لو كنتَ مديرا لمدرسة ثانوية؟

الرئيسية » بأقلامكم » لو كنتَ مديرا لمدرسة ثانوية؟
school-19

المدرسةُ من أكثرِ المصانع قداسةَ في المجتمعِ، فهي تستقبلُ الطلبَة لا يعلمون من العلومِ إلا قليلا، ثم تمنحهم من العلم ما لذ من علومٍ وفنونٍ وآداب، ولأنها كذلك، فالواجب يقتضي أن يقود هذا المصنع قائد تتوفر فيه أفضل المؤهلات العلمية والعملية، ليصل بالسفينة إلى بر الأمان.

كتبت قبل فترة منشورا على الفيسبوك "لو كنت مدير مدرسة ثانوية؟" فكانت اقتراحات الصديقات والأصدقاء على النحو التالي:

_تعزيز القيم الدينية والوطنية وإحياء المناسبات الوطنية.

_التنويع في الأنشطة الهادفة المراعية لعاداتنا وقيمنا الإسلامية وبعيداً عن الظهور الاعلامي، وإن كان التوثيق المنضبط ليس حراما.

_ وضع جهاز عرض وحاسوب في المكتبة ووضع بعض الفيديوهات المفيدة.

_تفعيل دور المرشد التربوي فهو أساس في المدرسة الثانوية.

- تشجيع السلوك الإيجابي وتبغيض السلبي.

_الاهتمام بالإذاعة المدرسية .

_ تحسين مستويات الطلبة ضعاف التحصيل، والاهتمام بضرورة إكمال تدريس المنهج كاملاً.

_ تعزيز العلاقة مع أولياء الامور ومؤسسات المجتمع المدني بما يفيد الطالب.

- التجول في المدرسة لمتابعة أمور الطلبة والمدرسين.

_ تنمية النمو المهني للمعلمين من خلال استبيان تحليل احتياجاتهم، وباقي الموظفين، كل واحد يحتاج لتطوير إمكاناته بحسب متطلبات وظيفته.

_اجتماع شهري لأولياء الأمور، والطالب الذي يسأل عنه أهله باستمرار له درجة في كل مساق شهريا.

_كن رجل إصلاح، علاقات عامة، إعلامي مميز وأظهر جهد الطاقم وإنجازاتهم.

_عمل سلسلة بشرية من الطلاب مرة في الشهر أو كما يناسب، كل طالب فيها معه كتاب ويقرأ فيه، وكل طالب يقرأ كتابا خارجيا ويقدمه أمام الطلبة له 5 درجات.

تلك كانت أفكار وأراء القراء، أما أفكاري فهي:

_فكرة اليوم المفتوح: حضور الأهل للمدرسة يوماً واحداً كل فصل لمعايشة الطلبة اثناء اليوم الدراسي، دون وجود أطفال كي لا تفقد الفكرة جدواها، وتتحول المدرسة لروضة.

_الاستماع لآراء الطلبة حول أداء إدارة المدرسة، وهنا أذكر قصة حدثت أمامي كنت قبل فترة في مدرسة الشهداء الثانوية للبنات وبعد انتهاء اللقاء جلستُ في غرفة المديرة سهير الهمص، وجدت مجموعة من بنات المدرسة ،فأوعزت لي المديرة باختيار طالبة من ستة طالبات لقيادة البرلمان المدرسي، فنفذنا الفكرة، ثم طلبت المديرة من البنات إبداء رأيهن حول إدارة المدرسة، فهمّت بالخروج لكنها عادت وجلست، وقالت أرغب سماع رأيهن دون خوف، فبدأن بالحديث بارتياح.

_ اختيار طالب من كل فصل للحديث عن أداء ادارة المدرسة شهرياً.

_زيارة مفاجئة للطلبة في بيوتهم ، كل أسبوعين تزور المدير برفقة أحد المعلمين بيت طالب.

_ تحفيز الطلبة للتبرع بنصف شيكل سنويا لشراء شجرة وزرعها في المدرسة.

_ تحفيز الطلبة للتبرع بكتاب لصالح مكتبة المدرسة، وأن يكتب الطالب اسمه بنفسه في لوحة الشرف ووضعها في مكتبة المدرسة، فربما يعود الطالب للمدرسة بعد فترة إما معلماً فيها، أو ولي أمر أحد الطلبة.

_الايعاز للمدرسين بإرسال رسائل تحفيزية للطلبة على الجوال أو مواقع التواصل، خاصة أوقات الاختبارات المدرسية.

_إشراك أفضل الطلبة لحضور اللقاءات بالوفود الرسمية القادمة للمدرسة والزيارات الخارجية.

_تنظيم زيارة للجامعات أو للمراكز الثقافية، والاهتمام بالرحلات والتعرف على المعالم التراثية.

_متابعة النواحي الإنسانية لدى الطلاب ومعالجتها على قدر المستطاع.

- إبقاء حصص الرياضة والفنون .

يبقى القول إن الافكار الواردة يصلح تنفيذها في كل المدارس ، وأن معين الافكار لن ينضب.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

التحكيم الشرعي في المشاكل الزوجية

أولى الاسلامُ اهتماماً كبيراً بالأسرة باعتبارها نواة المجتمع وأن صلاحها هو المعادل الموضوعي لصلاحه، وفسادها …