10 استراتيجيات لتحول أحلامك إلى واقع

الرئيسية » بصائر تربوية » 10 استراتيجيات لتحول أحلامك إلى واقع
Young aviator

عادة ما تكون الأحلام هي الشيء الذي يدفعنا للبقاء، نعيش لأجلها وترسَخُ في أذهاننا منذ الطفولة، فهي لا تأتي هكذا من قبيل الصدفة، والأهم من ذلك، أن الأحلام الأكثر قيمة لدينا هي التي يفترض أن تتحقق، إليك 10 استراتيجيات تساعدك على تحويل أحلامك إلى واقع:

1-كن صادقًا: الحقيقية تحررك، تحررك من المخاوف ومن الشعور بالذنب، ومن أي شيء آخر يعوقك عن تحقيق أحلامك، في أي وقت يمكنك أن تكون صادقاً مع نفسك من خلال الالتزام بقول الحقيقة، من الممكن أن يجرح ذلك مشاعرك لكنه سيغيرك إلى الأبد، كن واقعياً مع نفسك إذا أردت أن تكون أحلامك واقعاً   ؛ ربما هناك شيء في شخصيتك لست راضياً عنه، وينبغي أن تبحث عن سبل لتحسينه.. مثلاً إذا كنت تعاني مالياً، اعترف لنفسك أنك ارتكبت بعض الأخطاء، وأنك لست في أفضل وضع ولكن على الفور ابحث عن أفكار للخروج من الوضع.

"الصدق هو الخطوة الأولى نحو الازدهار" مايكل ديماديما

2- أنجز الأشياء الصغيرة أولا: في كثير من الأحيان تقف أشياء صغيرة في طريقنا لتحقيق أشياء كبيرة، أن تبدأ بالأشياء الصغيرة أولاً يشبه أن تبعد عن طريقك ما يعرقلك، لا يمكنك العمل مثلا على مهام عاجلة قبل أن ترتب مكتبك من الفوضى، وتزيل الغبار عنه، يكمن النجاح في التفاصيل الصغيرة، لتحقيق أحلامنا لابد أن نركز على إتقان خطوات صغيرة، عندما نقوم بإنجاز الخطوات الصغيرة سوف يضعنا ذلك أمام خطوات كبيرة قادمة!

"القيام بخطوات صغيرة كل يوم، هو أفضل من الاستمرار بالوقوف في المكان ذاته كل يوم" مايكل ديماديما

عندما نقوم بإنجاز الخطوات الصغيرة سوف يضعنا ذلك أمام خطوات كبيرة قادمة!

3 – كن مستعداً: يجب أن تُعدّ نفسك، للإنجازات العظيمة التي تتوق لإنجازها، كيف تفعل ذلك؟ عن طريق التخطيط لها، مثلاً قبل كتابة أي مقال ابدأ بالتخطيط للأمر، وضع خارطة للشكل الذي سيكون عليه مقالي.

التخطيط المسبق يساعد في تثبيت أهدافك، ويُظهر أنك جاد بشأن سعيك للنجاح   ، التخطيط موجود في كل شيء حولنا، الملايين من الأشخاص يخططون لأعمالهم، ولمشاريعهم الحياتية البسيطة، تخيّل أنك تخطط لبناء منزلك الخاص، بالنسبة لك التخطيط يعني أن تحلل التكاليف والمال الذي ينبغي أن تجمعه للمشروع، عندما تخطط ستربط واقعك بأحلامك، ستربط التكاليف بعائدات المشروع، والوقت الزمني مع وقتك – حلمك.

4 – خطط بالشكل الصائب: بما أننا نضع بذور النجاح أو الفشل كل يوم، نحن بحاجة إلى إصلاح نوايانا على النوع الجيّد من البذور، لتختبر أحلامك تحتاج إلى زرع الأفكار الصحيحة، والكلمات، والإجراءات، ما هي البذور الصالحة التي ينبغي أن تزرعها كل يوم؟ ذلك يعتمد عما تنوي أن تكونه خلال الأشهر الستة المقبلة أو السنة المقبلة، أُحبّ أن أتحدى نفسي وأسألها هذا السؤال: هل أفكاري، كلماتي، الإجراءات التي أتخذها، تتسق مع ما أنوي أن أكونه وأين أنوي أن أكون، كل يوم نكون شخصاً معيناً من خلال الذهاب في اتجاه معيّن، ولكن كم مرة نتوقف لإعادة النظر فيما إذا كان هذا ما نريد في حياتنا أم لا، إذا كنت ترغب في تحويل أعمق رغباتك إلى واقع ينبغي أن تُصلح نواياك في كل شيء.

