عشرة تحديات تواجه الأزواج والزوجات وكيفية التعامل معها!

الرئيسية » بصائر تربوية » عشرة تحديات تواجه الأزواج والزوجات وكيفية التعامل معها!
Marriage-3

لا يوجد زواج خالٍ من التحدي والمشكلات، وكذلك الحياة. ولكن التحدي الأكبر يكمن في كيفية التعاطي معها، وتحديد ما إذا كانت المشكلات والصعوبات التي تواجه الزوجين سببًا في التفرقة بينهما، أو بابًا قد يؤدي لمعرفةٍ أفضل بالطرف الآخر. وهنا عرض لأبرز عشرة تحديات قد تواجه أي زوجين، وبعض الحلول المقترحة لكل مشكلة:

1- الخلاف نتيجة عبء المسؤوليات:

مواضيع الخلاف والشجار لا تنتهي بين الأزواج، فبين العمل، أو الأطفال، أو رعاية والدين مسنين، إلى غيرها من الأمور ينشغل الأزواج. حتى إن تمّ الاتفاق على أدوار كل منهما، فهذا لن ينفي الخلاف الذي قد ينشأ من كثرة الضغط والانشغال. ومن الحلول الجوهرية في هذا الأمر هو الحرص على قسط وافر من الغذاء والراحة. والحرص على الاجتماعات العائلية، و من المهم بمكان أن يحرص الزوجان على أي عمل روحي كالدعاء أو الصلاة، فهذا من شأنه أن يزيد القرب بينهما ويؤلف القلوب  .

2- الميزانية:

الصعوبات المالية، والتكاليف غير المحسوبة، ووجهات النظر المختلفة التي تتعلق بالإنفاق لا ريب من أسباب الخلافات الكبيرة بين الأزواج. والحل أن يغدو كلا الطرفين منصفًا ومسؤولًا. وإذا لزم الأمر، فلا بأس من تدخل طرف ثالث يقترح فكره الخاص في محاولة لموازنة الأمور.

3- الفشل في الالتزام:

فأي مشكلة نفسية أو عضوية يعاني منها أحد الطرفين سواء كانت زعزعة في الثقة بالنفس، أو الاكتئاب، أو مشكلات صحية مزمنة لا علاج لها، أو توقعات غير واقعية، فإن مثل تلك الأمور ستؤثر بشكل كبير على العلاقة ما بين الزوجين، سيما إذا لم يحرصا على التعامل معها بحكمة وموضوعية. ومن الأفضل دومًا الحرص على المصارحة والتحدث بمثل تلك الأمور قبل الزواج لو أمكن؛ لمعرفة مدى تقبل كل طرفٍ لعيوب الآخر. أما بعد الزواج، فنقترح المحاولة للوصول إلى حلول وسطٍ.

4- الأصدقاء والعائلة:

كثيرًا ما تكون الأولية في حياة بعض الأشخاص للأصدقاء، وتستمر كذلك بعد الزواج. وهذا الأمر قد لا يكون منصفًا للزوج والأطفال. لذا على الأزواج أن يسألوا أنفسهم عن الأولويات في علاقاتهم. كما يجب أن يدركوا أن الأولوية أولًا وأخيرًا تكون للحياة الزوجية  .

5- الكلمات الجارحة:

يعدّ اختلاف الآراء مهمًا في ثراء العلاقات الإنسانية، بينما تعتبر كثرة النقد والتجاهل من الأمور التي قد تؤثر سلبًا عليها. وعلى الأزواج أن ينتبهوا أنهم بحديثهم مع بعضهم البعض أو عن بعضهم البعض، فإنهم يصنعون علاقات قوية أو يهدمون العلاقات الموجودة من خلال تعبيرات وجوههم وكلماتهم.

على الأزواج أن ينتبهوا أنهم بحديثهم مع بعضهم البعض أو عن بعضهم البعض، فإنهم يصنعون علاقات قوية أو يهدمون العلاقات الموجودة من خلال تعبيرات وجوههم وكلماتهم

6- التعبير عن العواطف:

فالكثير من الأزواج يتجاهلون هذا الأمر خاصة فيما يتعلق بعلاقاتهم الزوجية. فغالبًا ما يعتمد كل طرف على قدرة الطرف الآخر على التخمين ومعرفة المشاعر والأفكار التي تدور برأسه. وهذا غير ممكن في كثير من الأحيان، لذا فالتعبير عن المشاعر باستمرار وبصدق للطرف الآخر، يعد من الأسباب الرئيسية لنجاح العلاقة الزوجية.

التعبير عن المشاعر باستمرار وبصدق للطرف الآخر، يعد من الأسباب الرئيسة لنجاح العلاقة الزوجية

7- تغير الظروف:

فظروف الحياة دائمًا في تغير، من السفر إلى نمو الأطفال، واختلاف الوظائف... إلخ. ولكن القاعدة في نجاح أي زواج تظل واحدة، وهي "نحن دومًا معًا". فأنتم تتخذون جميع الخيارات التي تتعلق بكم وبالأطفال معًا، وتنجحون معًا وتُخفقون معًا.

8- الفقد والحزن:

كلنا يمر بمرحلة يفقد فيها شخصًا يحبه، أو فرصة كان يرنو إليها دومًا. ودور الأزواج في هذه الحالة ليس منع ذلك الحزن، وإنما وجودهم مع أزواجهم، وإعطاؤهم الفرصة ليعبروا عنه.

9- كن تلقائيًا ومبدعًا:

حاول من حين لآخر أن تقوم بأمور غير اعتيادية، طالما كانت في حدود الصحيح والمقبول. حدد مواعيدَ في أماكن وأوقات مختلفة، أو غيّر موعد استراحاتك في العمل. حاول أن تأتي باكرًا إلى المنزل ومعك هدية لشريكك. أي خطوة أو لفتة وإن كانت بسيطة سيكون لها أثر طيب على نفسك وشريكك؛ لمجرد تميزها وخروجها عن العادة.

أي خطوة أو لفتة وإن كانت بسيطة سيكون لها أثر طيب على نفسك وشريكك؛ لمجرد تميزها وخروجها عن العادة

10- رَأْمُ الجراح:

غالبًا ما يكون استرجاع الماضي بذكرياته وأحزانه مؤلمًا ومثيرًا للشجون. والحل الأمثل هو تجاهلها والمضي في طريقنا بسلام. أما إن كان لابد من المواجهة لمحاولة تصحيح وإصلاح ما يمكن إصلاحه، فلا بأس في ذلك، على أن تخلوَ المناقشة من توجيه التهم ومهاجمة الطرف الآخر. ففي النهاية لا يمكن محو ما حدث في الماضي، ولكن يمكن حل الأمور بطريقة تسهم في ألا تتكرر الأخطاء مستقبلًا.

وأخيرًا، فمن أفضل الأمور التي يمكن اقتراحها للحفاظ على علاقة قوية ومتينة على الدوام ما أمكن، هو أن يسأل كل طرف الآخر عن حاله وشعوره تجاه شريكه وحياتهم الزوجية والعائلية  . فالمصارحة والتحدث في وقت مبكر يسهم في حل الكثير من المشكلات وسوء التفاهم قبل تفاقم الأمور.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • https://www.focusonthefamily.ca/content/10-zappers-to-marital-satisfaction
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة ومترجمة من مصر، مهتمة بقضايا التعليم والأسرة والتطوير الذاتي

شاهد أيضاً

الدراما التركية وبعض آثارها التربوية السيئة على الأبناء (2/2)

في المقال السابق تحدثنا عن عدد من الآثار السلبية لبعض ما تعرضه المسلسلات التركية على …