أكثر عشرة أسباب مؤدية للطلاق!

الرئيسية » بصائر تربوية » أكثر عشرة أسباب مؤدية للطلاق!
o-DIVORCE-KIDS-facebook

هو أبغض الحلال عند الله، والحل الشائع الذي يلجأ إليه الكثيرون في العصر الحالي لإنهاء كثير من مشكلات الزواج، فقد أثبتت دراسات في الولايات المتحدة أن (40%) إلى (50%) من الزيجات الأولى تنتهي بالطلاق، و(60%) لمن يتزوجون للمرة الثانية، ونسب أخرى مخيفة –خاصة- فيما يتعلق بالعالم العربي، فما هي يا ترى أبرز أسباب الطلاق التي توصلت إليها الإحصاءات والدراسات؟ لعل المقبلين على الزواج يستطيعون تفاديها، أو التخلص من العقبات التي قد تعرقل قيام زواج ناجح:

1- التسرع في الزواج:

فالتسرع يؤدي في الغالب إلى فشل الزواج؛ لقلة معرفة الزوجين ببعضهم البعض، وبالتالي تحدث الكثير من الخلافات. فمثلاً إذا تزوج منطوٍ من فتاة اجتماعية، فإن تصوّر كل واحد منهما لقضاء وقت سويّاً، سيكون لا ريب مختلفًاً! كما أن عدم وجود أمور مشتركة بين الزوجين، لا ينشأ من اختلاف الطباع فحسب، وإنما كذلك من ارتفاع سقف التوقعات .

التسرع يؤدي في الغالب إلى فشل الزواج؛ لقلة معرفة الزوجين ببعضهم البعض، وبالتالي تحدث الكثير من الخلافات

2- عدم القدرة على التواصل والحوار:

فبعد مرور سنوات على الزواج، تخبو لغة الحوار بين الزوجين، وتتحول إلى عبارات روتينية رسمية، تخلو في أحيان كثيرة من التعبير عن العاطفة، وما يشعر به كل طرف تجاه الآخر، وقد ينتهي الأمر بأن يعيش كل منهما في عالمه الخاص، ولكن تحت سقف واحد.

3- الخيانة الزوجية:

لا جدال في أن الخيانة الزوجية تعد من الأسباب الرئيسة وراء ارتفاع نسب الطلاق، فقد أفادت دراسة أن (41%) من المتزوجين ينخرطون في علاقات عاطفية خارج إطار الزواج، كذلك أكّدت الدراسة أن الأمر لا يقتصر على الأزواج فحسب، وإنما يشمل الزوجات كذلك بنفس النسبة! وفي كثير من الأحيان، يكون سببه الملل العاطفي الذي يحدث بين الزوجين بعد مرور سنوات على الزواج.

4- ضياع الاستقلالية:

فذات الدراسة قالت بأن (41%) من الأزواج يفقدون استقلاليتهم بشكل كبير بعد الزواج، بينما تصل النسبة فيما يتعلق بالنساء إلى (44%)، في بداية الزواج، يغرق كلا الزوجين عادة في بحر من الآمال العريضة والتوقعات الحالمة، ويحسب كل طرف أن صاحبه مستعد للغرق في نفس بحر الأحلام، ولكن تحدث الصدمة بعد الزواج، وذلك حين يرغب كل طرف في الحفاظ على استقلاليته بنسبة كبيرة، بحيث لا يذوب بشكل كلي في حياة الطرف الآخر . وقطعًا فإن الحفاظ على زواج ناجح مع بقاء نسبة من الاستقلالية يعتبر من التحديات الكبيرة في الزواج، لا سيما مع الشخصيات المستقلة.