"الحياة صدى، ما ترسله يعود إليك، ما تزرعه تجنيه، ما تعطيه تحصل عليه، ما تراه في الآخرين موجود فيك" زيغ زيغلار

إذا كنت ترغب في تحويل أعمق رغباتك إلى واقع ينبغي أن تُصلح نواياك في كل شيء

5- ادفع ثمن أحلامك: أحلامك لديها ثمن، دفع الثمن هو التضحية؛ اعتبر التضحية أن تتخلى عن شيء من أجل كسب شيء آخر، اسأل نفسك دائمًا: "ما الذي يجب أن أتخلى عنه من أجل الحصول على ما أريده؟"، قد تضطر للتخلي عن بعض النوم لكي ينجح مشروعك بشكل أسرع، أو ينبغي أن تتخلى عن مشاهدة التلفزيون لتعمل على تطوير نفسك أكثر، انظر حولك واكتب الأشياء التي ينبغي أن تتخلى عنها في مقابل الأشياء التي تريدها أن تعود إليك، كبشر نعلم أن ضمائرنا هي جزء لا يتجزّأ من ذواتنا، إنها النقطة المركزية التي تدرك ما ينبغي وما لا ينبغي أن نفعله من أجل تحقيق أحلامنا.

أنت لا تأخذ شيئا دون أن تتخلى عن شيء آخر، أنت لا تتلقى دون أن تعطي، ادفع الثمن المطلوب ليتحول حلمك إلى واقع ملموس، ادفع الثمن اليوم لتحقق حلمك غدًا  .

"النجاح هو مثل الكعكة: للحصول على قطعة أكبر، ينبغي عليك أن تدفع ثمنا أكبر" مايكل ديماديما

6 – لا تركن للراحة: كن ممتناً لما لديك ولكن لا تركن للراحة لا تقدم تنازلات بخصوص أحلامك، لأن ذلك سيقودك للكسل والخمول، حافظ على شعلة حماسك متّقدة، واصل تطوير نفسك فالعالم دائما متأهّب للاطلاع على كل جديد، ومن المحتمل أن تكن ضمن ذلك الجديد الذي يتطلع إليه العالم، لا ترضى بتسويات أو وسطية بخصوص أحلامك، فالتسويات هي ضمانات على أن الأحلام لن تتحقق، في الحياة هناك الكثير من الشِّراك لإيهامنا بأننا سنصبح أقل مما نريد أن نكون، ونحن نعتقد بأننا عندما نكون أقل فذلك علامة على التواضع، لكن ما من تواضع في أن نكون أقل مما نريده، إذا كان بإمكانك أن تحلم فستفعل!

حان الوقت لتجبر نفسك على السعي لتحصل على أفضل ما في الحياة، لا تقلق بشأن ما سيقوله الآخرون، لأنه سواء قمت بأمر جيّدٍ أو سيء، حاولت أو تخليت عن المحاولة، سعيت خلف حلمك أو استسلمت، سيكون هناك دائماً من ينتقد.

لا تقلق بشأن ما سيقوله الآخرون، لأنه سواء قمت بأمر جيّدٍ أو سيء، حاولت أو تخليت عن المحاولة، سعيت خلف حلمك أو استسلمت، سيكون هناك دائما من ينتقد

7 – ساعد الآخرين: مهما كان حلمك، ما من شكّ لديّ في أنك ستحتاج إلى الآخرين، والشيء الجميل هو أن هناك أشخاصًا آخرين يحتاجونك بقدر ما تحتاجهم، يحتاجونك لتشاركهم أحلامك، طموحاتك، ومواهبك، يتطلعون لإيجاد حلول لمشاكلهم من خلال أحلامك.

اكتب قائمة بالأشخاص الذي تعتقد أنهم من الممكن أن يساعدوك على تحقيق حلمك، دوّن أسماء الأشخاص الذين من المحتمل أن يكونوا عملاءك، ومن تريد الوصول إليهم من خلال خدماتك، في مكان عملك تبادل الأفكار مع فريق العمل، وتناقش مع زملائك حول ما هو جيد وما هو غير جيد، اسعَ لتحقيق التقدّم أينما كنت.

