أقوى 6 أسئلة ينبغي أن يطرحها الآباء

الرئيسية » بصائر تربوية » أقوى 6 أسئلة ينبغي أن يطرحها الآباء
أقوى 6 أسئلة التي يطرحها الآباء

بعد أن أمضيت 10 أعوام في ممارسة مهنة المحاماة في وقت مبكر من عملي، تعلمت أن طرح الأسئلة الصحيحة أمر بالغ الأهمية للعثور على الحقيقة، والحصول على النتائج، ولكن، عند التعامل مع مشاعر أطفالنا وصراعات العلاقة معهم، يمكن أن تشعر أن المحادثات تسير من جانب واحد، لتعزيز المحادثات الجيدة بين الآباء والأبناء، يحتاج الآباء إلى طرح ست أسئلة مهمة ومحورية.

لقد فهم المعلمون هذا الأمر منذ عدة قرون، كما يتضح من الأسلوب السقراطي الذي يستخدم سلسلة من الأسئلة لمساعدة الطلاب على اكتشاف الإجابات، وليس فقط سماع الحقائق، اقضِ خمس دقائق مع طفل مراهق أو شاب بالغ، وسوف تفهم بسرعة أيضًا أن الأسئلة التي تتطلب إجابة مثل: "نعم" أو "لا" فقط، لن تذهب بك بعيدًا أو عميقًا، إن الأسئلة التي نطرحها على أطفالنا، سواء كانت تلك التي تجذبهم إلى بناء العلاقة قوية أو تستخرج المعلومات منهم، تحفز المحادثة وتطوّر مهاراتهم في معالجة الأمور أيضًا، يمكن أن تؤدي الأسئلة الجيدة إلى محادثات رائعة مع أطفالك، وبناء علاقات ذات معنى.

لذا، إليك بعض الأسئلة القوية التي طرحتُها على أطفالي الصغار والمراهقين في مناسبات مختلفة لجعلهم يفكرون ويتحدثون حقًا، يمكنك استخدامها مع أطفالك لمساعدتهم في معالجة مشاعرهم والتعامل مع الظروف أو العلاقات الصعبة، بينما تقوم بتعميق علاقتك معهم في الوقت نفسه:

1. ماذا؟

يمكن أن تتخذ الأسئلة الأساسية التي تبدأ بالسؤال: "ماذا"، أشكالًا متعددة، ولكن المفتاح هو مساعدة طفلك على فهم أنك بحاجة إلى مزيدٍ من التفاصيل، وليس فقط الانطباعات، ماذا حدث؟ ماذا تريد أن تخبرني؟ ماذا يمكنني أن أفعل لجعل الأمر أسهل بالنسبة لك؟

2. لماذا؟

عندما تسأل طفلك السؤال: "لماذا"، يمكن أن يساعده ذلك في النظر إلى الموقف من زوايا متعددة، لماذا تعتقد أنك تشعر بهذه الطريقة؟ لماذا هذا مقلق للغاية بالنسبة لك؟ لماذا تعتقد أنهم قد فعلوا ذلك؟

3. متى؟

التوقيت مهم، إن مساعدة طفلك على رؤية الإحساس بالخط الزمني للأحداث يمكن أن يساعده على تفكيك الحقائق والعواطف، متى لاحظت المشكلة لأول مرة؟ متى بدأت تشعر بهذه الطريقة؟

4. كيف؟

يمكن أن تساعدهم الأسئلة التي تحمل اسؤال: "كيف"، في فهم الخطوات والعمليات التي تسببت في الصعوبات التي يواجهونها، كيف تصاعد الوضع؟ كيف وصلتَ إلى هذا المستوى من الإحباط؟ كيف فعلوا ذلك بك؟

5. من الذي؟

فهم دور جميع المشاركين في موقفٍ ما هو أمر بالغ الأهمية لفرز ما يجب القيام به بعد ذلك، من الذي يتحمل المسؤولية فعلاً عن الموقف؟ من الذي يحتاج إلى اعتذار؟ من الذي يجب عليه أن يسامح؟ من الذي يحتاج إلى مواجهة؟ من الذي يحتاج إلى المساعدة؟

6. أين؟
الآن وقد ساعدت طفلك على وضع الأمور في نصابها وتحليلها بشكل جيّد، ساعده على التفكير في الخطوات التالية التي تأتي بعد ذلك: إلى أين تظن أنه يجب عليك الانتقال بهذه المشكلة أو بهذه العلاقة.

ربما يكون التحدي الأكبر في مساعدة أطفالنا على فرز مشاعرهم وعلاقاتهم الصعبة، هو محاربة الرغبة في إصلاح الأشياء دفعة واحدة، وإلقاء محاضرةٍ والتحدث عن أفكارنا، الاستماع جزءٌ مهمٌّ من هذه العملية، لا تُفكّر فقط في ما الذي سيكونه سؤالك التالي، استمع إلى ما يقوله طفلك، وقُم بنسجه مع أسئلتك وإجاباتك.

 

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • مقال مترجم بتصرف: https://www.allprodad.com/6-powerful-parenting-questions/
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة من الجزائر، مهتمة بشؤون التربية، والأدب والفكر، متخصّصة في التسويق بالمحتوى.

شاهد أيضاً

10 دوافع قوية لاستكمال عملية التعلم بعد التخرج

إننا كبشر نملك الرغبة في التعلم وتوسيع مداركنا، ويختلف نوع التعليم وما يرغب الإنسان بتعلمه …