أشهر أخطار الفهم السلبي في علم النفس

الرئيسية » بأقلامكم » أشهر أخطار الفهم السلبي في علم النفس
Hand touching brain and network connection on glitter bright lights colorful  background

لطالما كان لعلم النفس الدور الكبير في التأثير الإيجابي على المجتمع، سواء من الناحية السلوكية أو التفكيرية أو النواحي الأخرى، فقد تكون محبتنا لهذا العلم تجذبنا إلى دراسته والتخصص به في الجامعات.

لكن الفهم الخاطىء الذي يقع به الإنسان، وقلة الوعي بخطورة التحريف، ونقل الصورة الخاطئة التي يعتقد الإنسان بأنها صحيحة سواء عند دراسته أو عند التكلم عنه وبأموره، تبعث الإنسان وتسجنه في حفرة المعتقدات الخاطئة والمفاهيم التي ما أنزل الله بها من سلطان، وعند تصديق هذه المعتقدات والمفاهيم الخاطئة، يصبح تفكير الإنسان إلحادياً ونظرته للحياة إلحادية، مما يقوده بعدها إلى الإلحاد والعياذ بالله.

هذه المفاهيم والمعتقدات التي تكلمنا عنها، أحد مصادرها هو بعض علماء وأساتذة علم النفس وهم فئة ملحدة وقليلة جداً من أساتذة علم النفس في العالم ولله الحمد، فهناك بعض الجامعات والمراكز التي يوجد فيها هذا النوع من
الأساتذة، والذين يزرعون في محاضراتهم الأفكار والمعتقدات التي ليس لها أي صلة أو علاقة في علم النفس، بطريقة ذكية لكي لا يعارض الطالب هذه الأفكار بمعتقداته وينجذب إليها، ولكن وطبعاً هذا لن يحصل لك إذا كان إيمانك قوياً بالله سبحانه وتعالى.

هذه فقط رؤوس أقلام وإحدى أخطار الفهم السلبي في علم النفس وأشهرها وهي الإلحاد، أما من تسبقها شهرة فهي : "تصديق كل مفاهيم الفلسفة اليونانية القديمة" والتي أشهر فلاسفتها: سقراط، أفلاطون، أرسطو، وهي فلسفة خاطئة مبنية على توقعات بشرية قديمة قبل الإسلام، ولكن ولنكون صادقين يقول بعض علماء النفس أن الفلسفة اليونانية القديمة نسبة صحة بعض نظرياتها ضئيلة جداً جداً، ولذلك عزيزي القارىء أنصحك بعدم دراستها إلا عندما تصبح لديك خبرة عالية جداً في علم النفس، لكي تكون قادراً على التمييز بين ما هو خاطئ وما هو صحيح فيها.

وفي الختام أنصحك عزيزي القارئ لتتفادى هذه المشاكل ألا تقوم بدراسة علم النفس إلا عندما يكون لديك إيمان قوي بالله سبحانه وتعالى والفهم السليم لدينه عز وجل، وكما قال الدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي وهو طبيب استشاري للعلاج النفسي والتربوي، في إحدى حلقاته عن تاريخ علم النفس في الإسلام التي يتحدث فيها عن تأثير الإسلام في علم النفس، قال: (كمية ما ألف في النفس البشرية تحديداً وموجهاً لهذه النفس، في تاريخ الإسلام منذ وفاة النبي ﷺ وبعدها بسنوات وحتى القرن التاسع عشر ، تجاوز الـ 300 إلى 400 مؤَلف مخصصة موجهة إلى النفس البشرية).

وما تبين من قول الدكتور هو أن الإسلام قام بفتح صفحة جديدة في هذا العلم المثير وهو علم النفس.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

المقاومة الفلسطينية و محاولات الصمود فوق رقعة الشطرنج

ثمة تغيرات استراتيجية تحدث في إدارة الصراع من قبل (إسرائيل)، فقد كانت العمليات الصهيونية دوما …