12 شيئاً يقوم به الأشخاص الناجحون بشكل مختلف [1-2]

الرئيسية » بصائر تربوية » 12 شيئاً يقوم به الأشخاص الناجحون بشكل مختلف [1-2]
12 شيئا يقوم به الأشخاص الناجحون بشكل مختلف

لقد كنت مفتونًا دائمًا بالأشخاص الذين ينجحون باستمرار فيما يقومون به؛ لا سيما أولئك الذين يحققون #النجاح المتكرر في العديد من المجالات طوال حياتهم؛ في مجال الترفيه، أتذكر كلينت إيستوود وأوبرا وينفري، في مجال الأعمال التجارية أتذكر ستيف جوبز وارين بافيت..إلخ لدينا جميعًا أمثلتنا الخاصة عن الأشخاص الناجحين المتفوقين مثل هؤلاء الذين نُعجب بهم، ولكن كيف يفعلون ذلك؟

على مر السنين درست حياة العديد من الأشخاص الناجحين، لقد قرأت كتبهم، وشاهدت مقابلاتهم، وبحثت عنهم عبر الإنترنت..، وما إلى ذلك، وتعلمت أن معظمهم لم يولد نجاحًا؛ أنجزوا ببساطة (وما زالوا يفعلون) أشياء تساعدهم على تحقيق كامل طموحاتهم. فيما يلي اثني عشر شيئًا يفعلونه بشكل مختلف بحيث يمكن للآخرين تقليدها بسهولة:

1.يضعون أهدافا ذكية ويتتبعونها:

الأشخاص الناجحون موضوعيون، يضعون أهدافاً واقعية في حسبانهم، هم يعرفون ما يبحثون عنه ولماذا يقاتلون من أجله، الأشخاص الناجحون ينشئون ويتابعون أهدافهم الذكية، وهي تلك الأهداف المحددة، القابلة للقياس، التي يمكن تحقيقها، ذات الصلة، والتي تُنجز في الوقت المناسب.

الأشخاص الناجحون ينشئون ويتابعون أهدافهم الذكية، وهي تلك الأهداف المحددة، القابلة للقياس، التي يمكن تحقيقها، ذات الصلة، والتي تُنجز في الوقت المناسب

الهدف المحدد: الهدف العام على سبيل المثال أن تحصل على جسد رياضي، ولكنّ الهدف المحدد هو، "الانضمام إلى النادي الصحي وممارسة التمارين الرياضية لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة 52 أسبوعًا القادمة"، الهدف المحدد لديه فرصة أكبر بكثير لكونه سيُنجز لأن معاييره قد حُددت.

قابلة للقياس: يجب أن يكون هناك نظام منطقي لقياس تقدم الهدف، لتحديد ما إذا كان هدفك قابلًا للقياس، اسأل نفسك أسئلة مثل: كم من الوقت؟ كيف سأعرف متى يتم تحقيق الهدف؟ عندما تقيس تقدمك، ستبقى على المسار الصحيح، تصل إلى تواريخك المستهدفة، وستجرب متعة الابتهاج بالإنجاز الذي يحفزك على مواصلة الجهود المطلوبة للوصول إلى هدفك.

قابلة للتحقيق: لكي يكون قابلاً للتحقيق، يجب أن يمثل الهدف شيئاً ترغب به ولديك القدرة على تحقيقه، بمعنى آخر، يجب أن يكون الهدف واقعيًا . السؤال الكبير هنا هو: كيف يمكن تحقيق الهدف؟

ذات صلة: تؤكد الصلة أهمية اختيار الأهداف المهمة، على سبيل المثال،إذا كان شغفك وعملك له علاقة بالإنترنت فإن تحقيق النجاح في أعمالك يرتبط بالأهداف التي تكون ذات صلة بنشاطك التجاري.

في الوقت المناسب: يجب أن يتم تحديد الهدف في إطار زمني محدد، مما يمنح الهدف موعدًا مستهدفًا، يساعدك الالتزام بالمهلة المحددة في تركيز جهودك على إكمال الهدف في أو قبل تاريخ الاستحقاق.

عند تحديد الأهداف الذكية التي تهمك حقًا، ستصبح دافعًا لمعرفة طرق تحقيقها، يمكنك تطوير الموقف والقدرات والمهارات اللازمة، بإمكانك تحقيق أي هدف تقريبًا يمكنك تعيينه إذا كنت تخطط لخطواتك بحكمة وتضع إطارًا زمنيًا يسمح لك بتنفيذ هذه الخطوات.

بإمكانك تحقيق أي هدف تقريبًا يمكنك تعيينه إذا كنت تخطط لخطواتك بحكمة وتضع إطارًا زمنيًا يسمح لك بتنفيذ هذه الخطوات

2. إنهم يتخذون قرارات حاسمة وفورية

للأسف قلة من الناس يعيشون لتحقيق قصة النجاح التي حلموا بها، والسبب في أن كثيراً من الناس لا يحققون أحلامهم هو أنهم لا يقومون بما يلزم لذلك.

إن اكتساب المعرفة لا يعني أنك تنمو، لأن النمو يحدث عندما يُغيّر ما تعرفه طريقة عيشك ، الكثير من الناس يعيشون في حالة ارتباك كاملة، في الواقع إنهم لا يعيشون، إنهم ببساطة "يتقدمون" لأنهم لم يتخذوا الإجراء اللازم لجعل الأمور تحدث - للبحث عن أحلامهم.
لا يهم إذا كان لديك ذكاء عبقري ودكتوراه في فيزياء الكم، ولا يمكنك تغيير أي شيء أو إجراء أي نوع من التقدم الحقيقي دون تقوم بما يلزم، هناك فرق كبير بين معرفة كيفية عمل شيء ما، والعمل عليه بالفعل، المعرفة والمعلومات تصبح عديمة الفائدة بلا عمل، إن الأمر بهذه السهولة.

