ثماني سنوات من الربيع العربي وسقوط وهم المنهج الإصلاحي

الرئيسية » بأقلامكم » ثماني سنوات من الربيع العربي وسقوط وهم المنهج الإصلاحي
ARAB-SPRING-WALL18

ثماني سنوات من الربيع العربي وسقوط وهم: المنهج الإصلاحي لصالح المنهج الثوري الصلاحي؛ فنظام وجيش الخليفة الفاطمي العاضد ووزيريه شاور وضرغام هو نفس النظام والجيش!

وسياسة المؤسسة الحاكمة لهم جميعا تابعة للخارج لا تستمد شرعيتها وقوتها إلا منه!

فباختصار يلائم زمن الساندويشة الثقافية، وبعد ثماني سنوات من ثورة التغيير التي أطلق عليها الربيع العربي، فإن المؤسسة الحاكمة المستبدة، قد أسقطت، ومن خلال الواقع، الكثير من الأوهام؛ فأكدت أنه لا يمكن أن يحدث التغيير من داخل هذه الأنظمة المستبدة، وأنها عمليا غير قابلة للتغيير من الداخل كما يتوهم الكثير من المنظرين، لأن استبداد هذه الأنظمة يقوم أساسا على منظومة متكاملة (مفاصل الدولة العميقة) والتي وجدت لمنع أي تغيير.

وأن السرّ الذي كشفت عنه ثورة التغيير، أن أمامها مؤسسة حاكمة تابعة للخارج لا تستمد شرعيتها إلا منه، وسياساتها ليست إلا انعكاس لسياساته! لذا؛ فهذه المؤسسة الحاكمة تحتاج للتغيير برمتها، وأن من العبث الثوري استنفاذ الجهد على تغيير سياساتها، فأهم ركيزة لها أنها تابعة، وإذا تغيرت تلك الركيزة، فإن المؤسسة كلها تكون قد تغيرت.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

إلى من أرهقتهم التضحيات ويسألون عن حل !! ( 1-4 )

لا يخفى على أحد أن المنطقة العربية بأسرها -وفي القلب منها مصر- تعج بالحروب والمؤامرات …