​احذر.. الاحتلال يوظف مواقع التواصل الاجتماعي لخدمته

الرئيسية » حصاد الفكر » ​احذر.. الاحتلال يوظف مواقع التواصل الاجتماعي لخدمته
Facebook Photo Illustration

يعد الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي الطريق الأسهل في الحصول على المعلومات ونشرها من خلال ضخ كم هائل من المعلومات بالإضافة لسهولة استخدامها والوصول إليها من كل فئات المجتمع, مما يوفر إمكانية تلقي الأخبار والمستجدات من خلالها, مما ساهم في سرعة وصول الأخبار والمستجدات مع العلم أن المعلومات التي يتم نشرها ليست جميعها صحيحة. تعد وسائل التواصل الاجتماعي من أدوات الاختراق المرن للمجتمع فهي تدخل غالبية البيوت وبها هامش مغرٍ من حرية النشر, وهنا يجب أن يكون نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي وكل من ينشر عبرها على وعي بخطورة كل ما ينشرونه عبر الفضاء الرقمي، بالإضافة الى ضرورة وجود رقيب يعمل على مراقبة المسيئين لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي خاصة, ونحن لا نزال في صراع عقول مع الاحتلال وأجهزته الأمنية التي تستهدف شعبنا وتسعى لزعزعة الاستقرار الداخلي لغزة حاضنة المقاومة الصلبة.

1-الاحتلال الصهيوني وأجهزة مخابراته التي تعمل ضد مصالح شعبنا ومقاومته تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي كأداة رئيسية لخدمة أجندتها الأمنية واستغلال كمية المعلومات الهائلة التي تضخ في مواقع التواصل الاجتماعي والتي يمكن الاستفادة منها بشكل يهدد أرواح أبناء شعبنا، ويمكن استغلال مواقع التواصل الاجتماعي من خلال جانبين أساسيين:

•الجانب الأول: إن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يقومون بنشر معلومات وأخبار خاصة وتخص المجتمع وما يمر به من أحداث ويمكننا القول إن مواقع التواصل الاجتماعي يتم من خلالها تداول نبض الشارع من خلال النشر المباشر والمحادثات بين المستخدمين ويتم تسريب معلومات أمنية و اقتصادية وعسكرية من خلال التداول السلبي للمعلومات عبر وسائل التواصل مما يشكل كنزا معلوماتيا للشاباك الصهيوني والأجهزة الأمنية الصهيونية التي تراقب محتوى وسائل التواصل الاجتماعي وتحلل هذه المعلومات بدقة وتدرس انعكاساتها وتأثيرها على المجتمع الصهيوني وسبل تجنيد عملاء جدد لخدمة الأجهزة الأمنية الصهيونية. من أجل ذلك يجب على كل من يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي في غزة والضفة الغربية والمناطق التي تشهد ملاحقة أمنية صهيونية الحذر عند استخدامها، وأن يراجع المحتوى الذي ينشره وأن يمتنع عن نشر أي محتوى قد يضر بشعبنا ومقاومته بشكل مباشر أو غير مباشر وأن يكون رقيباً على نفسه.

•الجانب الثاني: تستخدم أجهزة الأمن الصهيونية وسائل التواصل الاجتماعي كمنصة لنشر الأكاذيب والإشاعات التي تستهدف المجتمع الفلسطيني والمقاومة وذلك يتضمن ما تنشره وسائل الاعلام الصهيونية بتوجيه من المخابرات الصهيونية لإحداث حالة من الإرباك واستهداف الرأي العام الفلسطيني بهذه الأكاذيب، وللأسف نجد العديد من نشطاء الإعلام يتداولون الأكاذيب الصهيونية على أنها معلومات صادقة ويتسابقون لنشرها، الأمر الذي يتطلب ضرورة فرض مزيد من الرقابة على نشر الأخبار الزائفة والإشاعات التي يروجها نشطاء الاعلام الجديد, لأن ذلك يستهدف الروح الوطنية ويضر بحالة الاستقرار الأمني بقطاع غزة.

2- هناك محاولات صهيونية مستمرة تقوم بها أجهزة مخابرات الاحتلال من خلال عدة صفحاتتديرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل صفحة المنسق الصهيوني وصفحة أفخاي ادرعي وغيرها من صفحات صفراء تتبع لجهات موالية للمخابرات الصهيونية من مواقع إخبارية مشبوهة تتبنى الرواية الصهيونية وتسعى لخدمة الأمن الصهيوني, من خلال بث أكاذيب وتجنيد عملاء للاحتلال عبر الفضاء الرقمي, يبثون الاشاعات وينشرون القلق بين المواطنين الفلسطينيين ويعملون من أجل التأثير على القيم الوطنية بين الشعب والمقاومة لصالح الاحتلال الصهيوني مما يهدد الأمن الاجتماعي ويخل بالأمن العام، فلا ينبغي لنشطاء وسائل التواصل أن يكونوا شركاء في خدمة الاحتلال من خلال نشر كل ما يصدر عنه ويخدم أغراضه الخبيثة ضد شعبنا ومقاومتنا.

3- الاحتلال الصهيوني وأجهزته المخابراتية تمارس التحريض الالكتروني ضد المقاومة من خلال حساباتها المتعددة الرسمية وغير الرسمية عبر مواقع التواصل, وتبث الاشاعات وتعمل على بث الفتنة والاشاعات المسمومة، وينبغي علينا طمس هذه الاشاعات وعدم نشرها أو تداولها, وأن نقف سدا منيعا في مواجهة الغزو الإعلامي الصهيوني وأن نأخذ المعلومة الصادرة عن الجهات الرسمية فقط وليس النشطاء الإعلاميين الذين قد لا تكون معلوماتهم دقيقة أو يكونون مضللين من الأبواق المأجورة من المواقع الصفراء الموجهة صهيونياً, والتي تكن العداء لشعبنا ومقاومتنا وتعمل ليل نهار للنيل من صمود شعبنا، فلا تكن شريكاً في نشر المعلومات الخبيثة التي تستهدف شعبنا.

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • فلسطين أون لاين
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

الكلمة الطيبة

هل خطر على قلوبكم ذات مرة أن للكلمة الجميلة أثراً في الجوارح؟ وأن الكلمة موقف؟ …