يعتمد النجاح على عمل بسيط يتمثل في اتخاذ قرار أن تعيش لتركز على عملية متابعة تحقيق أحلامك وأهدافك، لذلك اتخذ هذا القرار، وقم بما يلزم من خطوات لذلك.

3. يركزون على أن يكونوا منتجين لا منشغلين

في كتابه (اعمل أربع ساعات فقط في الأسبوع)، يقول تيم فيريس: "تمهّل وتذكر هذا: معظم الأشياء لا تُحدث أي فرق، غالبا ما يكون انشغالك شكلاً من أشكال الكسل الذهني -التفكير البطيء والعمل العشوائي. "هذه هي طريقة فيريس ليقول: "اعملوا بشكل أكثر ذكاءً، وليس بجهد أكبر"، والذي يصادف أنه واحد من أكثر عبارات التنمية الذاتية الحديثة انتشارًا، ولكن مثل معظم العبارات، هناك قدر كبير من الحقيقة فيها، وقلة من الناس يلتزمون بها.

الأشخاص المنشغلون يركضون في كل مكان، ويعملون حتى وقت متأخر، جدولهم المزدحم يمنحهم إحساسًا عاليًا بالأهمية، لكن كل ذلك مجرد وهم، إنهم مثل الفأر يركض على عجلة القيادة، والحل؟ أبطئ، راجع التزاماتك وأهدافك، رتب أولوياتك، افعل شيئاً واحداً في وقت واحدـ ابدأ الآن.

وتذكر دائمًا أن النتائج أكثر أهمية من الوقت الذي يستغرقه تحقيقها.

4. يتخذون قرارات منطقية ومدروسة

في بعض الأحيان نتصرّف بحُمق لأننا كنا نشعر بالاستياء أو لأننا متحمسون، القرارات العاطفية غالبًا ما تقود المرء إلى الضلال، عادةً ما تحتوي القرارات التي تحركها العواطف الثقيلة على قدر ضئيل من الفكر الواعي، وهي تستند في المقام الأول إلى المشاعر اللحظية بدلاً من الوعي.

أفضل نصيحة هنا بسيطة: لا تدع عواطفك تتفوق على ذكائك، تمهّل وفكّر في الأشياء قبل أن تتخذ أي قرارات تغير حياتك .

5. يتجنبون فخ محاولة جعل الأمور مثالية

في كثير من الأحيان نضع معايير عالية لأنفسنا، نحن نكرس قدرًا كبيرًا من الوقت والاهتمام لعملنا للحفاظ على معاييرنا الشخصية العالية، إن شغفنا بالامتياز يدفعنا إلى بذل المزيد من الجهد دون توقف، ولا نتراجع أبدًا، ومما لا شك فيه أن هذا التفاني نحو الكمال يساعدنا على تحقيق النتائج طالما أننا لا ننجرف أكثر، لكن ما الذي يحدث عندما ننجرف في السعي نحو المثالية؟

نصبح غاضبين ومثابرين عندما نفشل في تلبية المعايير العالية التي وضعناها لأنفسنا، مما يجعلنا نتردد في مواجهة تحديات جديدة أو حتى إنهاء المهام التي بدأناها بالفعل.

تذكر أن العالم الحقيقي لا يكافئ المثاليين، إنه يكافئ الأشخاص الذين ينجزون الأمور.

6. إنهم يعملون خارج منطقة الراحة الخاصة بهم

الشيء الأول الذي أرى باستمرار أنه يعيق الأشخاص الأذكياء هو إحجامهم عن قبول الفرصة لمجرد أنهم لا يعتقدون أنهم مستعدون، وبعبارة أخرى فإنهم يشعرون بعدم الارتياح ويعتقدون أنهم يحتاجون إلى معرفة إضافية ومهارة وخبرة... وما إلى ذلك قبل أن يتمكنوا من المشاركة في هذه الفرصة، للأسف هذا هو نوع التفكير الذي يخنق النمو الشخصي والنجاح.

لا يوجد أحد يشعر بأنه جاهزٌ بنسبة 100٪ عند ظهور فرصة ما، لأن معظم الفرص العظيمة في الحياة تُجبرنا على النمو عاطفيا وفكريا

والحقيقة هي أنه لا يوجد أحد يشعر بأنه جاهزٌ بنسبة 100٪ عند ظهور فرصة ما، لأن معظم الفرص العظيمة في الحياة تُجبرنا على النمو عاطفيا وفكريا، إنها تجبرنا على دفع أنفسنا خارج مناطق الراحة لدينا، مما يعني أننا لن نشعر بالراحة تماما في البداية، وعندما لا نشعر بالراحة، فإننا لا نشعر بالجاهزية.

كثيرٌ من فرص النمو الشخصي والنجاح سوف تأتي وتذهب طوال حياتك، إذا كنت تبحث عن إحداث تغييرات إيجابية وتحقيق تقدم جديد في حياتك، فسوف تحتاج إلى تقبّل تلك الفرص على الرغم من أنك لن تشعر أبدًا بأنك جاهز لها بنسبة 100٪.
يتبع..

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • مقال مترجم بتصرف: http://www.marcandangel.com/2012/01/22/12-things-successful-people-do-differently/
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة من الجزائر، مهتمة بشؤون التربية، والأدب والفكر، متخصّصة في التسويق بالمحتوى.

شاهد أيضاً

اضطراب العلاقات وكيفية التخلص منه وبناء علاقات سعيدة

يعاني البعض من اضطراب العلاقات ولا يدركون حقيقة هذا الأمر. ولكن هذا الاضطراب يعيق الإنسان …