السعادة النفسية في عالم اليوم.. الكنز المفقود

الرئيسية » بأقلامكم » السعادة النفسية في عالم اليوم.. الكنز المفقود
Smile! It's Contagious.

تعتبر السعادة مطلب ورغبة وحاجة أساسية يبحث عنها الجميع، و يتمنى تحقيقها في مختلف المجالات، و كل إنسان له نوع خاص من السعادة و حسب ما يريدها و كما يراها، قد تكون السعادة بالنسبة لشخصٍ ما هي جمع المال أو الحصول على منصب أو مكانة مميزة، أو التمتع بالصحة أو تحصيل العلم الوفير، أو حيازة أرض أو امتلاك سيارة، وتتعدد وتطول قائمة معايير السعادة عن البشر.

والسعادة هي مطلب بشري غير مرتبط بدين أو جنس أو جنسية أو مستوى معين، فكل منا يسعى لأن يكون سعيداً في حياته ويحيى حياة طيبة، فمنا من تحالفه السعادة ومنا من تخالفه، والباحث في ماهية السعادة يجد أن السعادة لا تأتي بطريقة عشوائية، بل إنها مثلها مثل أي شيء في الحياة يحتاج لقواعد ومنطلقات.

ولقد اهتم إسلامنا العظيم بسعادة الإنسان في الدنيا في كل نواحي حياته، فأرشده إلى ما يسعده، ولو أحسن الإنسان السير على منهاج الإسلام (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)، لكن (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات).

في كتاب "حتى تصبح السعادة عادة" للكاتبة الكويتية براءة محمد علي كيلاني توضح أسباب السعادة، نذكر منها:

1- الإيمان بالله، لقوله تعالى (الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب).

2- العمل الصالح، لقوله تعالى (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون).

3- الإيمان بالقضاء خيره وشره؛ لأنه يغرس في النفس طمأنينة بأن ما يجري في الكون هو من تقدير الله عزوجل.

4- العلم : ويكفي أن أول آية نزلت هي اقرأ،، ويقول الشافعي رحمه الله (ففيه جلاء للقلوب من العمى.... وعونٌ على الدينِ الذي أمرهُ حتم).

5- الإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن، لقوله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا).

6- مصاحبة الأخيار والرفقة الصالحة لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: (من أراد الله به خيرا رزقه خليلا صالحا إن نسي ذكره، وإن ذكره أعانه).

7- التقوى وحسن الخلق والورع، لقوله تعالى (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ).

8- الزواج لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام ( من سعادة ابن آدم، المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح).

9- قراءة سير الأنبياء لأن الله قال في سيدنا محمد: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ).

10- بر الوالدين فهو سبب لزيادة الرزق وطول العمر ودخول الجنة ومغفرة الذنوب.

11- تجديد النية لله بالإخلاص له والخوف منه، والحياء منه.

12- صلة الرحم الصدقة لحديث النبي عليه الصلاة والسلام (إن الصدقة تطفئ غضب الرب).

أسأل الله أن يكتب لكم السعادة في كل زمان ومكان في الدنيا والآخرة.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

جواب السائل عن الوباء والنوازل (1-10)

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله تمر بنا أحداثٌ جسامٌ تجعل الحليم حيراناً، …