سبع خطوات للتغيير من عاداتك، في واحد وعشرين يومًا!

الرئيسية » بصائر تربوية » سبع خطوات للتغيير من عاداتك، في واحد وعشرين يومًا!
LIFE2

التغيير ليس أمرًا هيِّنًا، وخاصة إذا تعلّق الأمر بالعادات، وأحيانًا يخلط البعض بين العادات والطبائع، ويظن أنه من المستحيل تغيير أي منها، ولكن الحقيقة، أن #التغيير ممكن طالما كان للإنسان إرادة ورغبة فعليّة في التغيير، وفيما يتعلّق بموضوع العادات، فإنك لا تستطيع تغيير ما لا تعرفه أو تعترف به، لذا سيكون من المفيد جدًا أن تكون صادقًا مع نفسك فيما يتعلق بهذا الأمر، كما يمكنك استشارة أحد المقربين منك؛ لتتعرف منه على عاداتك الإيجابية؛ للحفاظ عليها، والسلبية لتغييرها، وإليك سبع خطوات من شأنها مساعدتك على تغيير أي عادة خلال واحد وعشرين يومًا:

1- حدّد نوعية عاداتك:

قم بكتابة قائمة بعاداتك، وقسّمها بحيث تضع العادات الحسنة في القائمة الأولى، والسيئة في القائمة الثانية   ، احتفظ بهذه القائمة واملأها على مدار عدة أيام، ولا بأس في طلب المساعدة من الآخرين.

2- حدّد مصدر العادات:

فمعظم العادات يكتسبها الإنسان عادة في طفولته، ومن محاكاة الوالدين، ولا تعتبر هذه قاعدة، ولكن هذا غالبًا ما يحدث. وينطبق هذا على العادات السلوكيّة: كالتأخر أو عدم التنظيم أو السهر أو التسويف، أو العادات الغذائية كتفضيل أحدهم للوجبات السريعة، أو نوع معين من المشروبات، كذلك سيكون مفيدًا لو تراقب عادات والديك وتقارنها بعاداتك، ولكن ليس من باب نقدهم، أو الحكم عليهم، أو محاولة تغييرهم، وإنما سيساعدك هذا الأمر بشكل كبير على معرفة العادات التي اكتسبتها منهم، وبالتالي قد تنتقل لأبنائك بدورهم، ومن هنا سيسهُل عليك تغيير العادات السيئة في نفسك أنت حتى لا تتكرر مع أبنائك.

معظم العادات يكتسبها الإنسان عادة في طفولته، ومن محاكاة الوالدين، ولا تعتبر هذه قاعدة، ولكن هذا غالبًا ما يحدث

3- صنّف العادات:

بين جيدة وسيئة، واحرص على الحفاظ على الجيد منها وتنميته، أما بالنسبة للسيئة، فهي لا ريب ستسبب مشكلات لك في المستقبل، لذا سيكون من الأفضل التخلّص منها تدريجيًا.

4- التخلص من العادة السيئة:

من أفضل الطرق للتخلص من عادة سيئة، هو استبدالها بأخرى حسنة   ، لذا، اكتب أمام كل عادة سيئة الصفة الحسنة التي تجابهها، فمثلًا: أمام صفة التأخير، اكتب: الحفاظ على المواعيد، أو إذا كنت تملك عادة السخرية من الآخرين، ربما تستبدلها بمدحهم بما عندهم من صفات حسنة.

5- رتب أولويات التغيير:

لأن تغيير العادات يأخذ وقتًا؛ قم بترتيب أولوية تغيير العادات، فاختر الأهم ثم المهم، وليس هناك عادات محدّدة يجب أن تحتل الأولوية، فهذا الأمر يختلف من شخص لآخر، فربما تحتلُّ تغيير عادة التأخير عندك المرتبة الأولى؛ لأنها تسبب مشكلات في العمل، بينما يعاني آخر من عادة التسويف، والتي تراكم عليه الكثير من الأعمال، وبالتالي تعتبر هي الأولوية بالنسبة له في قائمة التغيير.

لأن تغيير العادات يأخذ وقتًا، قم بترتيب أولوية تغيير العادات، فاختر الأهم ثم المهم، وليس هناك عادات محددة يجب أن تحتل الأولوية، فهذا الأمر يختلف من شخص لآخر

6- فليكن لك قدوة:

حاول أن تختار شخصًا يكون قدوة لك في العادات الحسنة، سواء من تقرأ عنهم أو تتعامل معهم   ، كذلك حاول معرفة الداوفع والمبادئ التي تجعلهم يلتزمون بهذه العادات، فأن تلتزم بعادة تؤمن بأهميتها، وتقدر فائدتها بشكل شخصي، يعدُّ أيسر وأهم بكثير من الالتزام بعادة لمجرد أن الجميع يمتدحها! فأحيانًا تغيير عادة قد يؤدي لإيماننا بمبدأ جديد، وإيماننا بمبدأ ما، كذلك قد يسهم في تغيير العادات!

7- كن فخورًا:

من حقك أن تفتخر بالعادات الجديدة التي اكتسبتها، ولاحظ تأثيرها على من حولك، ومن حين لآخر، يمكنك تخيّل حياتك بعد التزامك بتلك العادات الجديدة؛ ليكون هذا حافزًا لك على الاستمرار.

والسؤال الآن هو: كم من الوقت يا ترى يحتاج الإنسان لتغيير العادة؟ في الواقع، الأمر يختلف من حالة لأخرى، ومن شخص لآخر، فالإنسان عادة هو من يقرّر، وكلما كانت عزيمته أقوى، واستجابته أسرع، حدث التغيير، ولكن يؤكد معظم الخبراء أن الأمر يلزمه عادة واحد وعشرون يومًا.

قد يمسي تغيير العادات أمرًا صعبًا في البداية، لكن مع الوقت سيصبح الأمر مجرد عادة جديدة، ولكن الفرق هذه المرة أنها ستكون عادة حسنة بإذن الله!

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • http://www.selfgrowth.com/articles/how_to_create_new_and_empowering_habits_in_21_days_change_that_lasts_a_lifetime.html
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة ومترجمة من مصر، مهتمة بقضايا التعليم والأسرة والتطوير الذاتي

شاهد أيضاً

تنبيهات لقرّاء القرآن في شهر الغفران

لأن كثيراً من الناس يسعون إلى ختم القرآن في شهر رمضان مرة أو أكثر؛ فإن …