سحر القيادة – كيف تصبح قائداً فعالاً

الرئيسية » كتاب ومؤلف » سحر القيادة – كيف تصبح قائداً فعالاً
qiada_01

توطئة

هل القائد يولد قائداً بخصائص جينية معينة؟

هل القيادة موهبة ومنحة سماوية تقتصر على البعض دون أن يكون هناك فرصة لآخرين؟

أم أن القائد يصنع بالتدريب والتعليم واكتساب الصفات التي تؤهله للقيادة؟

عن الكتاب

يحاول الكتاب تغيير مفهوم خاطئ نشأت عليه الأجيال تلو الأخرى، وهي أن السمات الشخصية لكل إنسان يولد بها ولا يمكن تغييرها، ولا يمكن أن يكتسب صفاتٍ غيرها.

الكتاب وحده ليس كافياً بتغيير القناعات عن الفكرة، وليس كافياً لتكوين شخصية القائد، وإنما هو صرخة للفت الانتباه للمربين والآباء والمعلمين، إلى أن يمكن تربية القادة، وإعدادهم للمستقبل الذي تحتاجه الأمة.

مع الكتاب

ينقسم الكتاب لسبعة فصول، كل فصل يتناول جانباً من جوانب التنمية الذاتية لشخصية القائد، كالتالي:

1 ـ أنت صاحب قراراك
2 ـ شعلة التحفيز
3 ـ قوة التغيير
4 ـ إدارة الضغوط والتوتر
5 ـ التعامل مع الأشخاص صعاب المراس
6 ـ هدفك حدده
7 ـ إدارة الحياة

يبدأ الدكتور إبراهيم الفقي كتابه بتمهيد يوضح فيه الفرق بين الأنماط السلوكية للأشخاص حتى طبيعتها الأولية.

فالمدير هو: شخص يؤمن بدستور الشركة أو لائحتها، يبدأ عمله بوضع الخطة وينتهي بالتنفيذ، مروراً بالإشراف التام على العمل.

أما القائد فهو: رجل مبدع، يستطيع اكتشاف قدرات من حوله وتوزيع المهام عليهم تبعاً لتلك القدرات، فهو لا يكتفي بكونه مبدعاً، بل يصنع من حوله عشرات المبدعين.

ومن الصفات المشتركة للقادة الناجحين:
1 ـ التخطيط، فهو يعطي 80% للتخطيط و 20 % فقط للتنفيذ ولا يترك شيئاً للظروف.
2 ـ التنظيم.
3 ـ اتخاذ القرار.
4 ـ الذكاء الاجتماعي وحسن التواصل مع الآخرين.
5 ـ التفويض لمن؟ ومتى؟ وماذا؟
6 ـ الرؤية الثاقبة.
7 ـ التحفيز.
8 ـ الثقافة والثقة.
9 ـ الالتزام، الخلق والذكاء العقلي.

الفصل الأول / أنت صاحب قرارك

في هذا الفصل يستعرض القدرة على اتخاذ القرار في وقت الرخاء ووقت الأزمات، ويستشهد بقول تشرشل "لن تجد قائداً يفتقر إلى الشجاعة في اتخاذ القرارات، ومستحيل أن يتقلب رجل منصبا وهو بعيد عن منطقة القرار وتبعاته".

ويوضح الكاتب كيف يقع الإنسان في القرار الخاطئ فيعدد الأسباب بشروح وأجملها كالتالي: وقت الغضب، في حالة الإرهاق، تتبع الهوى، الرهبة، المثالية، الضغوط الخارجية، الوقت الخطأ.

أما القرار الفعّال فأسبابه إجماليا:
الاستشارة، عين الآخر، التجرد، متابعة التنفيذ.

الفصل الثاني / شعلة التحفيز

يبدأ الكاتب الفصل بجملة "كل إنجاز كبير هو قصة روح ملؤها التحفيز وهيجتها الحماسة".

يقسم التحفيز لثلاثة أنواع:
1 ـ حافز البقاء.
2 ـ محفزات خارجية.
3 ـ تحفيز داخلي.

وتحت عنوان كيف تحبط مرؤوسيك يقول الدكتور:
1 ـ أشعرهم بعدم الاستقرار.
2 ـ الوعود الوهمية.
3 ـ الغبن وعدم التقدير.
4 ـ عدم الاحترام.
5 ـ الديكتاتورية.
6 ـ الروتين.
7 ـ الأوامر المتضاربة.
8 ـ عدم العدل بينهم.

وتحت عنوان كيف تحفز مرؤوسيك وتحثهم على المزيد من العمل والإنتاج:
1 ـ الإطراء.
2 ـ المكافأة.
3 ـ الترقي.
4 ـ التدريب المستمر.
5 ـ التفويض الفعال.
6 ـ اللمسات الإنسانية.

