مغردون يستذكرون “المهندس” الذي صفع أوسلو

الرئيسية » بصائر من واقعنا » مغردون يستذكرون “المهندس” الذي صفع أوسلو
Yahya-1

ترجل يحيى عياش، تاركاً خلفه زوجة وطفلين، وآلاف القلوب التي أشفت أفعال العياش غيظها على اليهود، اثنان وعشرون عاماً على رحيل يحيى عياش أشعلت في ذاكرة معاصريه نكهة السعادة التي كانت تعم الشارع الفلسطيني والإسلامي عندما كانت تتطاير الحافلات "الإسرائيلية"، فترك أبو البراء وجعاً لا ينسى وندماً لا يمحوه الزمان في قلب كل صهيوني جاء ليضع يده على تراب فلسطين المقدس.

تستذكر أم البراء رفيق دربها فتقول: في كل اقتحام كان يتعرض له منزلنا كان الضابط الصهيوني يقول لي: عندما أمسك يحيى عياش سأقطعه وأعطي كل شخص تأذى بسببه قطعة منه، فكانت ترد قائلة: لا يضر الشاة السلخ بعد الذبح، والروح إن سمت لله فلن يضرها ما يحدث للجسد، هذه كانت أمنيات جنود الاحتلال، لكن يحيى عياش كان عصياً حياً وميتاً، صعدت الروح وخرج مئة ألف شخص في وداع مهيب لهذا القائد وتجدد العهد الذي لا يزال يرعب الصهاينة حتى اليوم.

وفي ظل المستجدات العاصفة بالساحة الفلسطينية وفي غزة المحاصرة التي صعدت من سمائها روح العياش، وتمدد الجسد في ترابها شاهداً على بشاعة التخابر مع الاحتلال، إلا أن الذكرى الثانية والعشرين لحادثة الاستشهاد ألهمت الكثيرين ليكتبوا ويستذكروا رحلة المهندس القصيرة في الزمن، الممتدة بالعطاء؛ مهند العزة غرد عبر وسم #يحيى_عياش قائلا: عند توقيع اتفاق أوسلو المذل رفعت كل الفصائل الثورية شعار إسقاط أوسلو.. وعمل شخص واحد خطة محكمة ومضى لإسقاط أوسلو بالفعل لا القول، خطوة عملية أفضل من "دزينة" نظريات" إنه المهندس يحيى عياش.

أما روان أبو الحاج فغردت بالقول: سيظل التاريخ يذكر أن مهندساً فلسطينياً كان يحول أسقف الباصات لعصافير تطير في السماء.

أسمى الشامي استذكرت العياش من خلال تغريدة لإحدى أقواله التي جاء فيها: "بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين، غير أنني أريد أن أزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون قتله".

أما رؤى يوسف فغردت قائلة: الثعلب، العبقري، الرجل ذو الألف وجه، هذه الألقاب أطلقها الإعلام الإسرائيلي على الشهيد يحيى عياش".

محمد أبو جويد استعاد عبارة قالها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحاق رابين وجاء فيها: " لا أشك أن يحيى عياش يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقاً يمثل خطراً واضحاً على أمن "إسرائيل" وأخشى أن يكون عياش جالساً بيننا في الكنيست".

ومن العبارات التي خرجت من قلب عياش لتسكن قلب الشارع الفلسطيني قوله: "على الكريم أن يختار الميتة التي يجب أن يلقى الله بها؛ فنهاية الإنسان لا بُدَّ أن تأتي ما دام قدر الله قد نفذ"، لترد عليه والدته قائلة: "قلبي وربي رضيانين عليك يُمَّا".

وكان يحيى عياش قد اغتيل في الخامس من كانون الثاني عام 1996 وذلك بتفجير جهازه الخلوي من خلال أحد العملاء أثناء حديثه مع والده، حيث كان عياش مطارداً من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" لقيامه وذلك لتخطيطه سلسلة عمليات استشهادية زلزلت الاحتلال وأرعبت مستوطنيه.

 

يحيى عياش

Pubblicato da ‎بصائر‎ su Sabato 6 gennaio 2018

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

مفتي القدس: تمليك أي جزء من “فلسطين” للاحتلال “حرام”

أصدر الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، أول أمس الثلاثاء، فتوى تفيد …