الإدارة الناجحة لوسائل التواصل الاجتماعي

الرئيسية » بأقلامكم » الإدارة الناجحة لوسائل التواصل الاجتماعي
Smartphone with icons of social media on screen on wooden table. Smartphone life style smartphone. Starting social media app. Office shot

إن وسائل التواصل الاجتماعي تعد من النعم التي انفرد بها بل تميز بها هذا الجيل عن غيره من الأجيال السابقة وهي بالفعل تعتبر سلاحاً ذا حدين.

- إن وسائل التواصل الاجتماعي ترفع أقواماً وتضع آخرين.

- تنشر الفضيلة وتحث على القيم وفضائل السلوكيات وكذلك تعتبر مرتعاً لكل رويبضة يروج فيها للرذيلة ويبث الشائعات.

- توثق الأواصر والعلاقات وكذلك تقطعها وتسبب التباغض والعداوات.

- تنشر الثقافة الهادفة وتوثق المعلومات وكذلك تنشر الثقافة الهابطة وتروج للتفاهات.

* إذا كان كل ما سبق هو الوضع بالنسبة لهذه الوسائل فإنه من الضروري أن تكون هناك من الضوابط ما تجعلنا نرشف من رحيقها وشذاها ونلفظ كدرها وبلاها.

لكي نتمكن من حسن إدارة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي الإدارة السليمة والاستغلال الأمثل فعلينا بما يلي:

1- اجعل صفحتك منبراً وباباً مفتوحاً لنشر كل فضيلة ونبذ وتجنب كل ما من شأنه الإسفاف أو التشهير أو بث الشائعات.

2- احرص على التنوع والإثارة الهادفة ( من حيث الكلام المكتوب - الصور - الروابط ... الخ ).

3- احرص على التوازن والموضوعية والحيادية في الآراء دون مُبالغة مُستفزة أو استخفاف ممقوت.

4- قم بالنشر في الأوقات ذات التواجد بكثافة عالية لأصدقاء الصفحة والمتابعين لتعم الفائدة.

5- اجعل أصدقاء الصفحة والمتابعين ينتظرون منك منشوراً مُعيناً في وقت ثابت يومياً أو أسبوعياً.

6- البعد عن القضايا الخلافية التي ينفر منها الناس أو يُحجموا عن التفاعل معها إما لخوف أو لضعف الثقافة.

7- تابع الإشعارات والرسائل بدقة وذلك للرد على التعليقات والرسائل وطلبات الصداقة وكذلك لمعرفة ما هي أكثر المنشورات التي يتفاعل معها الأصدقاء لتدعيمها والزيادة منها، وكذلك العكس.

8- لا تفرط في قبول طلبات الصداقة بل تعرف على ميول واتجاهات طالب الصداقة من خلال الأصدقاء المشتركين وكذلك من خلال جولة سريعة في صفحة طالب الصداقة للتعرف عليه عن قرب.

9- تحلى بالحلم وسعة الصدر في الرد على مخالفيك ومنتقديك ولا ينقص من قدرك أن تعيد إرسال طلب صداقة لمن ألغى صداقتك ولا ينقص من قدرك كذلك أن تقوم بإلغاء حظر من سبق حظره إذا كان يستحق ذلك أو أن سبب حظره قد زال.

10- مشاركة الأصدقاء والمتابعين في أمورهم الاجتماعية بعبارة مختصرة هادفة أو صورة معبرة مع مراعاة عدم الانخراط أو الانجراف في الأمور التي لا تتوافق مع مبادئك وقيمك فالمشاركة منك هدفها كسب القلوب ومد جسور المحبة وليس الانخراط والذوبان والتقليد على حساب قيمك ومبادئك.

11- احرص على توثيق ودقة ما تقوم بنشره عن طريق ذكر المصدر أو وضع الرابط ومراجعة المعلومة من مصدرها الصحيح قبل نشرها.

12- احرص على عدم اللجوء إلى تعديل الحقائق أو الأخبار للمبالغة والتهويل أو لتزيين الصورة وتحسينها لأن الرصيد المتداول من الخير والشر كبير ويغنيك عن التهويل أو التهوين والكل يعلم ذلك والأمانة تحتم ذلك وحتى لا تفقد المصداقية أمام متابعيك لان مصادر الحصول على المعلومة كثيرة ولا تخفى على أحد.

13- احذر التطفل أو التلصص أو الثرثرة واقتحام الخصوصيات لأن ذلك من ذنوب الخلوات المهلكات.

14- انتبه إلى أن وسائل التواصل وسيلة وليست غاية فلا تسرف في استخدامها ولا تجعلها سبباً للغفلة أو مضيعة للفرائض والواجبات.

15- وسائل التواصل الاجتماعي لا تغني عن التواصل المباشر والالتقاء والتزاور ولكنها مجرد وسيلة سريعة لحين إتمام الواجب كما ينبغي.

16- تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي في الأزمات والكوارث - لا قدر الله - له أثر إيجابي فعال فلا تغفله.

17- الحيطة والحذَر في التعامل مع مَن لا تعرفه شخصيًّا معرفةً جيدة إلى أن تُثبت لك الأيام والمواقف صدقه وجدِّيته على المدى البعيد، والمؤمن كيِّسٌ فَطِن.

18 - ما تخجل مِن فعله أو قوله في العالم الحقيقيِّ لا يجوز بداهةً أن تفعله في العالم الافتراضيِّ الموازي؛ أسرارك - علاقاتك - تحرُّكاتك - مناسباتك - مشاعرك... إلخ، لا تَنشر منها في هذا العالم الافتراضي سوى ما فيه فائدة أو عِبرة للآخرين، وبنيَّةِ المصلحة والنَّفعِ العامِّ وضع في ذهنك أن النفوس متفاوتة والقلوب لا يعلم خباياها إلا الله.

19- لا تنخدع بمعسول التعليقات لكي تُرضي غرورك أو تجبر كسرًا نفسيًّا تواريه عن أعين الناس، فتتمادى فيما تفعل إن كان غير نافعاً، فلن يحصد نتائجه إلَّا أنت.

20- ثق أن كل ما تنشره سيظل موجوداً بعد موتك يُطالعه الجميع بين الحين والآخر فاحرص على ألا تطوى صحيفة أعمالك فور موتك بل احرص على أن تترك الأثر الطيب الذي يخلد ذكراك بالخير والعلم الذي يُنتفع به فيزيد حسناتك ويثقل ميزانك.

وفقنا الله وإياكم لطاعته وجعل هذه الوسائل أثراً طيباً لنا بعد الممات وجعلها شاهدة لنا لا علينا

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

أبجديات السعادة الزوجية

أيعقلُ أن يرغب الإنسان أن تُثمر أشجاره دون أن يعتني بها، أو يسقيها بالماء، أو …