شذرات إيمانية وتربوية من ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله

الرئيسية » بأقلامكم » شذرات إيمانية وتربوية من ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله
الـ-22-من-مارس..-ذكرى-رحيل-الشيح-أحد-ياسين-الـ-12

- ولد الشيخ أحمد ياسين عام 1938 جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.

- تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً.

- درس في جامعة الأزهر في القاهرة.

- عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق.

- أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987.

- في 16/10/1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.

- تم اغتيال أحمد ياسين من قبل الاحتلال الصهيوني وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره وذلك بعد أدائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الصهيوني شارون. قامت مروحيات الأباتشي الأمريكية الصنع التابعة لجيش الدفاع الصهيوني بإطلاق 3 صواريخ تجاه المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، اغتيل ياسين في لحظتها وجُرح اثنان من أبناءه في العملية، واغتيل معه 7 من مرافقيه.

- من أقوال الشيخ أحمد ياسين رحمه الله:-

* لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعترف بـ"إسرائيل" وهي تغتصب أرضنا وحقوقنا ووطننا وتاريخنا.

* نؤكد الآن أن كل الشعب الفلسطيني لا يقبل بأن يوقف الدفاع عن نفسه ويجعل الضحية متساوية مع المعتدي، هناك معتد يجب عليه وقف إطلاق النار وسحب جيشه، وهناك معتدى عليه لا يمكن أن نقول له: " ارفع يديك وسلِّم ".

* نحن في مركز قوة وليس في مركز ضعف.. والعدو هو الذي انهار فالجيش "الإسرائيلي" لا يريد أن يقاتل في الأراضي المحتلة ومواطنوهم فارُّون إلى الخارج، ورؤوس الأموال تهرب والاقتصاد الصهيوني ينهار.

* تأكدوا يا أبناء شعبنا أننا نسير لتحقيق المصلحة الوطنية لكم، فإذا كانت المصلحة في إعطاء هدنة فسنعطي هدنة: وإذا كانت المصلحة في الاستمرار في طريق المقاومة فسنكمل مشوارنا.

* لقد أثبت شعبنا علي مدار التاريخ أنه الأقوى شكيمة والأصلب إرادة بين شعوب العالم قاطبة، ولديه من الطاقات والثوابت الإيمانية ما يؤهله لخوض معركة طويلة تستمر حقبة من الزمان.

* المسار السياسي وحده لا يمكن أن يكون حلاً كافياً في ظل عدم توافق القوى بين الشعب الفلسطيني والصهيوني الذي تدعمه أمريكا، لذا يتوجب وجود قوة فلسطينية مرافقة قوية ترغم العدو على التنازل، لم يوجد شعب محتل في العالم كانت قدرته بقدرة الجيوش المحتلة، لكن الشعوب لأنها صاحبة حق فبإمكانياتها البسيطة تستنزف العدو وتجعله يركع لمطالبها ولا يستطيع أن يدير حرباً طويلة الأمد وبالتالي سيتنازل.

• العدو يعتبرنا كلنا إرهابيين ولو قدر سيغتال الشعب الفلسطيني كاملاً فهو يريد أرضاً بلا شعب، فلا يهمنا أي تصنيف. في التاريخ الإسلامي كانوا يقولون عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه كاذب وساحر فهل كانت حقاً فيه هذه الصفات؟ لكنه صبر وتحمل وجاهد وفي النهاية انتصر الإسلام. ونحن نحمل راية الحق, فنحن أصدق الناس في العالم ويهمنا السلام فأنا لا أحارب اليهودي لأنه يهودي أو لأنه يعيش في فلسطين ففي مصر يعيش اليهود والنصارى مع المسلمين ولم يحاربوهم، لكن لو أخي أخذ بيتي سأقاتله فأنا أقاتله من أجل حقي الذي أخذه مني وليس لأنه يهودي ففي الأصل نحن واليهود أبناء عم فإسحاق أخو إسماعيل عليهما السلام، لذا فأنا أقاتل اليهودي من أجل استرداد حقي وليس لأنه يهودي.

• إن التهديدات "الإسرائيلية" بتصفية قياديي حماس "تعبير عن حالة الفشل والإفلاس التي تعيشها" "إسرائيل". فـ"الإسرائيليون" ليسوا بحاجة إلى مبرر لارتكاب المجازر ولا يحتاجون إلى مبررات للاستمرار في القتل والتدمير فالعدو "الإسرائيلي" لا يعيش إلا على القتل والدماء.

- القوي مها كان قوياً فان فيه نقطة ضعف والضعيف مهما كان ضعيفا فإن فيه نقطة قوة فإذا التقت نقطة القوة عند الضعيف بنقطة الضعف عند القوي انتصر الحق على الباطل.

- حان الوقت يا أبنائي ويا أحفادي لترجعوا إلى الله تعالى وتتوبوا إليه، حان الوقت لتدعوا التفاهات من حياتكم وتنحوها جانباً، حان الوقت لتوقظوا أنفسكم وتصلوا الفجر في جماعة، حان الوقت لتتعلموا وتتثقفوا وتخترعوا وتكونوا سباقين.

- إخوانكم في فلسطين هم المهاجرون الذين أُخرجوا من ديارهم وأموالهم بغير حق، فكونوا لهم أنصارًا، وتبوءوا الدار والإيمان.

 

اللهم تقبله في الصالحين وألحقنا به على خير غير مقصرين ولا مبدلين.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
خبير تربوي وكاتب في بعض المواقع المصرية والعربية المهتمة بالشأن التربوي والسياسي، قام بتأليف مجموعة من الكتب من بينها (منظومة التكافل في الإسلام– أخلاق الجاهلية كما صورها القرآن الكريم– خير أمة).

شاهد أيضاً

بناء الثقة في الأمن الإلكتروني للتكنولوجيا

يصعب اكتساب الثقة في الأمن الإلكتروني للتكنولوجيا الذي يؤدي إلى نمو الأعمال، حيث أثار الإجراء …