10 أشياء تجعلك جذابة، ليس من بينها المكياج

الرئيسية » بصائر تربوية » 10 أشياء تجعلك جذابة، ليس من بينها المكياج
Red Pen and Checklist

طالعت تحليلاً لدراسة أجريت في الآونة الأخيرة، تغطي شريحة كبيرة من الذكور – من عمر 20 - 50 سنة، وتطرح سؤالا عن أكثر ما يجعل الأنثى جذابة (زميلة العمل، الأخت، الحبيبة، وحتى الأنثى العابرة التي يقابلها في اللقاءات، في النادي، المصعد أو وسائل المواصلات).

وجاءت النتائج صادمة لفريق العمل الذي تشير افتراضاته المسبقة إلى نسبة 90% للصفات الجسدية مقابل 10% فقط للصفات العقلية والروحية، وأجمل الفريق أخيراً نتائج الاختبار تحت عشر صفات احتلت المراكز الأولى في جعل الأنثى جذابة، أسردها لكنّ فيما يلي:

1. العاطفة: يجمع كل الكون بدون استثناء... على أن المرأة الحانية، الودود والرحيمة هي امرأة جذابة جداً، فكما يقول شكسبير “المرأة العظيمة تلهم الرجل، أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه، بينما تجد المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب، ولكن المرأة العطوف/ المرأة الحنون وحدها تفوز به في النهاية”.

يجمع كل الكون على أن المرأة الحانية، الودود والرحيمة هي امرأة جذابة جداً

2. التلقائية والبعد عن التصنّع: التلقائية تجعل #المرأة شفافة لدرجة شعور الآخرين بأنها نهر ماء عذب، ونقيّ جداً يمكنهم رؤية ما بداخله بدون حجاب، لذلك فالمرأة التي تُبقي على فطرتها دون تعريضها لشوائب الحياة وأمراض النفوس، ولا تتصنع ما لا يشبهها سواء في الشكل أو الرغبات، لإرضاء أحدهم، تظلّ تلك فريدة جميلة وخاصة جداً.

3. النظافة الشخصية واللياقة العامة: يكتمل القبول العام للإنسان بنظافته، أناقته، عنايته بتفاصيل دقيقة من جسده، كالأظافر، الشعر، العيون، الأسنان، رائحة الجسد، ونضارة البشرة... إلخ. ولذلك فإن النظافة الشخصية غير المبالغ فيها، وغير المتصنّعة، بالإضافة إلى قدر من اللياقة البدنية، تكون لائقة بامرأة واثقة بنفسها، لا تلجأ للحيل حتى تثبت أنها جميلة، فالاهتمام المعتدل بنفسها، صحتها، رائحتها، نضارتها وإشراقها يجعلها امرأة جذابة جداً!

4. الثقة بالنفس: المرأة الواثقة بنفسها - متصالحة معها تماماً، لا ترى نفسها مثالية، بل تعرف عيوبها بدقة، وتعترف بها، تستطيع موازنة العيوب والميزات، الذكية في تغطية الضعف وتحفيز القوة في نفسها، تستطيع ترتيب حياتها وتجهيزها بالشكل الذي يدعم تقدمها، وتدعم الآخرين حتى من نفس مجال عملها وموهبتها؛ لأنها تعرف أن ذلك يرفعها ويعزز مكانتها، ولا يمحوها أو يهينها، فتعطي نفسها الفرصة، وتتعامل معها بشكل ساحر... لذلك تتميز وتستطيع جذب الأنظار بشكل كبير.

5. العلم، مع الثقافة والاطلاع: انتشرت ثقافة دعم تعليم المرأة وتثقيفها، إلا أن المعادلة الصعبة، تكمن في تلقيها للثقافة الحقيقية التي تنعكس على تصرفات المرأة وتعاملاتها، وتتجاوز مجرد استغلال العلم في الوظيفة والمجالات الضيقة، بحيث كلّما حدثها أحد في موضوع، وجد لديها فكرة عنه وشاركته نقاشه.

6. الذكاء وسرعة البديهة: قال لي أحدهم مرة: "إنني أفضل أن أقضي عمري مع امرأة ذكية وإن لم تكن جميلة، على أن أرافق ملكة جمال غبية ولو لخمس دقائق فقط!"، والذكاء لم يعد مقتصراً على نطاق الحسابات والتركيبات المعقّدة والمعادلات الكيميائية، إنه منظومة متكاملة من الذكاءات المتعددة: اللفظية، الاجتماعية، النفسية، العقلية، الانفعالية، ... وغيرها، ويرى المشاركون أن المرأة تكون جذابة بشكل لا يصدّق، حين تستطيع إدارة انفعالاتها ، التقاط المعنى من عيون المتحدث ولغة جسده، وانتقاء كلماتها وتوظيف كل قدراتها في خوض غمار الحياة.

7. الشغف: تلك الصفة التي تجعل الصعب هيناً، والمستحيل ممكناً، وتحيل الأحلام نجاحات... المرأة الشغوفة التي لديها ما تكافح لأجله، امرأة جذابة، حين تصبغه بكل صفاتها ، فهي تعرف ما تريد من الحياة، وقد حددت أهدافها ووجدت معنى حياتها وها هي تسعى لتحقيقه، والشغف يشبه الرغبة التي لا تنطفئ في الوصول للأشياء وامتلاكها، فالشغف لا يكون لدى امرأة إلا جعلها رائعة، مختلفة ومتميزة عن غيرها.

