عشرة دروس علمتنيها كرة القدم في تحديد الأهداف!

الرئيسية » بصائر تربوية » عشرة دروس علمتنيها كرة القدم في تحديد الأهداف!
football13

من أكثر الذكريات تأثيرًا في نفسي تلك التي تتعلق بكرة القدم التي كنت ألعبها مع أصدقائي في طفولتنا، أرى أننا نستقي الدروس والعبر من كل شيء حولنا في الحياة، في الفن والمسرح والأفلام والطبيعة، وفي الأماكن غير المتوقعة، وفي هذه المقالة، سأعرض أهم عشرة دروس حياتية تعلمتها من كرة القدم، و تتعلق هذه الدروس بموضوع تحديد الأهداف:

1- الذي يسجل الهدف الأول، يشعر بحافز أكبر:

إذا حدث وسمعت مدربًا يتحدث مع لاعبيه، فغالبًا ما سيذكر أهمية إحراز الهدف الأول، فهذا الأمر يخلق حافزًا ودفعة قوية من الناحية النفسية، فتسجيل الهدف الأول من شأنه أن يزيدك ثقة بنفسك، ويزعزع من ثقة الخصم ، وقد شهدت الكثير من المباريات التي يعتبر الفريقان فيها من الفرق الجيدة، ولكن الفريق الذي يفوز غالبًا في النهاية يكون هو الذي أحرز الهدف الأول!

2- كل خطوة وإن قصرت مهمة؛ لأنها تقربك من الهدف:

الكثير من المهاجمين ينجحون في إحراز الأهداف، ويتفوقون على غيرهم من اللاعبين؛ بسبب بضع ياردات، فخطوة للوراء أو للخلف تشكل فرقًا كبيرًا في تحقيق الهدف.

الكثير من المهاجمين ينجحون في إحراز الأهداف، ويتفوقون على غيرهم من اللاعبين؛ بسبب بضع ياردات، فخطوة للوراء أو للخلف تشكل فرقًا كبيرًا في تحقيق الهدف

3- لا يمكن أن تظل الدفاع على مدار اللعبة:

فلا يمكن أن تستمر في لعب دور الدفاع الذي ينتظر ردة الفعل، ويكتفي بالاستجابة لحركات بقية اللاعبين، فيجب أن تكون استباقيًا، وأن تبدأ أنت بالفعل في كثير من الأحيان، كن مهاجمًا واتجه نحو الهدف من خلال التفكير وبذل المجهود.

لا يمكن أن تستمر في لعب دور الدفاع الذي ينتظر ردة الفعل، ويكتفي بالاستجابة لحركات بقية اللاعبين، فيجب أن تكون استباقيًا، وأن تبدأ أنت بالفعل في كثير من الأحيان

4- لتكون مؤثرًا، يجب أن تنتبه للوقت:

المبارة تكون مقسمة لأربعة أرباع، ويمكنك القيام بالعمل نفسه مع السنة، فقم بتقسيم وقتك وطاقتك بحكمة، بحيث تستغل أوقات نشاطك منذ بداية العام حتى انتهائه، وقم يتقييم إنتاجك وإنجازاتك دوريًا كل أربعة أشهر.

5- خذ وقتًا مستقطعًا كل أربعة أشهر لتقيم إنجازاتك:

قم خلالها بإعادة تحديد لأهدافك -إذا لزم الأمر- وقيّم إنجازاتك ومعاييرك، وقد تحتاج للقيام ببعض التعديلات، أو أخذ فترة استراحة قصيرة؛ لتجديد نشاطك، كذلك لا بأس من استشارة مختصين في عملية التخطيط والتنظيم، وإن كان أحد الأصدقاء أو المعارف.

6- أنت تحتاج لخطة لعب استراتيجية:

فقبل كل لعبة، يجب أن يعرف كل لاعب دوره وما عليه فعله، لذا من الضروري بمكان أن تعرف المهام التي عليك القيام بها، وكيف يمكنك إنجازها بإتقان.

7- قد تحتاج لمدرب:

فحتى أفضل اللاعبين يحتاج لمدرب؛ ليساعده على إبراز أفضل ما عنده، ويساعده على تنفيذ الخطة على نحو جيد، فالمدرب يكون عنده الخبرة والرؤية الشمولية للعبة، ويمكن أن يرى الصورة الكاملة التي قد لا يتمكن معظم اللاعبين من إدراكها .

8-أفضل اللاعبين في الفريق يتمرنون على مدار العام:

فاللاعبون المتقنون والرائعون على الدوام، ينشغلون بالتدريب على مدار العام، ويحيطون أنفسهم دومًا بالمتفائلين، فحين يتصادف الاستعداد مع توفر الفرصة، فإن المستعد يتفوق على الذين لا يتدربون على الدوام، وبالتالي يفوز هو بالفرصة وتضيع عليهم.

حين يتصادف الاستعداد مع توفر الفرصة، فإن المستعد يتفوق على الذين لا يتدربون على الدوام، وبالتالي يفوز هو بالفرصة وتضيع عليهم

9-هجوم مباغت واحد قد يغير من مسار اللعبة:

فتركيز جلّ طاقتك وانتباهك على هدف معين، سيعينك على إنجازه وإتقانه بأسرع ما يمكن ، ولا بأس من وجود أكثر من هدف في حياة المرء، ولكن التركيز على هدف واحد في كل مرحلة، يرفع من نسبة إحرازه، وبالتالي يَسهُل الانتقال لهدف جديد والتركيز عليه.

10- كن قائدًا واصنع أنت اللعبة:

في كل المباريات وفي كل فريق، تجد جميع اللاعبين يعرفون من هو الشخص الذي يستطيعون الاعتماد عليه حين يحتدم الموقف وتتعقد الأمور، كلهم يعرفون من هو الشخص الذي يمكنه تقديم مجهود أكبر وأفضل حتى آخر لحظة، فاحرص أن تكون ذلك اللاعب في كل موقف.

في لعبة الحياة كما في لعبة كرة القدم، احرص أن تكون القائد، وحدّد أهدافك، وابذل أقصى جهدك، ثم اسعَ لتحقيق كل هدف ممكن كما لو كان الدَّوري الخاص بك أنت شخصيًا.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • http://www.selfgrowth.com/articles/goal_setting_everything_i_needed_to_know_about_goal_setting_i_learned_from_football.html
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة ومترجمة من مصر، مهتمة بقضايا التعليم والأسرة والتطوير الذاتي

شاهد أيضاً

المؤمن بين استبطاء النصر والأخذ بالأسباب

اقتضت المشيئة الربانية أن يكون #الابتلاء سنة كونية لا ينجو منها مخلوق في هذه الحياة، …