الحفاظ على زواج ناجح مع بقاء نسبة من الاستقلالية يعتبر من التحديات الكبيرة في الزواج، لا سيما مع الشخصيات المستقلة

5- الصعوبات المادية:

وتُعد كذلك من أكثر الأسباب المؤدية للطلاق، حيث يختلف كثير من الأزواج -سواء في بداية الزواج، أو بعد إمضاء فترة طويلة معًا- في أوجه الإنفاق والادخار وغيرها من المشكلات المالية، ويكون التوصُّل إلى حل وسط فيها مستحيلًا أحيانًا إذا كان الزوجان على طرفي نقيض، ورفض كلاهما التنازل.

6- غياب الرومانسية:

فالزوجات عادة ما يرغبن من أزواجهن أن يشعرهن بأنهن مميزات بالنسبة إليهم، والأزواج يرغبون في أن تكون زوجاتهم معجبات وفخورات بهم، وهذا النوع من تبادل المشاعر والأحاسيس قد لا يكون موجودًا من البداية؛ نظرًا لنقصٍ في فهم أهمية هذا الأمر في نمو العلاقة بين الزوجين، وقد تخبو مع الزمن، فيبخل الأزواج بإظهارها فعلًا أو قولًا!

7- اختلاف الفكر والطبائع:

وهذا الأمر متعلق إلى حد كبير بالسبب الأول، فالسرعة في الزواج تجعل المقبلين عليه يغفلون عن كثير من الأمور التي تتعلق باختلاف الفكر أو الطبائع، وقد تؤدي لاحقًا لمشكلات جمة منها الطلاق، يرجع هذا الاختلاف في الطبائع غالبًا لتنوع الثقافات والعادات الأسرية أو الشخصية، وحتى تباين درجة الثقافة والدين.

8- الملل من شريك الحياة:

فالكثير من الأزواج يصلون لهذه المرحلة، بيد أنه هناك من يختار التجديد والتنويع لكسر الرتابة، وهناك من يقرر أن الطلاق هو الحل. وغني عن الذكر أن الكثير من الأزواج يقومون بالتغلب على تلك المشكلة من خلال اللجوء لعلاقات أخرى خارج الزواج!

9- الجدل المستمر:

فالمشاحنات والجدل المستمر بين الزوجين على كل صغيرة وكبيرة، يسبب فجوة كبيرة في الحوار، ويباعد ما بين الزوجين . ويزيد الإحساس بالبعد والاختلاف عن الطرف الآخر، ويشعر كل واحد من الزوجين أنه لا يتم سماعه أو تقديره أو تحمله من الطرف الآخر، وبالتالي يفقدان أي فرصة للحوار والتفهم، ولا يرون حلًا إلّا الطلاق.

10- زيادة الوزن:

قد يبدو هذا السبب تافهًا أو غير منصف، ولكن زيادة وزن أحد الزوجين يعد من أسباب الطلاق المنتشرة، ذلك أن الزيادة الكبيرة في الوزن تجعل الطرف الآخر لا ينجذب أو يميل لصاحبه، وكنتيجة لذلك، يفقد الشخص نفسه جزءاً كبيراً من ثقته بنفسه.

ومن هنا، على المقبلين على الزواج تحرّي هذه الأمور، ودراسة طبائعهم وأهدافهم من الزواج بشكل تفصيلي وواضح، وحبذا لو حدّد كل شخص ما يريد من الآخر؛ لتصير الرؤية واضحة لكلا الطرفين، قبل أن يندفعا لقرار الزواج. ثم يفاجآ بإحدى تلك المشكلات أو بعضها تنهال عليهما، وهما لا يلفيان حلًا، وأخيرًا يقرران أنه قد انتهت حصة الزواج من الوقت!

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • http://www.couplescounselingchicago.net/reasons-for-divorce-top-10-reasons-marriages-end/
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة ومترجمة من مصر، مهتمة بقضايا التعليم والأسرة والتطوير الذاتي

شاهد أيضاً

الدراما التركية وبعض آثارها التربوية السيئة على الأبناء (2/2)

في المقال السابق تحدثنا عن عدد من الآثار السلبية لبعض ما تعرضه المسلسلات التركية على …