لا تربط مساعدتك للآخرين مباشرة بأحلامك، يحلم الكثيرون بأن يكونوا قادة ومؤسسين ورؤساء، ولكنهم يحددون نواياهم بشكل خطأ، لتبني نجاحًا يدوم يجب أن تضع حاجاتك في الأخير، سيساعدك الناس لتحويل أحلامك إلى واقع، ولكن ينبغي أن تساعد الآخرين أولاً.

8 – تخطّ الأعذار: ليس هناك الوقت لتكون مثيرا للشفقة، كل لحظة هي قيمة، الأعذار هي أكبر محنة   ، الكثير من الناس يهدرون حياتهم بمزيدٍ من الأعذار بحيث يصبح عادياً بالنسبة لهم التخلي عن أحلامهم، أو أحلام الآخرين، الكثير منا لديه قائمة الأعذار العقلية، من الممكن أن تتخلص من الأعذار بأن تكتب أمام كل كلمة "لا أستطيع أن أفعل هذا" وتكتب أمامها: "يمكنني أن أفعل ذلك لأنني متسلح بكل ما أحتاجه للنجاح"، تحدّث إلى نفسك وتحدى الأعذار.

أدركت أننا سنحصل على ما نريده دوما إذا اكتشفنا سببَ فشلِ الأمور، أو لماذا لا يمكننا فعل أمر ما، هناك الكثير من الأعذار الجاهزة، ولكن لحسن الحظ إذا درّبت نفسك على الإنجاز، فإن دماغك سيستخدم الأدوات لتحقيق إمكاناتك.

"العالمُ مُتعبٌ من الأعذار، إنه متعطّش لمزيد من النتائج" مايكل ديماديما

9 – قم بالإجراءات اللازمة: لا تتمنى أن تكون أهدافك سهلة بل أن تكون جديرة بالاهتمام، ربما سيأتي عليك وقت تكون فيه غير متأكد من أنك ستحقق أحلامك، لكن مع كل هدف نسعى إليه، نحتاج إلى عمليات وخطوات للوصول إلى مكان ما.

أي عائق هو علامة لك لتتقدم خطوة، قد يكون خوفاً، أو مرضاً، أو قلة موارد، ولكن استخدم تلك الخطوات بحكمة، أخطو خطوة للأمام في تفكيرك وفي الطريقة التي تتحدث بها عن حياتك، إذا كنت تستطيع التعامل مع الفشل، والخوف، أو المرض، فإن العالم سيكافئك بأكثر مما تريد، لا يهم ما هو وضعك اليوم لأنك ستنضج وتتقدّم مع مرور الوقت بفضل الأشياء التي تواجهها.

10 – دع حلمك يرى النور: كل لحظة في اليوم هي فرصة للعمل على أهدافك، إذا كنت تسعى لتصبح خبيراً في مجال ما، ابدأ بالدراسة بكل حماس، عندما تبدأ بتحقيق حلمك ابدأ ذلك بإيمان عميق، لأن شرارة تحقيق النتائج المذهلة تكمن هناك، الإيمان هو العمل، ومستوى إيمانك هو ما سيقرر إلى أي مدى ستسعى لتحقيق حلمك.

"ليس عليك أن تكون عظيما لتبدأ، ولكن عليك أن تبدأ لتكون عظيما" زيغ زيغلار

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • http://www.lifehack.org/532416/ten-strategies-transform-your-dreams-into-reality?ref=sidebar_related
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة صحفية حاصلة على ليسانس في الإعلام والاتصال "صحافة مكتوبة"، كتبت العديد من المقالات السياسية الساخرة ومقالات في التربية والأدب والفكر، نشرت في صحف جزائرية وعربية مثل الصحيفة الاقتصادية وصحيفة الشباب وموقع الجزيرة توك وموقع ساسة بوت ومجلة البصائر والعديد من الفضاءات الإعلامية. صدرت لها رواية أولى عام 2011 بعنوان من بعيد أجمل.

شاهد أيضاً

كيف تحمي ابنك من التنمر؟ (1-2)

الأسباب النفسية والمجتمعية والاقتصادية التي تؤدي إلى البلطجة –أو التنمر (وهذا هو اسمها الألطف) كما …