(ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ) يثيرُ قلقَ مسلمي ﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ

الرئيسية » بصائر من واقعنا » (ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ) يثيرُ قلقَ مسلمي ﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ

ﺃﺑﺪﻯ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻷﻗﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻗﻠﻘﻬﻢ ﺇﺯﺍﺀ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ ‏(ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ)، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﺍﻳﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ.

ﻭﺃﺭﺟﻊ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺃﻱ، ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ، ﺇﻟﻰ "ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺳﻤﻬﺎ ﺑﻌﺾُ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺻﻌﻮﺩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ".

ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻓﻴﺼﻞ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﺇﻥ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺷﻬﺪ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀﻳﻦ، ﻣﺒﻴّﻨﺎً ﺃﻥَّ ﻣﺠﻬﻮﻟﻴﻦ، ﻭﺿﻌﻮﺍ ﺃﻧﻒ ﺧﻨﺰﻳﺮ ﻣﻠﻄﺦ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺯﺟﺎﺝ ﻣﺴﺠﺪ "ﻧﻮﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ" ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ، ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻴﺐ ﺗﺎﻭﻥ.
ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﻗﻴﺎﻡ ﻣﺠﻬﻮﻟﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ، ﺑﺘﻠﻄﻴﺦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ "ﻛﺎﻟﻚ ﺑﺎﻱ" ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺑﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ.

ﻭﺃﻋﺮﺏ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻦ ﺃﺳﻔﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ %3 ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ 55 ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ، ﻣﺴﺘﻤﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ.

ﻛﻤﺎ ﺃﺑﺪﻯ ﻗﻠﻘﻪ ﻣﻦ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻗﺴﺎﺓ ﻭﺑﻼ ﺭﺣﻤﺔ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺮﺽ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﺘﻤﻴﻴﺰ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ.

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﻗﺎﻝ ﺣﺸﻤﺖ ﺳﻴﺘﻲ، ﺇﻣﺎﻡ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﺇﻥَّ ﻣﻦ ﻫﺎﺟﻤﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺃﻟﻘﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺣﻄﻤﻮﺍ ﺯﺟﺎﺝ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺇﺑﻼﻍ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻌﺔ. ﻭﺃﻋﺮﺏ ﺳﻴﺘﻲ، ﻋﻦ ﺃﺳﻔﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻮﻗﻮﻉ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ.

ﺑﺪﻭﺭﻩ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺔ ﻓﺤﺺ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻓﺎﻭﺩﻭﺍ، ﺇﻥ ﺻﻌﻮﺩ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ، ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ. ﻭﺃﻛﺪ ﻓﺎﻭﺩﻭﺍ ﺃﻥَّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻹﺑﻼﻍ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﻠﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺘﻜﺮﺍﺭﻫﺎ.

يذكر أنَّ المسلمين في جنوب إفريقيا يشكّلون نسبة تقترب من 3% من مجموع السكان، أغلبهم من أصول آسيوية، ولا سيّما الهند والمالاي، الذين أحضرهم المستعمرون الهولنديون إلى المنطقة في منتصف القرن السابع عشر الميلادي.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • وكالة الأناضول للأنباء
  • القناة الإخبارية الإفريقية
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

شهادة الشيخ محمد حسين يعقوب ومحاكم التفتيش

تلك محاكم تفتيش حقيقية، مثل سابقتها في مأساة الأندلس القديمة. فلم يأتوا بالشيخ يعقوب ليسألوه …