8. التجدد: يقال إن الرجال يفضّلون طاقة واحدة من الأزهار الملوّنة، المنوعة والمختلفة، على حقل شاسع لا يحتوي إلا لوناً ونوعاً واحداً من الزهور، فالرجل مجبول على الرغبة المتعددة، ولذلك كانت المرأة المتجددة جذابة، تلك التي تستطيع أن تكون كل يومٍ أنثى جديدة، وتحمل ما هو جديد، في شكلها، تصرفاتها، أفكارها، معلوماتها، وفي مفاجآتها، فتختصر نساء الكون في شخصها، وتعرف بذكاء شديد، أين ومتى عليها أن تتصرف بعقل، أين ومتى تكون طفلة، أماً، أختاً، أو مهرجاً ومسرح بهجة وحقل فرح لمن حولها.

9. الإيجابية وخفة الظل: لا شك في أن الشخص الإيجابي مرغوب في الصداقة والمعاشرة والزمالة من قبل الكثيرين، الإيجابية وخفة الظل، النكتة الحاضرة بحد ذاتها عناصر جذب، فكيف إذا استغلت بشكل ذكي، يقول معظم الرجال، المرأة الشاكية التي تنتظر من الرجل أن يستمع لشكاواها طوال الوقت ويعبس لأجل إرضاء طاقتها السلبية هي أبعد ما تكون عن الجاذبية ، بينما المرأة التي تضفي أجواء مرحة وتوزع طاقة إيجابية في أي مكان تمر عنه، تحطّم الأرقام القياسية في الجاذبية.

المرأة التي تضفي أجواء مرحة وتوزع طاقة إيجابية في أي مكان تمر عنه، تحطّم الأرقام القياسية في الجاذبية

10. الاستقلالية: يفضّل أغلب الرجال المرأة المستقلة التي لها أشياؤها، تبدو حياتها كاملة، وتعد الرجل إضافة جميلة إلى حياتها وليس محور أساس فيها يقوم عليه كل شيء، فالمرأة المستقلة تتميز بصفات رائعة، مثل اعتمادها على نفسها، فلا تنكسر بسهولة، لا تتراجع أو تتردد أو تظهر ضعفها الجميل وهشاشتها إلا مع شريكها الحميم، والمرأة المستقلة تحترم المساحة الشخصية لشريكها ولا تخنقه، تفهم انشغاله وتتفهم احتياجه لمساحة يكون فيها منفرداً، تحترم احترامه وتقابله بالضعف، قد تكون عاملة أو موهوبة فتقضي مع أحلامها وقتاً ليس بقليل وتسعى لتكمل مسيرها نحو هدفها تحت أي ظرف، تعرف متى تحتاج الرجل وفيم تحتاجه، فتظل محطّ جذب له، ويسعى لإرضائها بكل ما يستطيع ويملك.

وقد أجمع المشاركون على عدم إمكانية نسيان أو تجاهل امرأة تتمتع بتوليفة معقولة من الصفات المذكورة؛ فهم يرون أن امرأة بتلك الصفات، لا يمكن أن تكون عابرة!

لقد اختنقت فكرة أن (المرأة غبية) في عقل قائلها فماتت، حين ثبت أن النمو العقلي لدى المرأة أسرع منه لدى الرجل، وترويج تلك الفكرة الآن يقوم على عشوائية النساء في البحث عن سبل تجعلهن مثيرات، بينما يملكن طاقات كامنة لا يتخيلنها!

الجمال الخارجي له تاريخ صلاحية وقابل للانتهاء بتغير مقاييس الجمال الوضعية، ومن يعتمدن عليه كأنما يقلن: نحن للمشاهدة وحسب

وقد آن أن تعرف الفتيات، أن الجمال الخارجي له تاريخ صلاحية وقابل للانتهاء في أي وقت وتحت ظرف ما، أو انطفاء رغبة الناس به، وتغير مقاييس الجمال الوضعية، وأن من يعتمدن كلياً على جمال أشكالهن، كأنما يقلن: نحن للمشاهدة وحسب!

والمرأة الجذابة تكون مثيرة بصفاتها الاستثنائية حينما تتشابه الأخريات؛ لأن الحياة يمكن أن تواجه فقط بالبناء الداخلي، الذي يدعم الشكل الخارجي، فيجدده ويجمّله مهما غيرته الظروف!

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة فلسطينية من قطاع غزة، تحمل شهادة البكالوريوس في علوم المكتبات والمعلومات، وعدة شهادات معتمدة في اللغات والإعلام والتكنولوجيا. عملت مع عدة قنوات فضائية: الأقصى، القدس، الأونروا، الكتاب. وتعمل حالياً في مقابلة وتحرير المخطوطات، كتابة القصص والسيناريو، و التدريب على فنون الكتابة الإبداعية. كاتبة بشكل دائم لمجلة الشباب - قُطاع غزة، وموقع بصائر الإلكتروني. وعضو هيئة تحرير المجلة الرسمية لوزارة الثقافة بغزة - مجلة مدارات، وعضو المجلس الشوري الشبابي في الوزارة. صدر لها كتابان أدبيان: (وطن تدفأ بالقصيد - شعر) و (في ثنية ضفيرة - حكائيات ورسائل).

شاهد أيضاً

20 سؤالاً لتُقيّم علاقتك مع طفلك

يرغب معظم الآباء في معرفة أن لديهم علاقة جيدة مع ابنهم أو ابنتهم، لكن في …