير المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى والقدس، والثانية تحرير الأرض فهذه أرض مقدسة ولا يمكن التنازل عنها ولا أن نسلمه، والثالثة قضية الجلاء أي عودة المبعدين الذين أخرجوا من ديارهم بغير وجه حق لا يبيعون ولا يستبدلون ولابد أن يعودوا إلى أرضهم وذويهم، والرَّابعة قضية الأسرى الذين وصفهم بالأطهار والأشراف حيث يعانون بطش الصهاينة حرماناً من الأهل والوطن وقتلاً متواصلاً".

وقد أجمع المتدخلون في كلماتهم على أهمية دور إفريقيا في نصرة ودعم فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني، متعهدين بالقيام بالواجب والنصرة الدائمة للقضية الفلسطينية.

ويستمر ملتقى القدس الثاني ثلاثة أيام، تتخلل نشاطاته ورشات حول الإعلام ودور إفريقيا في نصرة القضية الفلسطينية، وبرنامج المعارف المقدسية، بالإضافة إلى أمسية فنية ومعارض للصور.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

200 ألف رافض لتطبيع الإمارات والبحرين يوقعون “ميثاق فلسطين”

أعلنت رابطة إماراتية، اليوم الثلاثاء، أن عدد الموقعين على وثيقة بعنوان "ميثاق فلسطين" تجاوز 200 …