الفصل الثالث / قوة التغيير

يسرد في هذا الفصل أهمية التغيير إلى الأفضل دائماً وحث الإسلام على ذلك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يكن أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت".

والناس بطبيعتها تكره التغيير وتخشاه، وتجنح إلى السكون والدعة، فعلى القائد الفعال أن يحرك الرغبة في التغيير داخل أتباعه وإقناعهم أنه لا تقدم بدون تغيير، وأن الثبات يؤدي إلى العفن والذبول واضمحلال المؤسسة وربما موتها، وأنه على المرء أن يتحمل مسئوليته في عملية التغيير اللازمة لاستمرار الحياة، وتلك هي مسئولية القائد.

الفصل الرابع / إدارة الضغوط والتوتر

يقول ألكسيس كاريل: "إن رجال الأعمال الذين لا يعرفون مجابهة التوتر يموتون باكرا"، هكذا بدأ الكاتب هذا الفصل الذي يبدأ به شرح أهمية بعض التوتر الايجابي الذي يؤدي إلى الاهتمام بالعمل والخوف عليه وهو محمود طالما لم يدخل في دائرة القلق والخروج عن الوعي الإنساني.

أما التوتر الزائد فقد يؤدي للصداع المستمر والهزال والإحباط والعدوان والأرق ومشاكل بالرقبة والظهر.

ومما يخفف من التوتر:
التفويض، التنظيم، الجماعية

الفصل الخامس / التعامل مع الأشخاص صعاب المراس

يذكر الكاتب تسعة أصناف من الأشخاص صعاب المراس:

- الثوري، المفجر، ويكون التعامل مع هذين الصنفين بترك مساحة لهما للهدوء.

- اللائم للبشر، دائم الشكوى، السلبي، والتعامل مع هؤلاء الثلاثة أن تستمع لهم بلا جدال، لكن لا توافقهم الفعل.

- المسلم جدا، وهذا الصنف خطر لأنه قد لا يصدق في النصح، والتعامل معه يكون بإظهار الحب له والود حتى لا يخاف أو يشعر بعدوانية فيكون رد فعله مزيداً من الاستكانة والمسالمة.

- الشخصية المسحوقة وهو الذي لا يرى لنفسه قيمة، ويكون التعامل معه بشكل إيجابي، ومدح رأيه الصائب والتعامل معه برفق.

- المتعالم، وهو الذي يدعي أنه يعرف كل شيء، فهذا تحاول أن تكسبه في صالحك ولا تدخل معه في جدال.

الفصل السادس / هدفك حدده

على المستوى الروحاني.
على المستوى الشخصي.
على المستوى المهني.
على المستوى المادي.
أهداف قصيرة المدى.
أهداف بعيدة المدى.

الفصل السابع / إدارة الحياة

لا تضيع عمرك

يستعرض الكاتب هنا سبل تضييع القادة لأعمارهم بين التخطيط الغير متقن والتنفيذ الغير دقيق فتكون المحصلة لا شيء.

ختاماً.. إن هذا الكتاب يعتبر بمثابة ثورة في تغيير النفس وفي سبيل النهوض والارتقاء بها، خاصة لأولئك القائمين على مسألة التربية من آباء ومربين.
إن الأمة اليوم في أشد حالاتها بؤساً وتخلفاً حضارياً لافتقادها للكوادر التي تقوم بعملية التغيير المطلوبة، ولإعداد تلك الكوادر يجب السير في الطريق الصعب، طريق الإعداد والتنمية والذاتية المبنية على أسس عملية صحيحة.

عن المؤلف

إبراهيم الفقي هو الدكتور إبراهيم محمد السيد الفقي – رحمه الله-، خبير البرمجة اللغوية العصبية والتنمية البشرية المصري، كما أنّه مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إبراهيم الفقي العالمية، ورئيس مجلس إدارة المركز الكندي للتنمية البشرية، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في علم الميتافيزيقيا من جامعة ميتافيزيقيا من لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية.

من مؤلفاته:
- الطريق إلى الامتياز
- قوة التفكير.
- المفاتيح العشرة للنجاح.
- حياة بلا توتر.
- سحر القيادة.
والعديد من المؤلفات الأخرى

بيانات الكتاب

اسم الكتاب: سحر القيادة - كيف تصبح قائداً فعالاً
المؤلف: د. إبراهيم الفقي
بلد النشر: مصر
عدد صفحات الكتاب: 131.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة مصرية، مهتمة بالشأن الإسلامي العام، حاصلة على بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة، وكاتبة في العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، لها العديد من المؤلفات المنشورة، مثل: المنهاج في الدروس المسجدية للنساء، معالم على طريق التمكين الحضاري، وأبجديات الثورة الحضارية وغيرها.

شاهد أيضاً

بأي قلب نلقاه؟!

يتناول المؤلف في هذا الكتاب مرضاً من أشد الأمراض التي تفتك بنا، وتستشري في صفوفنا، …